سيخى داعشى
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

سيخى داعشى!

سيخى داعشى!

 السعودية اليوم -

سيخى داعشى

د. وحيد عبدالمجيد

تثير صورتان بثهما تنظيم داعش وقال إنهما لاثنين من منفذى هجمات باريس مساء الجمعة الماضى سؤالاً عن مغزى هذا التصرف إذا كان جهاز الإعلام فى التنظيم هو المسئول عنه. فإحدى الصورتين هى لشخص يعيش فى قطاع غزة ولم يغادره طوال حياته، والثانية لآخر ظهر مرتدياً غطاء رأس يعتقد البعض أن الهنود السيخ وحدهم هم من يرتدونه، رغم أنه شائع فى كثير من البلاد الآسيوية.

كما وُجدت على الانترنت صورة مشابهة تماماً للشخص نفسه، ولكنه يحمل فيها جهاز أى باد بدلاً من المصحف الذى ظهر بين يديه فى الصورة التى يُعتقد أن داعش بثها.

وفضلاً عن عدم وجود ما يؤكد أن التنظيم الإرهابى هو الذى بث الصورتين، فثمة احتمال آخر هو أن يكون قد فعل ذلك فى محاولة لتضليل أجهزة الاستخبارات التى تحاول تجميع خيوط الخلية التى خططت وأسهمت فى عملية باريس, وليس فقط عن منفذيها.

ولكن الأهم من هذا كله هو أن مناقشة حقيقة مسئولية داعش عن مثل هذه العملية لا يمكن أن تعتمد على تفاصيل صغيرة من هذا النوع. فالسؤال الجوهرى هنا هو: ما الذى يجعل داعش مضطراً إلى القيام بعملية كبيرة فى أوروبا للمرة الأولى منذ تأسيسه على نحو يخالف منهجه الأساسى.

فقد اعتمد هذا التنظيم منذ ابريل 2013 منهج التمكين عبر السيطرة على مناطق والتوسع انطلاقاً منها وفق شعاره المعروف الدولة باقية وتتمدد، واستبعد منهج النكاية الذى تتبعه القاعدة ويدخل هذا النوع من العمليات فى إطاره.

ولم يكن داعش فى حاجة إلى تشتيت جهده فى عمليات حول العالم، لأنه انغمس تماماً فى السعى إلى إقامة ما أسماه الدولة الإسلامية فى العراق والشام، ثم إعلان خلافة. وتمكن بالفعل من السيطرة على مساحات شاسعة تمتد من ديالى فى العراق إلى الرقة فى سوريا.

لكن هذه الاندفاعة لم تلبث أن أوقفت، ثم بدأ التراجع تدريجياً منذ الربع الثانى فى العام الحالى. وصارت دولته مهددة بدرجة غير مسبوقة فى الأسابيع الأخيرة. ولذلك لجأ إلى الضرب فى باريس بقوة لتوجيه رسالة إلى الغرب مفادها أن استهداف معاقله سيؤدى إلى انتشار آلاف من الإرهابيين حاملين معهم الدمار والذعر أينما حلوا، وكأنه يقول إن وقف الضربات التى تهدده المعاقل هو خير للعالم من السعى لتحريرها من براثبه.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيخى داعشى سيخى داعشى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon