المشكلة ليست بشار الأسد

المشكلة ليست بشار الأسد!

المشكلة ليست بشار الأسد!

 السعودية اليوم -

المشكلة ليست بشار الأسد

مكرم محمد أحمد

منذ سقوط محافظة ادلب شمال سوريا فى ايدى جماعات المعارضة المسلحة التى ينتمى معظمها الى تنظيم القاعدة، والتكهنات تزداد بقرب انهيار قدرة النظام السورى على صد هذه الجماعات، الى أن سقطت مدينة جسر الشغور ذات الموقع الاستراتيجى المهم قبل عدة أيام فى أيدى جبهة النصرة التى بات واضحا أنها تملك الآن صواريخ متطورة ضد المدرعات.

ليزداد التكهن بالاحتمالات المتزايدة لسقوط نظام بشار الأسد، تحت وطأة هجمات المعارضة المسلحة فى أقصى الشمال فى محافظتى حلب وادلب، ووسط البلاد فى مدينتى حمص وحماة حيث تمكنت المعارضة من السيطرة على الطريق الذى يصل دمشق باللاذقية لتصبح مناطق العلويين التى تنتمى اليها أسرة الأسد لأول مرة تحت التهديد المباشر لهذه الجماعات، فضلا عن اشتداد المعارك بين الجيش النظامى السورى وتحالف الجماعات المسلحة فى محافظة درعا جنوب دمشق.

والواضح لكل المراقبين أن قدرة الجيش السورى على مواجهة هجوم المعارضة المسلحة على هذه المحاور الأساسية تزداد ضعفا، الى حد أن البعض يتوقع قرب سقوط مدينة دمشق فى غضون أسابيع محدودة!..، ومع الأسف فإن الذين يبدون سعادة بالغة بقرب سقوط نظام بشار الأسد بدوافع الثأر أو الانتقام، لا يملكون القدرة على ضبط أوضاع سوريا بما يحول دون انهيار الدولة السورية تحت وطأة الجماعات المتطرفة المسلحة، لأن انهيار الدولة السورية يعنى أن يزداد الشرق الأوسط تفككا، وتزداد سيطرة الجماعات المتطرفة المسلحة على المزيد من أرجائه، وتتكرر مأساة ليبيا والعراق الذى فقد أكثر من مليون مواطن ويكاد يتفكك الى دويلات ثلاث، ويعانى من احتمالات حرب طائفية بين السنة والشيعة، ولا يزال مع الأسف يفتقد الاستقرار رغم المعارك الناجحة التى خاضها الجيش العراقى أخيرا ضد داعش فى محافظتى ديالى وصلاح الدين!

وبرغم بعض التقديرات التى تؤكد أن سقوط دمشق سوف يكون عملية بالغة الصعوبة نظرا لدفاعـــاتها المنيعة، وتكتـــل جهــود ايران وحزب الله اللبنانى دفاعا عن نظام بشار الأسد، يظل سقوط الدولة السورية وانهيارها خطرا عظيما يزيد من أزمة وتعقيدات الشرق الأوسط، وينشر المزيد من الفوضى فى المنطقة، ويشكل دعما خطيرا لجماعات الارهاب..، حفظ الله الدولة السورية، ومكن جيشها من الصمود دفاعا عن وحدة الدولة والتراب السورى، لأن سقوط الدولة السورية سوف يلحق ضررا بالغا بالأمن القومى العربى.

 

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشكلة ليست بشار الأسد المشكلة ليست بشار الأسد



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon