هجرة  الشباب الفلسطيني من تنظيماته إلى حماس والجهاد
آخر تحديث GMT05:42:42
 السعودية اليوم -

" هجرة " الشباب الفلسطيني من تنظيماته إلى حماس والجهاد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - " هجرة " الشباب الفلسطيني من تنظيماته إلى حماس والجهاد

"هجرة" إلى حماس والجهاد
رام الله ـ وليد ابوسرحان

جذب وميضُ الصواريخ التي أطلقتها المقاومة لتقض مضاجع الإسرائيليين، الشباب الفلسطيني، وأغرت بعض عملياتها البطولية المتمثلة بخطف الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، وعملية الإنزال البري خلف خطوط العدو، وما لقنته من ضربات موجعة للجيش الإسرائيلي، أغرت الشبان الفلسطنيين وألقت في قلوبهم الحماسة للانضواء تحت ألويتها. فشهد الشارع الفلسطيني ارتفاعًا في شعبية حركتي حماس والجهاد الإسلامي على حساب انخفاض التأييد الشعبي لفصائل منظمة التحرير التي اتخذت من التفاوض سبيلًا لحل الأزمات، وباتت أمنية كثير من الشباب الفلسطيني الانخراط في صفوف المقاومة وترك تنظيماتهم التي لطالما شاركوا في نشاطاتها. وسجّلت الأراضي الفلسطينية نوعًا من "الهجرة" إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وترك عشرات الناشطين في التنظيمات الفلسطينية المنضوية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية تنظيماتهم ليلتحقوا بحماس أو الجهاد الاسلامي في حال كان لهم مكان هناك  
الشاب مجاهد منصور من إحدى قرى رام الله بات يحرص على حمل راية حماس الخضراء في كل فعالية شعبية تنظم في رام الله تضامنًا مع أهالي غزة علمًا أنه كان من الناشطين المواظبين على المشاركة في فعاليات فتح ورفع رايتها الصفراء.
وعن سر هذا التغير يقول منصور " أنا وكثير من الشباب لم يعد مكاننا في فتح بعدما تخلت عن المقاومة في عهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس" مبديًا تمنيه أن تقبله حماس أو الجهاد الاسلامي لنضوي تحت لوائها"
وحال هذا الشاب لا يختلف عن مواقف مئات الناشطين الفلسطينيين لا سيما في فصائل منظمة التحرير الذين وجدوا أنفسهم منجذبين للانخراط في صفوف فصائل المقاومة  عقب تصدي حركتي حماس والجهاد الإسلامي للعدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة وقصف المدن الاسرائيلية بمئات الصواريخ في إطار صد العدوان.
وأدى العدوان الاسرائيلي على غزة إلى تصاعد التأييد الشعبي للحركتين وبات معظم الفلسطينيين غير المنظمين فصائليًا في عداد المؤيدين للمقاومة
وتسود الشارع الفلسطيني الذي يغلب عليه الطابع الفصائلي والتنظيمي موجة عارمة من التأييد لحماس لا سيما من كوادر ونشطاء في حركة فتح وغيرها من فصائل منظمة التحرير
ويهتف الشاب أحمد عطية من بيت لحم وهو يشارك في فعالية شعبية تضامنية مع أهالي غزة " كلنا حماس وكلنا الجهاد الاسلامي" مبينًا أن ما أظهرته فصائل المقاومة من تدريب واستعداد عسكري لمواجهة الاحتلال أظهرت له بأنه كان مغررًا به من تنظيمه السابق على حد قوله. وقال إن صواريخ المقاومة التي انهمرت على إسرائيل دفعته إلى مغادرة تنظيمه السابق الذي وصفه "بتنظيم الرواتب والفنادق من أجل الانضمام إلى تنظيم الخنادق والبنادق"
وأشار عطية إلى أن كل تنظيمات فصائل منظمة التحرير سواء فتح أو غيرها من التنظيمات ستشهد حركة هجرة لكوادرها ونشطائها "غير المنتفعين" للانضمام إلى حماس والجهاد الاسلامي في المرحلة المقبلة بعد انتهاء الحرب الاسرائيلية على غزة.
ويرى كثير من الشباب الفلسطينيين أن الحرب الإسرائيلية على غزة ورد فصائل المقاومة عليها أدى إلى تراجع شعبية "تنظيمات الرواتب والفنادق لمصلحة تنظيمات الخنادق والبنادق" فيما تشهد شعبية القيادة الفلسطينية في رام الله تراجعًا واضحًا في الشارع الفلسطيني الذي بات يردد بأنه سبق قيادته وتجاوزها حتى وإن حاولت في الأيام الأخيرة من تصعيد لهجتها ضد الاحتلال الإسرائيلي والإشادة بالمقاومة وانجازاتها على أمل الالتحاق بركب ذلك الشارع الذي اصطف خلف فصائل المقاومة دعمًا وتأييدًا. 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 هجرة  الشباب الفلسطيني من تنظيماته إلى حماس والجهاد  هجرة  الشباب الفلسطيني من تنظيماته إلى حماس والجهاد



GMT 05:42 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقة الفرنسيين بماكرون تهبط إلى أدنى مستوى تاريخي لها

GMT 01:24 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتقال أكثر من 300 شخص بمظاهرة لدعم "فلسطين آكشن"

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon