كوابيس مفزعة
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

كوابيس مفزعة!

كوابيس مفزعة!

 السعودية اليوم -

كوابيس مفزعة

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

آن الأوان لليقظة التى يأتى معها الإدراك للواقع المرعب الذى يتجاوز بكثير ما يأتى من كوابيس المنام المفزعة. المشهد الذى جرى عند انعقاد «مجلس السلام» تحت القيادة المشهورة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى خَطَبَ فى الجمع بذات الخُطَب التى سبقت. الإشارات واللمسات لم تكن جدية أن المناسبة تنعقد لإنقاذ قطاع غزة من سنوات قاهرة ومدمرة، ينتشر فيها المرض والمجاعة والقتل الجماعى والدفع نحو التطهير العرقى الذى لا يقل قسوة عن كل ما سبق. من حضروا كان أغلبهم ليس الممثلين الأوائل لدولهم وإنما فى أغلبهم من رجال الصف الثانى أو الثالث. المرتبة هنا مهمة لأخذ الاجتماع بالجدية التى ينتظرها مجمل البشرية التى شهدت المذبحة.

لم يكن فى الأمر ما يشهد على الأنين. الوسيطين «ستيفن ويتكوف» و«جارد كوتشنر» مضيا فى طريقهما لعرض عمران غزة الذى يعيد التذكير بالريفييرا الفرنسية. أصبحت المأساة تقترب من التراجيديا خاصة بعد أن تصاعدت الأحداث فى الضفة الغربية التى قطعت شوطا كبيرا فى الضم إلى إسرائيل بلا قانون ولا شرعية اللهم إلا القوة التى تطغى وتتجبر. انكمشت السلطة الوطنية الفلسطينية بأكثر ما انكمشت فى أى وقت مضى بفعل الأفعال الإسرائيلية التى جرى تجاهلها فى «مجلس السلام» حيث لم يذكرها أحد ولا حتى الرجوع إلى أحاديث سابقة أنه لا جواز لضم فى الضفة الغربية ولا لقطاع غزة.

المدهش أن الوفود العربية والإسلامية عبرت فقط عن سعادتها بانعقاد المجلس، وقدمت وفرة بالعرفان للرئيس الأمريكى لكى يقود إلى فضيلة السلام. ويبدو أن دق الطبول الخاصة بالحرب مع إيران ظللت ما كان يجرى فى سبيل السلام دونما قناعة أن طاحونة العنف فى المنطقة لن تتوقف. الشرق الأوسط إقليم استراتيجى واحد إذا أصيب فيه عضو بداء الدمار، تداعى له باقى الأعضاء ليس فقط بالسهر والحمى وإنما بأشكال من الطوفان والحريق. كانت إسرائيل تبدأ الحرب الإيرانية قبل بدايتها بلى أذرع حزب الله فى لبنان حتى لا يشارك فى حرب لم تشتعل بعد. وبينما كان المجلس منعقدًا وحاملة الطائرات الأمريكية الثانية «جيرالد فورد» تقترب من نطاق الصدام المقبلة بالقرب من إيران فى المحيط الهندى وبحر العرب ومضيق هرمز؛ فإن قنبلة انفجرت فى حديث أجراه الصحفى اليمنى المحافظ «كارلسون تاكر» مع السفير الأمريكى لدى إسرائيل «مايك هاكابى» أكد فيه الأخير باسم «التوراة» على أنه من حق الدولة العبرية أن تمتد أجنحتها إلى كامل الشرق الأوسط. أصبح الحديث صياغة أخرى لما ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو عن «تشكيل الشرق الأوسط» وإقامة «إسرائيل الكبرى».

جرى ذلك بينما «مجلس السلام» منعقد فى واشنطن، وفى معهد ترامب للسلام ليس فقط فى الشرق الأوسط، وإنما فى العالم كله. جاء الاستنكار العربى والإسلامى مدويا مستنكرا؛ ولكن أحدا فى الولايات المتحدة ولا فى وزارة خارجيتها لم يخلع «هاكابى» من منصبه ولا أعاد التأكيد على الموقف من قطاع غزة والضفة الغربية. الأمر بات يحتاج درجة كبيرة من اليقظة ومراجعة الموقف برمته.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوابيس مفزعة كوابيس مفزعة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر

GMT 20:00 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

5 مكونات طبيعية لتفتيح البشرة خلال شهر واحد

GMT 12:50 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الوزراء الصيني يزور بؤرة فيروس كورونا لأول مرة

GMT 11:45 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

دار الإفتاء المصرية ترد على حُكم النسيان الدائم في الصلاة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon