فرصة أخيرة ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»
زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي السابق إثر نوبة قلبية مفاجئة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان "جنرال موتورز" تؤجل إطلاق الجيل الجديد من الشاحنات والسيارات الكهربائية
أخر الأخبار

(فرصة أخيرة) ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»؟!

(فرصة أخيرة) ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»؟!

 السعودية اليوم -

فرصة أخيرة ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

ثانى مسلسل يعرض فى موسم رمضان ويحذف من (التترات) اسم البطلين محمود حميدة وطارق لطفى، أتحدث عن (فرصة أخيرة)، المسلسل الأول الذى تم فيه الحذف (اتنين غيرنا)، بطولة دينا الشربينى وآسر ياسين، لجأ الإنتاج إلى (أبغض الحلال)، وهو عدم الإشارة المباشرة لمن يسبق من، معنى ذلك أن كل الاقتراحات التى سبقت ذلك لم تحظ بموافقة النجمين.

حميدة ولطفى من أكثر النجوم قدرة على ضبط النفس، فما الذى أدى إلى أن يتشبث كل منهما بموقفه؟، المنطق يقول إن اقتراح التوازى وتعادل الكفتين لم يحظ أيضا بالقبول لدى أحدهما أو كليهما، جرى العرف أن يسبق فى هذه الحالة اسم أحد النجمين، وفى الكادر الثانى يحدث العكس، عدم الوصول حتى إلى هذا الشاطئ الآمن، يعكس أن الأمر أصعب بكثير مما نظن.

لو حاولت أن تطل على تتابع الأسماء تحديدا فى المسلسلات ستكتشف أن الهدف فى النهاية لكل نجم أو نجمة أن يأتى اسمه سابقا حرف الجر (فى) ثم تقرأ بعدها اسم العمل الفنى، المعنى المضمر أن اسم النجم صار علامة مميزة وبعد ذلك لا شىء يهم.

أغلب النجوم ستكتشف أن تلك هى معركتهم الخفية، سيظل الهدف أن يسبق الجميع، ويتباهى أمام القاصى والدانى أنه أصبح ضمن نجوم مرحلة (فى) وهى أعلى مواقع النجومية فى الألفية الثالثة.

هل نطبق القواعد؟ الأجر أحد أهم القواعد المتبعة فى العالم لترتيب الأسماء، الأعلى أجرا يسبق الجميع، حساسية تلك المواقف عند البعض دفعت عددا منهم إلى التنصل منها.

فى الدراما حاليا العصمة بيد النجم، وهى القاعدة المطبقة بنسبة كبيرة فى السينما باستثناء عدد محدود جدا من المخرجين مثل شريف عرفة وطارق العريان ومروان حامد الذين لا يزالون قابضين بأيديهم على العصمة، التسويق أيضا باسم النجم، وعندما بدأ عدد من نجوم السينما فى اقتحام الشاشة الصغيرة احتفظوا بكل مكاسبهم التى حققوها فى السينما وقرروا الاحتفاظ بالعصمة.

كان الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة هو الاستثناء الأشهر، الذى استطاع تحقيق نجومية تدفع الجميع أولا للتعاقد معه، وكان يقول لى إنه حصل على أكبر أجر فى الحلقة الواحدة ٥ آلاف جنيه، متساويا مع يحيى الفخرانى، بطل (ليالى الحلمية) إلا أن هذا التعادل فى الأجر لم يصمد كثيرا بعد دخول عصر الفضائيات الذى منح النجم صلاحيات أكبر فى كل شىء وصار بعدها الفارق صارخا بين النجم وكل من أجر المخرج والكاتب.

غالبا من يشارك فى عمل فنى يحظى بموافقة نجم العمل، وهو ليس نظاما جديدا، مثلا يوسف شاهين عندما قرر فى فيلم (صراع فى الوادى) إسناد البطولة إلى عمر الشريف، اصطحبه إلى فاتن حمامة التى وافقت أولا عليه، وقال عمر إنه كان يعلم أن فاتن تجيد الفرنسية فقرر أن يمثل أمامها (هاملت) بالإنجليزية ورغم ذلك وافقت عليه!!.

مع الأسف كثير من الأعمال الفنية طوال التاريخ ضحى بها نجوم كبار بسبب ترتيب الأسماء، وعدد منهم طلبوا حذف أسمائهم من التترات مثل خالد النبوى فى (واحة الغروب)، بسبب اعتراضه على أن تسبقه منة شلبى، عرض المسلسل فى أكثر من فضائية بدون اسم بطليه، كما أن فردوس عبد الحميد فى مسلسل (زيزينيا)، اشترطت أن يحذف اسمها من (التترات) حتى لا تسبقها آثار الحكيم!!.

 

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرصة أخيرة ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى» فرصة أخيرة ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

GMT 13:18 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تقرير يكشف عن بديل أحمد فتحي في الأهلي المصري

GMT 20:30 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

تأجيل دعوى وقف بث قناة "إل تي سي" إلى 26 أيار

GMT 04:03 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"غوغل" تكشّف عن سعر مواصفات هاتف "بكسل 3"

GMT 12:41 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم كبار هنأوا زملائهم على نجاح أعمالهم الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon