هذا فعلًا محمد صلاح

هذا فعلًا محمد صلاح

هذا فعلًا محمد صلاح

 السعودية اليوم -

هذا فعلًا محمد صلاح

حسن المستكاوي
بقلم - حسن المستكاوي

** عندما يكتب الصحفى الإيطالى الشهير فابريزيو رومانو خبرًا عن محمد صلاح أو عن أى لاعب أو نادٍ فهو خبر مؤكد. رومانو مؤسسة صحفية، وله ملايين المتابعين، وهو الذى انفرد على حسابه على فيسبوك ومنصة إكس بخبر انتقال عمر مرموش إلى مانشستر سيتى قبل أن يعلن ذلك رسميًا من موقع النادى. ومؤخرًا نشر فابريزيو خبرًا على حسابه منسوبًا إلى الرئيس التنفيذى لرابطة الدورى السعودى للمحترفين عمر مغربل، خلال مشاركته فى منتدى القمة العالمية لكرة القدم فى مدينة مسك بالعاصمة الرياض، حين أكد أن «محمد صلاح مُرحّب به فى الدورى السعودى، لكن مسئولية التفاوض تقع على الأندية»، مشيرًا بوضوح: «وبالتأكيد صلاح واحد من هذه الأسماء».
** لكن فى سياق أزمة محمد صلاح التى انفجرت مع تصريحاته توالت الأخبار عن رحيله وعن عقابه وعن الأندية التى ترغب فى التعاقد معه، وعن أنه عرض نفسه على ثلاثة أندية أوروبية، لأنه يرغب فى البقاء فى أوروبا. بالإضافة إلى أخبار عن رغبة نادى الاتحاد السعودى فى التعاقد مع محمد صلاح، وكان الاتحاد الذى يعد من الأندية الأربعة الكبيرة فى الكرة السعودية حاول التعاقد مع صلاح فى الموسم الماضى أثناء مشكلة تجديد عقد محمد صلاح مع ليفربول.
** أخبار مواقع وحسابات التواصل الاجتماعى بمختلف أنواع المنصات باتت محل شك إن لم تكن موثقة بصورة ما، مثل أن يكون تصريحًا رسميًا من النجوم أو الأندية التى كانت محل الخبر أو من منصات كسبت ثقة متابعيها، فعالم السوشيال ميديا هو عالم النور والنار. عالم التواصل وعالم الانفصال. عالم الحق، وعالم الخيال. ومؤخرًا جدًا نشر حساب اسمه أوراق ليفربول خبرًا غير موثوق وغير موثق، ويبدو خيالًا من كاتبه يقول الخبر: «عقد محمد صلاح وأرنى سلوت اجتماعًا فى منزل صلاح، وتمّ التوصل إلى حلّ لخلافاتهما. سار الاجتماع على نحو ممتاز، وقدّم صلاح اعتذارًا صادقًا، واصفًا تصريحاته بأنها «انفعال غير حكيم»، وأعرب عن أسفه الشديد لاختياره الكلمات».
** التعليقات على هذا الخبر جاء معظمها «عدم التصديق»، وكان من أطرف التعليقات: «وهل يعلم آرنى سلوت وصلاح بذلك»؟ ثم تعليق آخر يقول: آرنى سلوت رجل عنده كبرياء فكيف ذهب إلى منزل محمد صلاح، وتعليق ثالث يقول: «محمد صلاح لم يخطأ كى يعتذر، فهذا خبر غير صحيح». وتعليق رابع يقول: «ماذا كنت ترتدى أثناء حضورك للحوار الذى دار بين محمد صلاح وآرنى سلوت؟".
** والبعض كان تعليقه أن خبر اللقاء صحيح لكنه أكد أن مصادر أخرى قالت إن صلاح لم يعتذر ورفض الاعتذار؟ لكن حتى كتابة هذه السطور قال الهولندى آرنى سلوت، فى تصريحات نشرتها جريدة ديلى ميل: «عودة محمد صلاح إلى الفريق ليست مستحيلة، لكنها مشروطة بتوافر أمرين أساسيين، اعتراف اللاعب بأنه ارتكب خطأ، اتخاذ الخطوة الأولى نحو المصالحة هل يعتقد اللاعب أنه أخطأ؟ ومن يجب أن يبدأ خطوة التصحيح؟ أنا أم هو؟
وكان سلوت قرر استبعاد محمد صلاح من قائمة ليفربول لمواجهة إنتر ميلان فى دورى أبطال أوروبا، مساء أمس الأول، بعد تصريحاته التى عبر فيها عن غضبه لجلوسه على مقاعد البدلاء. أما جريدة الجارديان فقالت: «ليفربول يفوز على إنتر ميلان بينما محمد صلاح يتدرب بمفرده».
** كانت هناك تقارير (غير موثقة وغير مؤكدة رسميًا) قبل مباراة ليفربول مع إنتر ميلان إن إدارة النادى اتفقت مع آرنى سلوت على استبعاد صلاح من قائمة الفريق أيضًا فى مباراة برايتون غدًا السبت، وأن ذلك ليس عقابًا كما جاء فى التقرير، وإنما فى انتظار فترة كاس الأمم الإفريقية، وسفر صلاح إلى مصر للانضمام إلى المنتخب ثم يُعاد تقييم الوضع بعد انتهاء كأس الأمم الإفريقية.
** اختصارًا لا تصدق أبدًا أى أخبار غير موثقة وغير رسمية على منصات التواصل الاجتماعى، فهناك بالفعل موجات الترند التى تدفع البعض إلى تأليف أخبار من هذا النوع: «سلوت زار صلاح فى منزله واعتذر صلاح».
** وأخيرًا ماذا قال يورجن كلوب عن محمد صلاح: «نتأثر جميعًا بشكل كبير بماضينا - كيف تربينا، وأين نشأنا. عرف «مو» مبكرًا أنه يجب عليه أن يبذل جهدًا أكبر من غيره. كان دائمًا يتطور. لا يتوقف أبدًا. هذه هى عقليته. بعد كل عطلة صيفية، كان يعود بمهارة جديدة. كان الأمر كما لو أنه أمضى وقته كله يتدرب على نوع معين من التمريرات.
** وأضاف كلوب: «كنا ندفع بعضنا بعضًا، لنضمن ألا نتوقف أبدًا. ولم نتوقف أبدًا. تلك اللحظة التى رفعنا فيها لقب الدورى ربطتنا مدى الحياة. سيُذكر كواحد من أعظم اللاعبين على مر العصور. ولا أقول إنه سهل التعامل معه، لكنه ليس صعبًا أيضًا. لن تواجه مشاكل مع محمد صلاح إلا إذا لم يلعب أو استبدلته».
** بالمتابعة لمواقف صلاح.. هذا فعلًا محمد صلاح.

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا فعلًا محمد صلاح هذا فعلًا محمد صلاح



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 02:00 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

تناولي ملعقة من القرفة والترمس والحلبة لتفقدي وزنك

GMT 10:29 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

تامر أمين يطلب طلبًا غريبًا من عادل إمام

GMT 21:46 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لتكثيف الحواجب للتمتع بإطلالة أنيقة تعرفي عليها

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 17:46 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب الهلال يجهز الفريق لمواجهة الوحدة الأحد المقبل

GMT 03:14 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

بليبل يؤكد أن "أرباب العمل" يحظى بأهمية استثنائية

GMT 15:07 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالب جامعي في أوهايو يغتصب امرأة فاقدة الوعي

GMT 05:40 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة الطقس المتوقعة الثلاثاء في السعودية

GMT 21:01 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

القوات الحكومية السورية تُطرد "داعش" من ريف حمص الشرقي

GMT 02:37 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تشارك في الاحتفال باليوم العالمي للإيدز

GMT 04:10 2015 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

توسيع منطقة السركال أفنيو للفنون في دبي

GMT 10:01 2017 السبت ,19 آب / أغسطس

فوائد مذهلة وعظيمه لقشر المانجو

GMT 03:47 2016 السبت ,13 شباط / فبراير

افتتاح معرض للتطريز البرازيلي في جدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon