زلازل فنزويلا

زلازل فنزويلا!

زلازل فنزويلا!

 السعودية اليوم -

زلازل فنزويلا

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

فى كل صباح تستيقظ فنزويلا على تداعيات زلزالين شبه متزامنين، يبدو المشهد أكثر قتامةً.. أشك أنها زلازل صناعية، وراءها أيد خبيثة لها أطماع فى بلاد النفط الوفير!.

هناك آلاف القتلى والضحايا من جراء الزلازل.. أصبحت الزلازل كوابيس المبانى الأيلة للسقوط والمبانى المنهارة بفعل الزلزال.. كثير من الأحياء تحت الركام.. اضطرت الحكومة لاستدعاء آلاف الجنود المسرحين من الخدمة لسد العجز!.. تحولت كاراكاس إلى مدينة أشلاء، ومع ذلك مازالت الزلازل تضرب المدينة.. فهل هى ظاهرة طبيعية؟.. اشك!

الناس تشعر بإحباط شديد لأن الحكومة فى كاركاس لا تفعل ما عليها، وربما لا تظهر ما ينبغى عليها أن تقدمه سواء بتقديم مساعدات جادة أو بتقديم تفسير لما يحدث.. كأن الشعب بلا حكومة تدير شؤونه!.

هناك آراء تقول إن زلزال فنزويلا مصطنع.. والمعنى أنه نتيجة توليد موجالات زلزالية اصطناعية عن طريق أجهزة تولد طاقة زلزالية تستخدم فى المسوحات الانعكاسية والانكسارية!.

يمكن أن يكون المصدر الزلزالى بسيطًا، مثل الديناميت، أو يمكن أن يكون أكثر تطوراً، مثل البندقية الهوائية المتخصصة. ويمكن أن توفر المصادر الزلزالية نبضات فردية أو نبضات متتابعة ومستمرة، مما يولد موجات زلزالية تنتقل عبر وسيط مثل الماء أو طبقات الصخور، ثم تنعكس بعض الأمواج وتنكسر وتُسجَّل بواسطة أجهزة استقبال!.

ولا أشك أنها موجات زلزالية صناعية لكثرتها ولا أشك أن وراءها يد خبيثة طامعة فى ثروة فنزويلا.. وبالتالى تعرفون الآن من وراء هذه الموجات الزلزالية.. فتش عن المستفيد من وراء ما يحدث منذ القبض على الرئيس ومداهمة قصر الرئاسة واقتياده مع زوجته لمكان مجهول، وتم إغلاق الملف بحركات تمثيلية أمريكية!.

السؤال: أين العالم مما يحدث فى فنزويلا؟.. أين الأمم المتحدة وأين العلماء والباحثون وأين الصحافة الحرة من تدمير دولة ذات سيادة؟.. وأين حقوق الإنسان؟.. لماذا هذا الصمت الرهيب على قتل الأرواح وسرقة ثروات الدول عياناً بياناً؟.. أين النظام العالمى الصامت؟.. ما معنى أن تلعب أمريكا فى دولة ذات سيادة وتقبض على رئيسها، وتقتل شعبها بعمليات وتفجيرات زلزالية، سواء بالديناميت أو أو البنادق الهوائية فتحول المدن إلى ركام والبشر إلى أشلاء؟

باختصار، تتار العصر له مواصفات جديدة وأدوات حديثة، للقضاء على الشعوب وسرقتها.. ومن أسف أنها دولة ذات سيادة عضو فى الأمم المتحدة المنظمة الدولية التى فقدت هيبتها وقيمتها!.

 

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زلازل فنزويلا زلازل فنزويلا



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon