الشعر وسيلة لمساعدة مرضى الزهايمر
آخر تحديث GMT09:19:41
 السعودية اليوم -

الشعر وسيلة لمساعدة مرضى الزهايمر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الشعر وسيلة لمساعدة مرضى الزهايمر

ستراتفورد ـ أ ف ب

تبدأ مراهقة تلاوة قصيدة شهيرة لروديارد كيبلينغ قاطعة الصمت في قاعة جلوس تغفو فيها رؤوس غزاها الشيب قائلة "اذا استطعت ان تحتفظ برأسك عندما يفقد كل من حولك رؤوسهم"، فترد عليها متقاعدة مصابة بمرض الزهايمر هامسة "فستكون رجلا يا بني". لمحاربة فقدان الذاكرة التي يعاني منها 800 الف شخص في بريطانيا تلجأ مؤسسات متخصصة ومستشفيات الى الشعر. النغم والوتيرة في ابيات معروفة تتطلب العودة الى الذاكرة المكتسبة في الطفولة ويمكن ان تساهم في "تنشيط" القدرة على الكلام والتذكر على ما توضح جيل فريزر من جمعية "كسينيغ ايت بيتر" التي ترئسها وهي تنظم جلسات قراءة في مآو للعجز. وتقول ايلين غيبز مديرة مأوى هايلاندز في ستراتفورد ابون ايفون (وسط انكلترا) الذي يضم 19 متقاعدا مصابا بمرض الزهايمر "في حال سمع المرضى كلمة واحدة من قصيدة يذكرونها فهذا يجعل نهارهم مشرقا". ميريم كولي صاحبة الشعر الاشيب والجسم النحيل تصغي بانتباه الى مراهقة تتلو قصيدة "النرجس البري" لوليام وردوزورث تدرس في مدارس بريطانيا كلها. وتقول كولي وهي مدرسة متقاعدة "لا اذكر الكلمات الا ان ذلك يحمل الي ذكريات جميلة . لقد تعلمت القصيدة في المدرسة". وتؤكد ايلين التي تعاني من فقدان للذاكرة على المدى القصير "ساقوم باحلام جميلة مريحة الان ساحلم بالاشجار والنرجس البري" . وتقول هانا وهي قارئة متطوعة "عندما نصل الى المركز يكون الجميع جالسا في زاويته وعندما نباشر تلاوة قصيدة بصوت عال تبدأ اعينهم باللمعان. وهذا امر رائع". وتضيف انيتا رايت وهي ممثلة سابقة في فرقة "رويال شكسبير كومباني" العريقة "انه لامر رائع عندما ينضمون اليك لانهاء بيت من الشعر". تراوح اعمار قراء جمعية "كسينيغ ايت بيتر" بين سن السادسة والحادية والثمانين. وثمة مدارس شريكة في المشروع وكذلك فرقة "رويال شكسبير كومباني" ومقرها في ستراتفورد ابون ايفون مسقط رأس شكسبير التي ترسل طلابا سابقين لقراءة الشعر لدى المرضى المصابين بالزهايمر. وتقول لين دارنلي التي ترأس دائرة الصوت والنص في الفرقة ان "وتيرة القصيدة تسري في اعماقنا. الشعر يمكنه ان ينعش الذكريات وليس فقط التذكير بعواطف". والدليل على ذلك التجربة المؤثرة لانيتا (81 عاما) التي تتمتع بحماسة فائضة. فهي كانت تتلو قصيدة حول رجل يودع حبيبته، عندما اجهشت امرأة مسنة بالبكاء قبل ان تتحدث بكلامها الخاص عن خطيبها الذي قتل. وتقول انيتا بتأثر كبير "لم تكن قد نبست ببنت شفة منذ دخولها المؤسسة. الا ان القصيدة ادت الى تفاعل داخلها لانها كانت صدى لمرحلة من مراحل حياتها". ويؤكد ديف بيل الممرض الذي يعمل مع منظمة "ديمنشيا يو كاي" التي تكافح مرض الزهايمر "الشعر لا يشفي من الخرف. الا انه قادر كما الاغنية على تسليح المرضى بالثقة مجددا فهم يكتشفون انهم يتذكرون شيئا ما مع انهم يفشلون في تذكر اسمهم الاول". ويضيف "الشعر يسمح ايضا بتجديد الرابط بين الناس" والاجيال. وتقول هانا البالغة 15 عاما "عندما ساتقدم في السن اريد ان يأتي اشخاص لزيارتي وقراءة القصائد وتأدية الاغاني من اجلي".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعر وسيلة لمساعدة مرضى الزهايمر الشعر وسيلة لمساعدة مرضى الزهايمر



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon