مانفيستو الرياض التاريخي المرتكزات العشرة لخطاب ولي العهد
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

مانفيستو الرياض التاريخي: المرتكزات العشرة لخطاب ولي العهد

مانفيستو الرياض التاريخي: المرتكزات العشرة لخطاب ولي العهد

 السعودية اليوم -

مانفيستو الرياض التاريخي المرتكزات العشرة لخطاب ولي العهد

بقلم : يوسف الديني

جاء خطاب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أمام مجلس الشورى باعتباره حدثاً استثنائياً بكل المقاييس، حيث تجاوز التوقعات والتكهنات، سواء على مستوى وضوح الرؤية الداخلية أو حدة الرسائل السياسية الخارجية. بالنسبة إلى المراقبين في الخارج، بدا الخطاب صادماً بصراحته ووضوحه؛ إذ سمّى الأشياء بمسمياتها من دون مواربة، أما السعوديون فقد تلقوه على أنه بلسم طال انتظاره، ليبعث الطمأنينة بأن السعودية المتجددة دائماً في الموعد، وأن «عرّاب رؤيتها» قادر على صناعة الدهشة في كل منعطف. لقد كان بحق «مانفيستو الرياض» في زمن الفوضى العالمية، حيث اجتمعت فيه عناصر الثبات والوضوح والقوة والقدرة على القيادة، حاملاً عشر رسائل تاريخية.

الرسالة الأولى انطلقت من الاستحضار والاعتزاز بتجذر هذه البلاد وتجربة دولتها منذ ثلاثة قرون من الثبات على قيم الشريعة والعدل والشورى والاعتزاز بالإسلام، لتؤكد أن الدولة السعودية لم تقم على مصالح عابرة بل على قيم متينة، وأن خدمة الحرمين الشريفين ستظل الشرف الأعظم والغاية الأولى. أما الرسالة الثانية فجاءت اقتصادية بامتياز، حيث كشف الخطاب عن تحوّل تاريخي في بنية الاقتصاد السعودي، بعدما بلغت الإيرادات غير النفطية للمرة الأولى 56 في المائة من الناتج المحلي، متجاوزة 4.5 تريليون ريال، لتصبح المملكة أهم مركز عالمي صاعد وجاذب للاستثمار بفضل «رؤية 2030» التي سبقت أهدافها واستقطبت أكثر من 660 شركة عالمية.

الرسالة الثالثة فتحت أفق المستقبل، معلنة أن الرياض تتأهب لتكون مركزاً عالمياً في الذكاء الاصطناعي، بما يعنيه ذلك من ريادة تقنية وموقع متقدم في الاقتصاد المعرفي. ثم جاءت الرسالة الرابعة لتؤكد أن السيادة لا تنفصل عن الصناعة الدفاعية؛ حيث ارتفعت نسبة التوطين في المجال العسكري إلى 19 في المائة بعدما كانت لا تتجاوز 2 في المائة، لتبرهن على أن الدفاع السعودي لم يعد استيراداً بل صناعة وطنية تحمل بصمة المملكة، وتسير بها إلى مصاف القوى الكبرى.

الرسالة الخامسة شددت على بناء فلسفة مالية عامة صلبة ومستدامة، لا تعتمد على مصدر وحيد متذبذب مثل النفط، بل على تنوع في الإيرادات وتوسيع في فرص العمل ورفع مستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة لكل من يعيش على أرض المملكة. أما الرسالة السادسة فقد وضعت الإنسان السعودي في القلب، عبر استعراض إنجازات ملموسة تمس حياة المواطن: انخفاض البطالة، وارتفاع مشاركة المرأة، وتراجع محدودي الدخل. ولم يتردد الخطاب في تسمية التحديات بشجاعة حين تناول أزمة ارتفاع أسعار العقار السكني، معلناً سياسات لإعادة التوازن وخفض التكلفة، وتوسيع الخيارات أمام المواطنين والمستثمرين.

وجاءت الرسالة السابعة لتجسد مرونة الرؤية وجرأتها، حيث أوضح ولي العهد أن المصلحة العامة هي البوصلة العليا، وأن الدولة لن تتردد في تعديل أو إلغاء أي برنامج إذا لم يحقق الأهداف المرجوة، وهو ما يعكس ثقة ومرونة بعيداً عن الجمود أو الإصرار على المسارات غير المثمرة. أما الرسالة الثامنة فكانت سياسية وأخلاقية في آن، إذ أدان الخطاب العدوان الإسرائيلي على غزة وجرائم التهجير والتجويع، مؤكّداً أن أرض غزة فلسطينية وحق شعبها ثابت لا يلغيه عدوان، كما أعلن دعماً بلا حدود لقطر الشقيقة وتسخير كل إمكانات المملكة لنصرتها.

الرسالة التاسعة ارتبطت بالمجتمع الدولي، حيث استدعيت مبادرة السلام العربية لعام 2002 لتكون المنصة الوحيدة للحل العادل، وأكدت المملكة أنها تقود حشداً غير مسبوق للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بما يعكس انتقالها من موقع المدافع عن الحق إلى صانع التوافق الدولي من أجل العدالة. ثم جاءت الرسالة العاشرة لتسلّط الضوء على الداخل المؤسسي، عبر إشادة بدور مجلس الشورى في تطوير الأنظمة واستكمال التشريعات بما يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة، ويؤكد أن التحديث المؤسسي يمضي جنباً إلى جنب مع التحولات الاقتصادية والسياسية الكبرى.

جاء خطاب ولي العهد في مجلس الشورى تاريخياً وشاملاً في تجلياته السياسية والاقتصادية والهويّاتية، لا يكتفي باستعراض الإنجازات بل يرسم معالم مرحلة سعودية متجددة، قوامها الجذور الراسخة، والاقتصاد المتين، والسيادة الدفاعية، والإصلاح الاجتماعي، والقيادة الأخلاقية في زمن الفوضى.

«مانفيستو الرياض» التاريخي يؤكد على أن الرياض لا تكتفي بالمراقبة بل تصنع الأحداث، وأنها اليوم أكثر من أي وقت مضى في قلب المنطقة والعالم، ثابتة على هويتها، وواثقة في مستقبلها، وماضية في مواقفها العادلة التي تضعها في موقع القيادة بجدارة.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مانفيستو الرياض التاريخي المرتكزات العشرة لخطاب ولي العهد مانفيستو الرياض التاريخي المرتكزات العشرة لخطاب ولي العهد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon