عيون وآذان انذار أحمر عربي
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

عيون وآذان (انذار أحمر عربي)

عيون وآذان (انذار أحمر عربي)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان انذار أحمر عربي

جهاد الخازن

في أيام الحرب الباردة كنا نسمع عن «إنذار أحمر» وهو أعلى درجات الإنذار ويعني قرب، أو احتمال، نشوب حرب نووية. اليوم الإنذار الأحمر يبقى، ولكن لمواجهة الإرهاب، وقد صدر توجيه رئاسي اميركي بهذا المعنى في 11/3/2002 رداً على إرهاب 11/9/2001، وعندما أسست وزارة الأمن الوطني في مطلع 2003، أصبح لدرجات خطر عمل إرهابي ألوان يُعرف بها. وهكذا ففي احتمالات الإرهاب، أخضر بمعنى خفيف، وأزرق محدود، وأصفر عالٍ، وبرتقالي محتمل أكثر، وأحمر أعلى درجات الإنذار، عندما تكون هناك معلومات عن عمل إرهابي وشيك. ما سبق مقدمة من عندي، ومقالي اليوم سببه تعليق ساخر على ألوان الإنذار اكتفى صاحبه بتناول دول غربية، فأبدأ بها نقلاً عنه، ثم أكمل بدول عربية. البريطاني مشهور بمتانة أعصابه أو برودته، فلا شيء يهزه، بل ربما اعتبر فورة الأعصاب عيباً. وهكذا فدرجات الإنذار عنده هي منزعج ثم متضايق ثم غاضب قليلاً. والانكليزي لم يعرف الغضب الشديد إلا عندما تعرض للهجوم الجوي الالماني سنة 1940 ما قطع إمدادات الشاي الهندي والسيلاني عن البلاد. وقرأت أن آخر مرة غضب فيها الانكليزي قبل ذلك كانت في حريق لندن الكبير سنة 1666. الفرنسي شهرته خسارة الحروب، وهكذا فدرجات الإنذار عنده هي: أهرب ثم اختبئ، ثم تعاون (إشارة الى تعاون فرنسيين كثيرين مع الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية) ثم استسلم. الإيطالي مثل الفرنسي فشلاً في الحروب، وايطاليا لم تربح حرباً منذ سقوط الامبراطورية الرومانية قبل ألفي سنة، لذلك فدرجات الإنذار للطليان هي: اصرخ، ثم لوِّح بيديك محتجاً، ثم وَلوِل، وأخيراً أخرج من تحالفك وانضم الى الغزاة (إشارة الى انتقال ايطاليا من حلف المحور الى الحلفاء بعد قتل موسوليني). الألماني أعلى قدرات عسكرية، ودرجات الإنذار عنده: أنكر (أنه يريد شنّ حرب)، ارتدِ ملابس عسكرية وردد أناشيد وطنية، أغز بلداً جاراً (كما فعل النازيون ببولندا)، اخسر (وهم خسروا الحربين العالميتين). قرأت درجات إنذار أخرى عند بلدان مثل إرلندا واستراليا، لها علاقة بشرب الخمر، وكانت في بلدان اميركية لاتينية تدور حول الرقص، أو السرقة في بلدان أخرى، وأتجاوزها لأنها تحتاج الى شرح كثير، وأنتقل الى البلدان العربية من دون أن أسمي أياً منها لأنني جهاد بن خازن ولست عنتر بن شداد. عندنا 22 دولة عربية ودويلة، والإنذارات تتجاوز الألوان، ولعلها كلها تنتهي بدرجة: اقتل المعارضين، إلا أنني أسجلها مرة واحدة لتجنب التكرار. وهكذا: دولة عربية أولى: هدد، هدد بصوت أعلى، أطلب حماية أميركية، اقتل المعارضين. دولة ثانية: تجاهل الموضوع، قلل من أهميته، إلغِ النوم بعد الظهر، اتهم الصهيونية والاستعمار. ثالثة: مش موجود، ارجع من لندن، حوِّل أموالك الى الخارج، أسجن العمال الأجانب. رابعة: صلاة، مزيد من الصلاة، دعاء، التوبة. خامسة: بتهون، ولا يهمك، إشاعات، خروف محشي. سادسة: اتصل غداً، اتصل بعده، ما حصلش، هاجر الى اوروبا. سابعة: اطرح الصوت، ارفع صوتك أكثر، يا أهل المروءة، ساعدونا ربنا يساعدكم. ثامنة: انتظرناهم من الشرق، انتظرناهم من الغرب، انتظرناهم من فوق، صرنا تحت. تاسعة: اكسر رأسهم، اطحن عظامهم، أفرّمْهم، استسلم. وأستطيع أن أعطف على عاشرة، وعشرين، إلا أن الحال من بعضه، وشر البلية ما يُضحك.

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان انذار أحمر عربي عيون وآذان انذار أحمر عربي



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon