حرب «الليكود» الكونية على الجميع
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

حرب «الليكود» الكونية... على الجميع!

حرب «الليكود» الكونية... على الجميع!

 السعودية اليوم -

حرب «الليكود» الكونية على الجميع

إياد أبو شقرا
بقلم : إياد أبو شقرا

صدرت خلال الأيام الأخيرة عن غلاة اليمين الإسرائيلي تصريحات لافتة، أعتقد جازماً لو أن قائلَها غيرُ إسرائيلي لكانَ انتصب الميزان، وتطايرت تهديداتُ الويل والثبور وعظائم الأمور! لكن يظهر أنَّه «يجوز» لبنيامين نتنياهو وإسرائيل كاتس وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ومن لفّ لفّهم «ما لا يجوز لغيرهم»! هؤلاء معصومون... لا يخطئون ولا يجادَلون ولا يُشكَّك بنياتهم.

في هذه الأثناء، تتزايد التساؤلات حول مغزى العربدة الإسرائيلية القاتلة في جنوب لبنان، وما إذا كانت تعبّر عن «جفاء» حقيقي بين واشنطن وتل أبيب، أم أنَّ القيادةَ اليمينيةَ الإسرائيلية قد اختارت - من جانب واحد - نسفَ أي تفاهم أميركي - إيراني.

والواقع، أنَّه ما عاد معقولاً أن «نُفاجأ» برفض الحكومة الإسرائيلية الحالية أي تحرّك جدّي نحو السلام؛ فهي ليست سوى «تجمّع» لمتطرّفين لا يؤمنون بوجود شعب عربي - وبالأخص شعب فلسطيني - ويعتقدون بأنَّه، إذا وُجد، لا حق له في أراضيه، ثم إنَّه حتى أولئك الذين تفاوضهم حكومة «الليكود» اليوم، إقليمياً، ليسوا أكثر من مجرّد «متنفّس» مرحلي ينتظر معارك مقبلة. وهذا ضروري ريثما «تهضم» إسرائيل الأراضي التي احتلتها في فلسطين ولبنان وسوريا، قبل أن تتمدّد نحو مصر وتركيا... وربما باكستان لاحقاً، (بدعم من الهند على الأرجح).

خلال الأيام الأخيرة، بانتظار توقّف الاعتداءات على الأراضي اللبنانية، ووسط عجز السلطة في بيروت عن مطالبة «الوسيط» الأميركي - أقله - بوقف القتال، سمعنا نماذج من التفكير العملي الإسرائيلي إزاء لبنان... والمنطقة، في ما يلي بعضها:

أتحفنا بنيامين نتنياهو، شخصياً، في تأكيد لموقف «الليكود» من سلام مستحيل، فقال: «لقد عاد شعب إسرائيل إلى إسرائيل، وسيبقى شعب إسرائيل هنا إلى الأبد. السبب أنها أرضنا. إنها لنا. لقد عدنا، عدنا إلى المكان الذي منه أتينا، وإلى الدرب الذي سار عليه أجدادنا»! بالمناسبة، حضرته ابن عائلة بولندية!

أما بخصوص ما يُرتكب راهناً من جرائم في لبنان، فقد قال إسرائيل كاتس، وزير حرب نتنياهو: «كل الخط الأمامي من القرى اللبنانية دُمِّر. إننا نهدم جميع المباني، ولن يُسمح للسكان - الذين هُجِّروا، ويقدّر عددهم بـ200 ألف نسمة - بأن يشاهدوها بأم العين واقفة أمامهم».

وبكلمات «أكثر دبلوماسية» من جدعون ساعر، وزير الخارجية، نسمع: «الكثير من وسائل الإعلام الغربية تصوّر إسرائيل على أنها مشروع استعماري، وكأننا لسنا السكان الأصليين... نحن شعب وُجد هنا منذ أكثر من 3 آلاف سنة، وحافظ على هذا الوجود بلا توقف». للتوضيح فقط، ينحدر والد معالي الوزير «المواطن» من أصول أوكرانية - مولدافية، واستوطن أبوه فلسطين عبر الأرجنتين خلال عقد الستينات، أما والدته فمن يهود بخارى في أوزبكستان حالياً. لكن كل الكلام السابق ذكره، على الرغم من «مغالطاته» و«عنترياته»، لا يقاس بـ«إسهامات» وزيرَي أقصى اليمين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

في موضوع غزة، تكلّم سموتريتش، وزير المالية (؟) قبل أيام باعتزاز عن «السيطرة على ما بين 60 و70 في المائة من قطاع غزة... حيث جرى تدمير كل بنيته التحتية... غزة ستُترك أنقاضاً، وسيضطر سكانها إلى الهجرة؛ لأنه لن يتبقى لهم فيها ما يعيشون عليه لعقود قادمة»!

أما عن لبنان، فقال بن غفير، بصلفه المعهود مهدداً: «مقابل كل دمعة من أم إسرائيلية، ستبكي آلاف الأمهات اللبنانيات. كل لبنان سيحترق. على إسرائيل أن تعلنها للعالم بكل وضوح أن دم أولادنا وأمن مواطنينا لن يذهبا هدراً. كل لبنان سيُحرق. إنَّ أعظم واجباتنا حماية مواطني إسرائيل وعسكريي جيشها، وهذا الالتزام فوق أي اعتبار».

أظن إزاء هذه الباقة من تعابير التعايش والحرص على حسن الجوار – على «الطريقة الليكودية» طبعاً – ما عاد ثمة فرصة لأي نقاش منطقي حول فرص السلام... بوجود هذه العقليات والثقافة السياسية الإلغائية!

بطبيعة الحال، ثمة مصلحة إقليمية، وأيضاً مصلحة دولية، باحتواء هذا الصلف المدمر. وهنا أنا لا أتكلم فقط عن التبعات الاقتصادية والسياسية والعسكرية لاستمرار الغموض في مضيق هرمز ومنطقة الخليج، بل أطرح أمرَين بالغَي الأهمية احتلّا حتى الآن الصفوف الخلفية، بعدما تصدّرت الاهتمام الحرب على إيران:

الأمر الأول، هو مسألة أرجو أن تكون إدارة دونالد ترمب قد أخذت تدرك مخاطرها، وتتعلق بمنع إسرائيلَ من جرّ واشنطن والعالم إلى حروبها الخاصة. وهنا أستشهد بكلام نتنياهو نفسه عن حرب مقبلة على مصر وتركيا بعد سوريا. وإذا كان «التسويغ» المعتمَد هو «ضرب الإسلام السني» بعد إنجاز ضرب «الإسلام الشيعي»، فعلينا ربط الأحزمة والتحسّب لجبهتين عالميتين: جبهة تركيا - الغرب «المسيحي» - وجبهة المشرق الإسلامي - الهند «الهندوسية».

والأمر الثاني، هو احتكار إسرائيل و«لوبياتها» السياسية والإعلامية والتكنولوجية والمالية القدرة على التحكم في مقدّرات العالم، ومن ثم ابتزاز كل من يعترض بتهمة «العداء للسامية»، وصولاً إلى تدجينه وإخضاعه!

 

arabstoday

GMT 21:16 2026 الأحد ,21 حزيران / يونيو

حرب المائة عام

GMT 21:09 2026 الأحد ,21 حزيران / يونيو

جدليات الصَّفقة الترمبية

GMT 21:04 2026 الأحد ,21 حزيران / يونيو

تخصيب «حزب الله» وتسمينه

GMT 21:01 2026 الأحد ,21 حزيران / يونيو

الشرق الأوسط بين «اتفاق أوباما» و«اتفاق ترمب»

GMT 20:59 2026 الأحد ,21 حزيران / يونيو

قلادة لميعة

GMT 20:57 2026 الأحد ,21 حزيران / يونيو

أوان ما بعد العالم الذي عرفناه

GMT 23:24 2026 السبت ,20 حزيران / يونيو

الموت رغماً عنهم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب «الليكود» الكونية على الجميع حرب «الليكود» الكونية على الجميع



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة

GMT 09:21 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إيدين هازارد يحدد أهدافه مع تشيلسي الإنجليزي

GMT 05:56 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"شانيل" تبدأ مرحلة جديدة مع تبنّي سياسة الموضة الخضراء

GMT 17:09 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس اتحاد جدة لؤي هشام يتطلع للسير على خطى والده

GMT 16:56 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مزاعم "الاغتصاب" تهدد رونالدو بخسارة مليار جنيه إسترليني

GMT 05:41 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف ثغرة خطيرة في تطبيق "تلغرام" الشهير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon