لعب بالأعصاب
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

لعب بالأعصاب

لعب بالأعصاب

 السعودية اليوم -

لعب بالأعصاب

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

إذا أرادت كليات الإعلام خبرا تضرب به المثل على الأخبار الخادعة، فلن تجد أفضل من الخبر المنشور على نطاق واسع عن «توقيع الرئيس ترامب أمرا تنفيذيا يصنف جماعة الإخوان منظمة إرهابية».

الغريب أن وسائل إعلام بلا حصر تداولت الخبر بهذه الصيغة التى بين الأقواس، ولم تفكر كلها أو حتى بعضها فى ضبط الخبر، فلا ينخدع فيه القارئ المتعجل الذى لا يطالع غير العناوين فى غالبية الأخبار. فإذا ذهبنا إلى التفاصيل وجدنا أن ترامب طلب من إدارته دراسة ما إذا كان من الممكن تصنيف بعض فروع الجماعة منظمة إرهابية!.

وهنا نجد أنفسنا أمام خدعة مركبة لا خدعة واحدة.. فالرئيس الأمريكى طلب «دراسة الموضوع»، وهذه عبارة مطاطة بطبيعتها، لأن دراسة أى موضوع يمكن أن تستغرق يوما، أو أسبوعا، أو سنة، أو سنينا. وبما أن الفترة المتبقية لترامب فى البيت الأبيض ثلاث سنوات تقريبا، فمن الوارد جدا أن تنقضى السنوات الثلاث بغير أن ينتهى فريق الدراسة مما يدرسه.. ممكن جدا.. بل إن هذا هو ما يمكن ترجيحه قياسا على شخصية مثل ترامب، الذى لا يجد حرجا فى قول الشىء وعكسه طول الوقت.

هذه واحدة.. والثانية أنه يطلب دراسة ما إذا كان التصنيف ممكنا.. والمعنى أن وجود «إذا» فى الصياغة يترك الباب مواربا فيما يقوله، والمعنى أيضا أنه سوف يقرر ما إذا كان سيفتحه أم يغلقه، ولم يتخذ قرارا نهائيا بعد.

وهذه بدورها خدعة ثانية قفز فوقها الذين تداولوا الخبر على أنه خبر تم بصيغة الماضى، وأن سيد البيت الأبيض وقّع الأمر التنفيذى وانتهى الموضوع!.

والخدعة الثالثة أنه يتحدث عن تصنيف بعض فروع الجماعة لا تصنيفها كلها، وقد عشنا نعرف أن التطرف كالكفر مِلّة واحدة، وأنه لا يوجد فرع متطرف وآخر معتدل فى جماعة واحدة من نوع الإخوان، فالقضية فيما نتكلم فيه: إما اعتدال، أو تطرف.. ولا شىء فى منطقة الوسط.

وإذا تطلعنا إلى المسألة كلها فى مجملها، اكتشفنا أنها مجرد رغبة أمريكية فى اللعب بأعصاب الجماعة وبأعصاب الذين اكتووا بنار الجماعة.. لا أكثر من هذا فى الغالب ولا أقل.. واللعب بالأعصاب فى هذا النطاق مقصودٌ به الابتزاز السياسى للجماعة وللذين اكتووا بنارها معا، وهو ابتزازٌ برع فيه الساسة الأمريكيون، وفى المقدمة منهم ترامب بالذات.

الأمريكيون أكثر الناس توظيفا للجماعة لتحقيق مصالح لهم، ولا يخرج الخبر المتداول عن هذه الدائرة عند التدقيق فيه، ثم فى مراميه.

arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعب بالأعصاب لعب بالأعصاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon