مجلس وزراء جديد

مجلس وزراء جديد؟!

مجلس وزراء جديد؟!

 السعودية اليوم -

مجلس وزراء جديد

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

مر أسبوع على تشكيل الوزارة الجديدة وحلف اليمين الدستورية بعد أسابيع وشهور من الحماس الإعلامى لمولد مجلس جديد للوزراء. الاهتمام الذى جرى فى انتظار ميلاد الوزارة استمر بقوة بعد تشكيلها، وكما كان متوقعا وفقا للتقاليد القديمة أن يكون هناك إلحاح كبير على «التغيير» حتى ولو بغرض «تغيير الوجوه» باعتباره فضلا فى حد ذاته، ولكن ذلك بعد وقوع الحدث يفتر ويحل محله انتقاد ما تغير والتساؤل عما إذا كان مرضيا أم أنه غير كاف؟ لم يكن هناك الكثير حول مضمون المسألة أو محاولة لوضع «التغيير» ضمن مسار «السردية» المصرية المتعلقة بالتنافسية الإقليمية والدولية وربط ما تحقق بما هو آت. كان مريحا أن يكون د. مصطفى مدبولى رئيسا للوزراء، وهو ما عكس استقرارا لعملية البناء المصرية، والشجاعة فى النظر إلى توافق الديموجرافيا مع الجغرافيا فى الإقليم المصرى. ما يهمنا هنا فى هذا السياق أن الاستمرارية كانت إشارة إلى أن ما سوف يأتى لن يكون مفارقة مع ما سبق، وإنما دفعة جديدة. كان هناك كثيرون ممن طرحوا ما يرونه من مهام واجبة وجوبا قطعيا على الحكومة الجديدة أن تحقق الرضا للجمهور العام، ترفع عنه أعباء الغلاء واللحظة الصعبة. لم يقترح أحد مشروعا ولا خطة ولا رؤية يراها ضرورية الآن أو مستقبلية الأجل، كان رفع «الهم العام» هو المهمة الأولية للوزارة الجديدة كما لو كانت الوزارة القديمة بعيدة عن الهموم.

ما كان حاضرا هو «التشكيل»، ولكن ما كان غائبا عنا وظيفة الحكومة والسلطة التنفيذية فى عمومها فى قيادة الأمة مع الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى أوضاع جديدة تفوق ما كان على ضوء تغيرات داخلية (زيادة أعداد اللاجئين والمهاجرين على سبيل المثال) وأخرى إقليمية (الحروب الجارية فى المحيط الإقليمى وفى الاتجاهات الأربعة المحيطة بمصر) وثالثة دولية (الحرب الروسية الأوكرانية مضافا لها وجود الرئيس ترامب فى القيادة الأمريكية). لم يكن أحد قلقا!.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس وزراء جديد مجلس وزراء جديد



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 04:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا
 السعودية اليوم - الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon