مواطنون في زيمبابوي يؤكّدون أنّ موغابي قام بتطبيع ما هو غير طبيعي
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

مواطنون في زيمبابوي يؤكّدون أنّ موغابي قام بتطبيع ما هو غير طبيعي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مواطنون في زيمبابوي يؤكّدون أنّ موغابي قام بتطبيع ما هو غير طبيعي

مواطنون في زيمبابوي
هراري ـ عادل سلامه

زارت ساندرا موساكاسا، مسقط رأسها، المدينة الثانية في زيمبابوي، لم تجد أصدقاء الطفولة أو الكلية، فجميعهم هربوا بحثًا عن عمل، وهو السعي بعيد المنال في بلد تصل فيه نسبة العاطلين عن العمل إلى 90٪ من الشباب، حيث بيّنت موساكاسا أنّها "ذهبت إلى بولاوايو، لا أستطيع حتى أن أجد صديق واحد نشأت بجانبه أو ذهبت معه إلى المدرسة. معظم الناس يذهبون إلى جنوب أفريقيا ". وتعمل موساكاسا في زيمبابوي ما يجعلها عضوًا مميزًا، في جزء من جيل محبط، حيث ولدت وترعرعت وتعلمت تحت رئاسة روبرت موغابي. وهم يشكلون أغلبية زيمبابويين، حيث يشكل الشباب دون سن 35 عاما حوالي 3 أرباع السكان اليوم، وقد تحملوا أسوأ سنوات من سوء الإدارة الاقتصادية.

وقال موسى تشيبايا، 32 عاما، وهو ناشط وكاتب في هراري، إن "موغابي قام بتطبيع الوضع غير الطبيعي"، وأن معظم أصدقائه وزملائه فشلوا في العثور على وظائف. "كل يوم يستيقظون ولا يعرفون ماذا سيفعلون. وهذا شيء انتظره بعد الانقلاب، ليواجه موغابي نفس الشيء، ليستيقظ في الصباح ولا يعرف ما سيفعله "، وسعى الملايين من خريجي المدارس الثانوية والجامعية التي تنتجها واحدة من أفضل نظم التعليم في أفريقيا إلى العمل في الخارج مع انهيار الصناعة وارتفاع التضخم. و يكافح البعض الآخر من أجل تغطية نفقاته عن طريق العمل الجزئي أو اليدوي الذي لا يستفيد من مهاراتهم. إن الإطاحة غير المتوقعة بهذا الرجل- الذي يبدو وكأن حكمه لن ينتهي أبدا- قد جلب أول نظرة أمل منذ سنوات إلى كثيرين منهم.

وكشف سوكسيد، الذي حصل على الدرجة الأولى من جامعة ميدلاندز في عام 2014، ولكنه عاطل عن العمل منذ ذلك الحين "يحتاج الزيمبابويون الآن إلى التغيير من خلال أي وسيلة كانت". لقد كانوا يائسين منذ سنوات طويلة من "الكفاءات الضائعة، والوقت والموارد المفقودة التي قضاها والدي لتمويل تعليمي"، وقال انه واضح على من يقع اللوم. وأضاف "إننا ضحايا لحكومتنا الجاهلة".

وبيّن كودا ميكي البالغ من العمر 25 عاما، أنّ "الآباء كانوا ينظرون إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد للخروج من الفقر. ولكن الآن ترى أولئك الذين كانوا يعملون بجد يجلسون في المنزل دون وظائف، وليس هناك مصدر إلهام للدراسة ".، إن تعاطي الكحول ومشاكل أخرى آخذة في الارتفاع، حيث يكافح الشباب من أجل العثور على عمل، والبطالة تصبح أكثر شيوعا من الذهاب إلى العمل، وقال تشيبايا الذي كان ينظم حفلة موسيقية وشواء لتسجيل الناخبين لخمسة ألاف شاب في هراري، الخميس، أن قبضة حديد موغابي على البلاد التي استمرت لسنوات قد تصرف الشباب أيضا عن الانتخابات، الكثيرون رأوا أن التصويت كان لا جدوى منه في بلد كان فيه رجل واحد يتشبث بالسلطة منذ ما يقرب من 3 عقود، وعلى الرغم من أن المرشح الرئاسي المفضل الذي يحل محل موغابي، إميرسون منانغاغوا، أبعد ما يكون عن الشخص الإصلاحي، إلا أن هناك أمل في أن تبشر الانتخابات الرئاسية المقبلة بتغيير حقيقي.

ومن شأن انتعاش الاقتصادي الذي كان قويا يوما ما أن يعود بالنفع على الشباب الذين لم يصلوا أبدا إلى الجامعة، مثل تاكودزوا البالغ من العمر 24 عاما، الذي يقوم بأعمال البناء عندما يتمكن أصلا من العثور عليها، مقابل 5 دولارات أو 10 دولارات في اليوم. في كثير من الأحيان يمشي لمسافة تصل إلى 10 أميال للعمل والعودة، لتوفير 1 دولار أجرة الحافلة. يقول عن الانقلاب "آمل أن يكون هو التغيير المنتظر" .

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواطنون في زيمبابوي يؤكّدون أنّ موغابي قام بتطبيع ما هو غير طبيعي مواطنون في زيمبابوي يؤكّدون أنّ موغابي قام بتطبيع ما هو غير طبيعي



GMT 05:42 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقة الفرنسيين بماكرون تهبط إلى أدنى مستوى تاريخي لها

GMT 01:24 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتقال أكثر من 300 شخص بمظاهرة لدعم "فلسطين آكشن"

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon