الحوثي الآن هنا

الحوثي... الآن هنا

الحوثي... الآن هنا

 السعودية اليوم -

الحوثي الآن هنا

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

«الآن هنا... أو شرق المتوسط مرة أخرى»، هذا عنوان رواية حزينة فوارة سياسية إنسانية للراحل عبد الرحمن منيف... وهو عنوان مناسب لاستعادته اليوم مع ثوران وهيجان الحوثي وثورته في يابسة ومياه غرب الجزيرة العربية وجنوبها.

هجمات الحوثي المتنوعة على السفن، السعودية بشكل خاص، في البحر، والمواقع المدنية وغير المدنية في السعودية، هي ترجمان فصيح لطبيعة النوايا الإيرانية باستخدام المهووس الحوثي بعقد التاريخ وعقائده. هذا كله معلوم، وإنما قدمت به للسؤال؛ والآن ماذا؟!

نحن في خضم صولة إيرانية على دول الخليج وفي مقدمتها السعودية، وتهديد مباشر لكل معاني الأمن وصوره، تهديد - في تقديري - يتجاوز أو يوازي على الأقل تهديد صدام حسين للأمن الخليجي كله، حين غزا الكويت صيف 1990. اكتشفالفعاليات العربية

وقتها تكاتف العالم.

نعم التاريخ لا يمكنه تكرار نفسه بالصفة والصورة نفسيهما، غير أنه لا يمكن التَّوهم بشأن وجودية الخطر اليوم، بصيغ مختلفة عن مخاطر صدام وقتها، وأنا أقول إن الخطر أكبر اليوم بسبب اعتماد الحوثي وميليشيات العراق على عمق إيراني وشبكات خادمة على مستوى الإقليم والعالم، ووجود بقع إعلامية ناصرة لروايات إيران وتوابعها اليمنية والعراقية.

الواجب، عطفاً على هذا، هو وضع الخطر بمستواه الحقيقي، ثم فهمه وفحصه وتقليب كل تفاصيله، ثم وضع الهدف: هل هو القضاء على الخطر الحوثي أو تنويمه وتخديره فقط؟!

يعني ذلك فيما يعنيه، إصلاح التربة اليمنية وتجهيزها للبذر الصالح، وبناء خطاب واحد يشمل كل أطياف الجبهة اليمنية المعادية للحوثي، والذهاب بصوت واحد، خليجياً، للعالم. أدرك صعوبة تخفيف كل هذا حين الدخول في التفاصيل وتكوين فرق العمل المتمكنة فكرياً وسياسياً... إلخ. لكن لا مناص من ذلك، لتحرير الحاضر وصون المستقبل.

الحوثي هو شبكة عقائدية سياسية مرتبطة بحلف وعالم أكبر منها هو الحلف الإيراني، وهذا بدوره منتمٍ إلى كوكب كبير اسمه: الإسلام السياسي، فيه الإخواني والقاعدي وربما السروري أيضاً (حسب مقاربة محمد حامد الأحمري)، ثم كل هذا المزيج مع بعضه هو جزء من المجموعة الثورية الأناركية التقويضية العالمية، وفي هذه المجموعة يوجد غلاة اليسار وحركات الشباب الشيوعية الجديدة في أميركا والغرب، وهذه الحركات تقف خلف ساسة شبان جدد في أميركا.

لذلك، تجب مواجهة هذا العالم بعالم مضاد، وهذه معركة أجيال وحياة ووعي مستمر وعطاء فكري سخي دائم، وليست حملات إعلامية أو دبلوماسية عابرة، مهما علا صخبها.

نعم، نحن في حرب متقطعة مع الحوثي منذ 16 عاماً تقريباً، لكن أظن أنها مدة كافية للمعرفة والتحول إلى فصل النهاية السعيدة. الآن... وهنا مرة أخرى.. وأخيرة.

 

arabstoday

GMT 08:12 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

النصف كاملاً

GMT 08:10 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة «Ten» وأغنية «آه يا قلبي»

GMT 08:07 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية حريصة على دماء الأشقاء اليمنيين

GMT 07:59 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل والاستبعاد على أساس الهوية

GMT 07:55 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان المبدع فاروق حسني

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

«زوزو» في الأصل بهيرة

GMT 07:51 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تقرير الانتخابات الأمريكية

GMT 07:49 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

انفصال الشارع (2)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثي الآن هنا الحوثي الآن هنا



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:18 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً
 السعودية اليوم - عراقجي يحذر الولايات المتحدة من تداعيات اختبار إيران مجدداً

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:21 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى ملائكة يُعرب عن حزنه للخسارة أمام "الاتحاد"

GMT 20:13 2023 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمير عبد اللهيان يشيد بموقف رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

GMT 18:26 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباكات ضارية ومتصاعدة في يوم الحرب على مستشفيات غزة

GMT 10:14 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

التعليق الأول من بيب غوارديولا على دموع كلوب

GMT 12:19 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

إليك 7 أشياء ربما لا تعرفها عن "واتس آب"

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يكشف فوائد السمسم على صحة الجسم والبشرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon