رسالة سانشيز

رسالة سانشيز!

رسالة سانشيز!

 السعودية اليوم -

رسالة سانشيز

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

الرجال مواقف والدول أيضاً.. فالمواقف التى تتخذها إسبانيا منذ الحرب على غزة تثير الإعجاب.. وهى مواقف بالمناسبة لم تكن مصادفة ثم تغيرت مع الوقت، وإنما هى مواقف شجاعة وصلبة لم تتغير، وظلت كما هى فى الحرب على إيران أيضاً.. فقد أعلنت إسبانيا رفضها الحرب، وقال رئيس وزرائها، سانشيز: «الحكام العاجزون يشنون الحروب للتغطية على فشلهم!».. وهى رسالة واضحة تماماً وتعبر عن الموقف الأوروبى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية.. وهى تتفق فى الوقت نفسه مع الرأى العام الأمريكى فى أنها حرب بلا معنى، وليست لها أهداف واضحة!.

أعطى سانشيز الدور الإسبانى زخماً كبيراً، فهو سياسى إسبانى عتيد، شغل منصب رئيس وزراء إسبانيا منذ يونيو ٢٠١٨. وكان أيضًا الأمين العام لحزب العمال الاشتراكى الإسبانى منذ يونيو ٢٠١٧، وكان قد شغل المنصب فى السابق منذ عام ٢٠١٤ حتى عام ٢٠١٦.

بدأ سانشيز مسيرته السياسية فى عام ٢٠٠٤ كعضو مجلس مدينة فى مدريد، قبل أن يُنتخب لمجلس النواب الإسبانى فى عام ٢٠٠٩. فى عام ٢٠١٤، انتُخب أمينًا عامًا لحزب العمال الاشتراكى الإسبانى، ليصبح بذلك زعيمًا للمعارضة!.

أدى سانشيز اليمين الدستورية رئيسا للوزراء من قبل الملك فيليب السادس. وتابع سانشيز طريقه لقيادة حزب العمال الاشتراكى الإسبانى ليحصل على ٣٨ مقعدًا فى الانتخابات العامة فى أبريل من عام ٢٠١٩، وكان ذلك أول انتصار وطنى لحزب العمال الاشتراكى الإسبانى منذ عام ٢٠٠٨، على الرغم من عدم حصوله على الأغلبية. بعد فشل المحادثات لتشكيل حكومة، فاز سانشيز مرة أخرى بأكبر عدد من الأصوات فى الانتخابات العامة فى نوفمبر من عام ٢٠١٩، وفى يناير ٢٠٢٠ شكّل حكومة ائتلافية!.


وُلد بيدرو سانشيز فى مدريد. والده اقتصادى ورجل أعمال، ووالدته محامية وعاملة عامة فى دائرة الضمان الاجتماعى. ١٩٩٠، ذهب سانشيز إلى جامعة كومبلوتينسى لدراسة الاقتصاد وعلوم الأعمال. فى عام ١٩٩٣، انضم إلى حزب العمال الاشتراكى الإسبانى... تخرج سانشيز فى عام ١٩٩٥. نال شهادة فى السياسة والاقتصاد فى عام ١٩٩٨ بعد تخرجه فى جامعة بروكسل الحرة وشهادة فى قيادة الأعمال من كلية الأعمال فى جامعة نافارا!.

عمل سانشيز مساعدا برلمانيا فى البرلمان الأوروبى، ورئيس موظفى الممثل الأعلى للأمم المتحدة فى البوسنة خلال حرب كوسوفو، وكان أيضًا بروفيسورًا فى الاقتصاد، إذ نشر أطروحة الدكتوراة الخاصة به، «الدبلوماسية الاقتصادية الأوروبية الجديدة».. فوالده اقتصادى ورجل أعمال ووالدته محامية؛ وساعدت هذه التنشئة فى تكوينه العقلى والعملى وقيادة إسبانيا بطريقة أعادتها للريادة فى الاتحاد الأوروبى!.

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة سانشيز رسالة سانشيز



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon