قاطرة التقدم

قاطرة التقدم !

قاطرة التقدم !

 السعودية اليوم -

قاطرة التقدم

أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

العنوان الرئيس (المانشيت) فى الصفحة الأولى من الأهرام أمس (17/12)، والذى كان نصه: «الصناعة قاطرة التقدم» (عن افتتاح د. مصطفى مدبولى، أحد المصانع)، أثار لدى انطباعات أحب أن أطرحها هنا. فقد سألت نفسى.. «هل فعلا أن الصناعة هى قاطرة التقدم..؟» ففى السكة الحديد... «القاطرة» هى العربة الأولى التى توجد فيها المحركات العملاقة، بالبخار أوالديزل أو الكهرباء، التى تجر وراءها عربات القطار كلها.(وللأمانة - ابتداء - فإن د.مدبولى قال إن الصناعة قاطرة أساسية للتقدم الإقتصادى الشامل، وليس «القاطرة» الأساسية) فهل تلعب الصناعة فعلا هذا الدوربالنسبة للمجتمع؟ الحقيقة، أن اعتبار مجال ما أوموضوع ما، باعتباره قاطرة لتقدم المجتمع مسألة كثرت فيها الآراء.

وقد تذكرت هنا على الفور كتاب أستاذنا الكبيرالراحل د.جابرعصفور، وزيرالثقافة الأسبق بعنوان «قاطرة التقدم» الذى طرح فيه بقوة رأيه فى الدور الذى يمكن أن تلعبه «الترجمة» كمدخل أول وأسرع إلى عالم المعرفة والتقدم.. «الذى يجب أن يغمرنا بأنواره»، على حد تعبيره. غير أن الاجتهاد كثر فى تحديد المجالات أو الميادين أو الأنشطة، التى تشد المجتمعات إلى الأمام وتدفعها للتقدم والتفوق والازدهار.

فوجدت تركيزا على عديد من القضايا بدءا من الاهتمام بالبحث العلمى والجامعات والبعثات للخارج، والتعليم الفنى والرياضيات والتكنولوجيا، حتى التركيز على الشباب وعلى الشركات الناشئة..إلخ. غير أنه يمكننى القول باطمئنان إن جوهر ما قيل عما يمكن اعتباره «قاطرة للتقدم»، سواء بشكل مباشر أوغير مباشر، إنما يعود إلى قضية واحدة أساسية وهى «التعليم..التعليم..التعليم»! ومن خلال التعليم الشامل والراقى، الذى يصل إلى كل فئات وطبقات المجتمع.. (نعم، «كل» الفئات والطبقات، وليس فقط الفئات أوالطبقات الغنية الموسرة على سطح المجتمع)، نستطيع الحديث عن «التقدم الشامل» الذى تحدث عنه د.مدبولى، ولكن.. ليس فقط فى الصناعة، وإنما أيضا فى الزراعة والخدمات وجميع فروع الاقتصاد!.

 

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاطرة التقدم قاطرة التقدم



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon