صنع الله بين إدريس وحقى
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

صنع الله بين إدريس وحقى

صنع الله بين إدريس وحقى

 السعودية اليوم -

صنع الله بين إدريس وحقى

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

فى تجربة صنع الله إبراهيم الروائية الأولى (تلك الرائحة) ١٩٦٤، كتب المقدمة الأديب الكبير د. يوسف إدريس، مبشرا بها وبالكاتب القادم بقوة، اعتبرها ثورة فنان على نفسه وأنها بداية أصيلة لموهبة أصيلة، بينما أديبنا الكبير العملاق يحيى حقى المعروف عنه رقته المتناهية عندما أهدى له صنع الله الرواية وبمجرد أن قرأ العنوان قال له: (الغرفة تعبق بالعبير الزكى الذى يفوح منها)، وبعد أن قرأها كتب عنها (إنها منفرة بها شىء من التقزز)، كل منهما إدريس وحقى، كان على صواب عندما أطل على الرواية، إلا أن المبدع دائما فى مجاله مقيد بإحساسه وذوقه الشخصى، شاء أم أبى، ونادرا ما يستطيع الهروب من هذا القيد، الناقد الكبير د. عبد القادر القط اعتبر رواية (اللص والكلاب) لنجيب محفوظ عملا تجاريا، استغل الحدث الواقعى، ولم يضف عمقا بينما فى حيثيات (نوبل) لمحفوظ توقفوا كثيرا أمام (اللص والكلاب).

مثلا رأى المخرج الكبير محمد فاضل أحد أهم أساطين الفن التليفزيونى كان سلبيا تماما فى محمود عبد العزيز، عندما طرق بابه فى (ماسبيرو) لكى يمنحه فرصة فى مسلسل (القاهرة والناس)، قال له لا تصلح للتمثيل، وكان فاضل قد تعرف قبلها على محمود عندما بدأ محمود العمل فى فريق مساعدى الإخراج للكبير نور الدمرداش، وكان وقتها فاضل هو المساعد الأول للدمرداش، هاجر محمود وذهب إلى (فينا) وكان يبيع الجرائد فى شارع به دار للأوبرا، لإحساسه أنه سيعود يوما إلى وطنه ويواصل مشواره كممثل، الغريب أن محمود وفاضل كل منهما لم ينس للآخر هذا الموقف ولم يلتقيا من بعدها فنيا، وكانت أشهر نجاحات يحققها محمود (رأفت الهجان) تحت قيادة منافس فاضل التقليدى المخرج يحيى العلمى.

على الجانب الآخر تسامح نور الشريف مع المخرج نور الدمرداش الذى حمل لقب ملك الدراما، سخر منه فى بداية مشواره الاحترافى بعد أداء أحد المشاهد قائلا: (أنت متأكد أنك خريج معهد المسرح) بعد ذلك تصالحا فى مسلسل (مارد الجبل) الذى حقق نجاحا طاغيا.

عبد الحليم حافظ لم يكن ينسى أبدا، عندما اعترضت المنتجة الشهيرة مارى كوينى على تصويره فى (تترات) فيلم من إنتاجها (فجر) أول أفلام المخرج عاطف سالم، لم يستطع عاطف فرض رأيه لأن مارى قالت له: (عبد الحليم ليس فوتوجينيك وجهه لا يصلح للتصوير) وعرضت الأغنية صوتا فقط.

بعد أشهر قليلة يصبح عبد الحليم النجم الجماهيرى الأول بعد نجاحه فى فيلمى (لحن الوفاء) و(أيامنا الحلوة)، وتحاول مارى مضاعفة أجره حتى يوافق على بطولة فيلم من إنتاجها، ولكنه يرفض حتى الرد على التليفون، وقال لى الموسيقار الكبير كمال الطويل أن مارى تواصلت معه لإقناع عبد الحليم، وتركت الأجر مفتوحا لتحديد أجره، إلا أنه أصر على الرفض، وأمام عناد عبد الحليم قررت تبنى منافس له وهو المطرب كمال حسنى وأنتجت له فيلم (ربيع الحب)، وتعاقدت معه على ثلاثة أفلام، الفيلم أخفق تجاريا وتوقف المشروع، وهاجر بعدها كمال حسنى.

هل الكبار يتعمدون؟ أنور وجدى مثلا سخر من عادل أدهم عندما طرق باب شركته طالبا فرصة، استمع له عادل وهو يقول لمساعديه: (هو كل واد حليوة وشعره مسبسب وعينه ملونة عايز يبقى ممثل).

هناك مساحة فى التقدير الفنى بطبعها مرنة وقد تصل إلى التناقض، حتى المتخصصين من الممكن أن يخفقوا فى الاختيار.

 

arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صنع الله بين إدريس وحقى صنع الله بين إدريس وحقى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon