الثورة المغدورة 1
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

الثورة المغدورة (1)

الثورة المغدورة (1)

 السعودية اليوم -

الثورة المغدورة 1

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

لا أدرى ما الذى جعلنى أتذكر كتاب ليون تروتسكى «الثورة المغدورة: نقد التجربة الستالينية» الذى نشره فى 1936 منتقدا التجربة السوفيتية بعد وفاة لينين. ما طرح ذلك وكان ملحا على الذهن ما جاء فى محاورات تليفزيونية طرحت بإلحاح سؤالًا عما إذا كانت ثورة 25 يناير 2011 «ثورة» أم «مؤامرة»؟! الثورة كانت تعنى أمرًا إيجابيًا وتقدميًا ولصيقًا بالاحتياجات المصرية وتحقيق انطلاقة فى اتجاه تقدمى لا يعرف أحد إحداثياتها الجغرافية والزمنية. بدا لى السؤال فى غير موضعه أو أنه يترك أمورا ناقصة كثيرة لعلها كانت أولى نوبات الغدر بالثورة التى خرجت بالفعل بمئات الألوف أو حتى بمليونيات المصريين الذين وجدوا مصرهم لا تسير فى المسار الصحيح الذى يليق بها.

كانت هناك شواهد كثيرة على إمكانية حدوث هذا الشكل من أشكال الانفجارات الشعبية، وأهمها ما رصده التقرير الاستراتيجى العربى الذى يصدر عن مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية منذ عام 2004 وحتى 2010 من التصاعد فى أعداد وكثافة الخارجين إلى الشارع احتجاجًا على أوضاع ما لا تراها الجماهير غير مواتية لما يطلبونه من مطالب. المتوسط فى العام 2010 كان خمسة احتجاجات يومية وقفت أمام نقابة الصحفيين أو اعتصمت أمام «مجلس الشعب». لم يكن فى الأمر غفلة، ومن تصريحات كثير من المسؤولين كان الخروج متوقعًا ولكن فى حدود يمكن التعامل معها. المعضلة فى تقدير ما حدث بعد الأحداث منذ 2011 وحتى الآن أن الجميع أغفل أمرين: أولهما أنه لم يكن هناك قيادة معروفة تتعامل مع الحقائق السياسية التى نجمت عن الخروج الجماهيرى. كانت هناك أحزاب معارضة انتهزت الفرصة؛ ولكن الثابت كان أن القوة السياسية التى صنعت فارقًا فى الشارع السياسى كانت جماعة الإخوان المسلمين من خلال قدراتها التنظيمية والتمويلية واللوجستية والفكرية أيضًا. وثانيهما أنه لم يكن هناك مشروع وطنى معروض على الشعب المصرى يتناول السلطة السياسية والتعامل مع الإقليم المصرى بما فيه من بشر وحجر.

الثورة كانت باختصار ناقصة للقيادة، فلا كان فيها لينين ولا ماو ولا حتى الخمينى الذى حاول الشيخ يوسف القرضاوى الحلول محله فى ميدان التحرير؛ كما كانت خالية من المشروع السياسى والاقتصادى. ممثلى حركة «كفاية» لم تكن ميولهم السياسية اليسارية ظاهرة، وكان كافيًا بالنسبة لهم حدوث «الثورة» التى باتت بلا لحم ولا عظم وفيها من الفراغات الفكرية ما أتاح فرصة كبرى للجماعة الإخوانية. أثر من هذا لا يزال باقيًا عندما تأتى المعارضة للمشروع الوطنى الجارى حينما يكون الحديث عن «فقه الأولويات» الذى لم يظهر أبدا أثناء الهتاف والتظاهر والاعتصام. كان هناك الكثير من الكلام عن «الفقراء» و«الغلابة» وثقافة توزيعية من خلال الدعم الذى لا يقدم للتنمية والمنافسة فى العالم المعاصر. باختصار لم يكن هناك مشروع يلائم القرن الواحد والعشرين يحقق نهضة قومية لا تقوم على الدعم وإنما على العمل والمعرفة.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثورة المغدورة 1 الثورة المغدورة 1



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر

GMT 20:00 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

5 مكونات طبيعية لتفتيح البشرة خلال شهر واحد

GMT 12:50 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الوزراء الصيني يزور بؤرة فيروس كورونا لأول مرة

GMT 11:45 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

دار الإفتاء المصرية ترد على حُكم النسيان الدائم في الصلاة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon