درس فنزويلا
الجيش السوداني يعلن تدمير أكثر من 240 مركبة للدعم السريع ومقتل المئات في دارفور وكردفان السلطات اليمنية تُصدر قراراً بإنهاء حظر التجول في عدن وعودة حركة المواطنين والمركبات إلى وضعها الطبيعي الجيش السوري يعلن الشيخ مقصود منطقة عسكرية مغلقة ويفرض حظر تجول كامل في حي بحلب مانشستر سيتي يعلن رسمياً التعاقد مع المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو قادماً من بورنموث ستارمر يهدد بحظر منصة إكس في بريطانيا بسبب استخدام أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة Grok لإنشاء صور جنسية للنساء والأطفال زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان انقطاع تام للإنترنت في إيران مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية الجيش السوري يصدر تعميماً عاجلاً لسكان الأشرفية وبني زيد وسط تصعيد وقصف في ريف حلب السلطات الفنزويلية تُفرج عن عدد كبير من السجناء بينهم أجانب بعد خمسة أيام من الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو الرئيس الفرنسي ماكرون يهاجم الولايات المتحدة بعد إعتقال مادورو وزوجته في كاراكاس
أخر الأخبار

درس فنزويلا!

درس فنزويلا!

 السعودية اليوم -

درس فنزويلا

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

تعلمنا من درس فنزويلا أن الشعب الذى لا يغضب من أجل نفسه لا يغضب من أجل أحد.. وحالة اللامبالاة التى بدا عليه شعب فنزويلا تستحق الدراسة.. ويجب أن تكون محل اهتمام الحكام.. فالحاكم الذى لا يكون بينه وبين شعبه حوار وكلام وتفاهم لا يفرح.. ولا يعتبر السكوت علامة رضا.. فالشعوب الصامتة تقلق أكثر، وضجيج الشعوب الحرة أكثر أمانا وأكثر ثقة من الشعوب التى تكتم مشاعرها!.

شعب فنزويلا لم يغضب لرئيسه، لأن دولة أخرى خطفته وأهانت الدولة والرئيس والشعب.. البعض فسر هذه الحالة بأنها تعكس ما جرى على أنها حالة كراهية بين الشعب والرئيس.. الغريب أن الرئيس نفسه لم يشعر بحالة الكراهية، ولم تنقل إليه جهة هنا أو هناك حالة الكراهية ولا طرق المواجهة.. وفى نفس الوقت كان ينام مستريح الخاطر!.

السؤال المهم: كيف كانت دولة تمتلك كل هذه الثروات، وتعيش فى حالة فقر؟.. لماذا لا تظهر الثروة على أصحابها؟.. من الذى كان يستفيد بالثروة؟.. هل هى النخبة الحاكمة، أم مجموعة محدودة منها؟.. ما معنى أن نتكلم عن العدالة والاشتراكية ولا نتمتع بتوزيع الثروة؟.. هذه الدول التى تتحدث عن العدالة والاشتراكية، لا تعرف العدالة ولا الاشتراكية ولا العدالة الاجتماعية.. من هنا كانت الكراهية وتمنى الشعب زوال الحاكم.. فلما زال بأى قوة كان هناك شعور بالراحة والرضا، وقيل إنهم خافوا من إعلان الأفراح لأن النظام لم يتغير سواء الحكومة أو نائبة الرئيس!.

إنها حالة تستحق الدراسة فعلاً، لأن غياب العدالة الاجتماعية يخلق حالة كراهية للنظام الحاكم.. وغياب العدالة الاجتماعية معضلة رئيسية فى الدول والمجتمعات التى لا تحتكم إلى نظام طبيعى كما لا يضبط نسق حياتها عقد اجتماعى ينظم العلاقة بين الأفراد والدولة، وحتى لو كانت غالبية المجتمعات متجانسة إلى حد كبير، تبقى المعضلة قائمة متمثلة فى غياب العدالة الاجتماعية طالما غاب النظام الضابط لتوزيع الثروة والممتلكات فى الدولة!.

وفى ظل غياب النظام يبقى الولاء للسلطان والانتماء للطبقة الحاكمة وأصحاب الولاءات والنفوذ السياسى والاقتصادى والمالى هو الناظم لإدارة وتوزيع الثروات فى البلاد، مما يؤدى إلى وجود مجتمعات غير مستقرة لانتفاء العدالة الاجتماعية التى هى أهم مقومات استقرار المجتمع والدولة!.

ولو عاد الزمن بهذا الرئيس مادورو ربما يحتمى بشعبه أكثر مما يحتمى برجال النخبة أو الطبقة الحاكمة، فقد أوجدت الطبقة الحاكمة وبطانتها والمتغلغلون فى ثناياها قانونا خاصا يحكم العلاقات الإنسانية فى مجتمعاتها، ذلك هو قانون الواسطة وسلطة القوى، وهو ما ليست له علاقة بأى من القيم الإنسانية والقيم الأخلاقية!.

وللأسف، يصبح ذلك الوطن فى تكوينه السياسى طبقة حاكمة ودونها رعية، بل وفى بعض الدول دون مستوى الطبقة؛ أى يقتصر الموضوع على عائلة حاكمة فقط أعطت لنفسها صك البقاء فى الحكم دون الاستناد إلى أى من شرعياته المعروفة لدى ديمقراطيات العالم.. وتحت هذه العائلة رعية عريضة لا تعرف المشاركة السياسية وتداول السلطة وممارسة الحكم سوى فى المدونات والدراسات النظرية فقط!.

arabstoday

GMT 08:53 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

«نوبل» لطالبها

GMT 08:50 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

المنتخب فى نهائيات دور الثمانية

GMT 08:49 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

هل فعلاً انتهى زمن الثورات؟

GMT 08:46 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

متى كان النظام الدولي منتظماً؟!

GMT 08:46 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

أمواج ترمب بين مَدٍّ وجَزْر

GMT 08:42 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

مادورو ومفهوم السيادة الغامض

GMT 08:40 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إيران: الحذر المحسوب

GMT 08:40 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حاجة التفكير إلى النقد.. وضرورة نقد المفكر ذاته

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درس فنزويلا درس فنزويلا



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 17:09 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»
 السعودية اليوم - حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 21:40 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

6 أعشاب وبهارات تقلل نسبة السكري

GMT 12:08 2015 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

مجوهرات Love M من معوّض لإطلالة ناعمة وراقية

GMT 14:17 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

سالم الوهيبي يشيد بالكويت بسبب تنظيم كأس الخليج للكرة

GMT 12:42 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الفريق الغنائي "بلاك تيما" ضيف إذاعة "نغم إف إم" الثلاثاء

GMT 22:58 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو أديب يفجّر مفاجأة بشأن سفر شفيق إلى الإمارات

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل وطاحونة من القرن 19 للبيع بمبلغ 650 ألف إسترليني

GMT 15:33 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استخدام الذكاء الاصطناعي لقهر مرض الألزهايمر

GMT 03:04 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

أحمد رفعت ينفي اعتراضه على قرار استبعاده

GMT 12:48 2020 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

أسعار النفط مستقرة رغم مخاوف الطلب

GMT 03:51 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

مخاطر حرق البخور وتستخدمه 90% من الإماراتيين

GMT 23:49 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تيجاني بلعيد يغادر رسميا الدوري العراقي

GMT 01:30 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز نصائح ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم

GMT 04:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

وسيلة جديدة لمنع الحمل عن طريق المجوهرات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon