هدأت النيران ماذا عن الحرية
إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة قتيل ومصابون في تصادم قطارين شمال لندن وتحقيقات عاجلة لكشف أسباب الحادث استشهاد فلسطيني وإصابة أطفال بقصف إسرائيلي على خيام النازحين في خان يونس وتخريب أشجار الزيتون شرق بيت لحم البيت الأبيض يشيد باتفاق واشنطن وطهران ويصفه باختراق تاريخي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويعيد فتح مضيق هرمز مقتل قائد كتيبة إسرائيلية و3 جنود في هجوم استهدف دبابة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان عون يؤكد لروبيو أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية شرط أساسي لإنجاح المفاوضات المرتقبة في واشنطن حول لبنان قصف روسي يقتل ثلاثة مدنيين في مدينة كراماتورسك شرق أوكرانيا اليونيسيف تؤكد استشهاد 265 طفلا في غزة منذ وقف إطلاق النار منظمة الصحة العالمية تسجل 896 إصابة و232 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً
أخر الأخبار

هدأت النيران.. ماذا عن الحرية؟!

هدأت النيران.. ماذا عن الحرية؟!

 السعودية اليوم -

هدأت النيران ماذا عن الحرية

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

بعد أن توقف نزيف الدماء الإيرانية على الحدود، وأثبت الشعب الإيرانى خاصة معارضى «حكم الملالى» أن ولاءهم الحقيقى والعميق هو للوطن والذود عن تراب الوطن، هو دستورهم الوحيد، كان ينبغى أن يواكب ذلك اتساع مساحة الحرية من هذا النظام المتجمد فى أفكاره التى تخاصم المنطق والحياة بل وأيضاً حقيقة الدين، قدمت إيران صورة سيئة جداً للعالم عن الإسلام، وروجوا بأفعالهم، سمعة سيئة للدين، فهم يحكمون البلد بالحديد والنار تحت مظلة الدين.

أتصور أن الخطوة القادمة بعد استرداد الأنفاس وعودة الحياة الطبيعية إلى كل مرافق الدولة أن يعاود الشعب المطالبة بالتخلص من نظام الحكم، الذى يصادر كل أنماط الحريات سياسية أو ثقافية، سوف تندلع المظاهرات فى إيران مطالبة بالحرية، النظام مع الأسف لم يتعلم الدرس، أتذكر أننى كنت فى طهران قبل نحو 13 عامًا وشهود هذه الواقعية وهم كُثر لا يزالون يتذكرونها.

كان الوفد المصرى سيجتمع مع وزير الثقافة الإيرانى على الهواء، الترجمة فورية من العربية للفارسية والعكس، طالبت بالكلمة وأشدت بما حققته السينما الإيرانية من نجاح عالمى، وطالبت فى نهاية الكلمة بأن يتم الإفراج الفورى عن المخرجين جعفر بناهى ومحمد رسولوف، اللذين صدر بحقهما أحكامٌ بالسجن، وأخرى تحول دون ممارسة عملهما فى الإخراج، والحجة الجاهزة التى وجهت لهما، هى الإساءة بأفلامهما للوطن.

هذا الجزء من السؤال لم يتم ترجمته للغة الفارسية، بينما تركوا فقط إجابة الوزير وتمت ترجمة الإجابة للعربية، نفى وزير الثقافة، متجاهلاً الحقيقة، أن هناك أحكاماً جنائية صدرت بشأنهما، وأكد أنها مجرد أكاذيب تتردد فى أجهزة الإعلام الغربية، رغم أنهما وغيرهما يواجهان أحكاماً بالسجن، واضطرا للهروب من الوطن.

جعفر بناهى عندما بدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية، أعلن تضامنه مع وطنه ولم يكتفِ بهذا القدر، بل نُسب له تصريح أنه سيعود إلى الوطن مدافعاً عنه ليستشهد على أرضه، لست موقناً أنه حالياً فى طهران، ولكن ما أنا موقن منه، أنه استأنف الحكم بالسجن ومنعه من ممارسة المهنة عامين أو السفر، وتم تأكيد الحكم فى الاستئناف، ولكن لا يزال أمامه درجة أخرى فى التقاضى.

النظام لم يتغير فى علاقته بمواطنيه، ومن الممكن فى زمن الحرب أن يتعايش الإنسان مع هذا النوع من القيود، تطبيقاً لمبدأ «الضرورات تبيح المحظورات»، بمجرد أن تصمت المدافع سيجد النظام الإيرانى مواجهة عنيفة من الشعب، الذى دفع حياته دفاعاً عن الوطن، النظام مثلاً يعاقب من لا ترتدى الحجاب، بالضرب والسجن، ولا يزال مصراً على تلك الممارسات، البيت الإيرانى بطبعه يتوق للتعاطى مع الإبداع بكل أنماطه يعشق الموسيقى والغناء والسينما والمسرح والأوبرا، بينما الدولة تحول دون تصدير أى إحساس بالبهجة للشعب.

لا أتصور أن نظام الملالى قابل للتغيير، ولا هو أيضاً مدرك أنه قد آن الأوان لهذا الشعب أن يتنفس عبير الحرية، سوف تعلو كالعادة أصوات، تردد أن النظام الذى يصفونه بالديكتاتورية هو الذى نجح فى حماية أرض الوطن، رغم أن البطل الحقيقى فى هذه الملحمة هو الشعب الإيرانى.

أقوى أسلحة الدفاع التى تمتلكها إيران هم مبدعوها، هؤلاء استطاعوا الوصول بأفلامهم إلى كبرى المهرجانات والمسابقات واصطياد أهم الجوائز «السعفة والأوسكار والدب والأسد» صار الفيلم الإيرانى هو فاكهة كل المهرجانات فى العالم.

هل يدرك النظام الإيرانى أن لا بديل أمامه سوى منح حرية التعبير لكل مبدعيه حتى يعودوا للوطن بدون خوف من أى ملاحقات قانونية؟ طوق النجاة الوحيد أمامهم أن يشعر الإنسان الإيرانى أن إيران لكل الإيرانيين.

 

arabstoday

GMT 23:57 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

أعداء الإصلاح متماسكون

GMT 23:55 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

هل تفرح طهران... ونتنياهو بالمرصاد؟

GMT 23:53 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

دروس الحرب ومستقبل الأمن القومي السوداني

GMT 23:51 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

أوقفوا العسكرة!!

GMT 23:50 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

ليبيا وحوارها المهيكل

GMT 23:48 2026 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

سحابة صيف بين واشنطن وتل أبيب

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدأت النيران ماذا عن الحرية هدأت النيران ماذا عن الحرية



GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ثمرة الجريب فروت تحمي من أمراض القلب

GMT 23:04 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

5 تطبيقات لحماية هاتفك المحمول من التجسس

GMT 20:50 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أبرز خيارات العباءات الخليجية الناعمة من ملاك آل داود

GMT 04:57 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

رد "غير متوقع" من متظاهري العراق على رسالة رغد صدام حسين

GMT 17:36 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

واجهة جدة البحرية تحتضن فعالية للخط العربي

GMT 15:31 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

نادي الزمالك يتخذ قرارا عاجلاً بشأن كهربا

GMT 17:27 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

هدف لطلائع الجيش بقدم احمد سمير والتعادل 2 / 2

GMT 22:16 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل بيتزا رول بحشوة الجبنة والفلفل

GMT 22:11 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب خيطان يؤكّد أن الدفاع هو المسؤول عن رباعية برقان

GMT 20:43 2013 الخميس ,14 شباط / فبراير

أسرة فيلم "نظرية عمتي" يحتفلون بانطلاق تصوير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon