عيون وآذان بعض الصدق من مصر
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

عيون وآذان (بعض الصدق من مصر)

عيون وآذان (بعض الصدق من مصر)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان بعض الصدق من مصر

جهاد الخازن

الأخ أسامة هيكل، وزير الإعلام المصري الأسبق، يحمل كتابه «150 يوماً في تاريخ مصر» عنواناً فرعياً هو «حقيقة في زمن الكذب»، وأنا أثق بصدقه متجاوزاً أي صداقة أو علاقة شخصية فهو يستشهد بأحياء، من وزراء وعسكريين، ولم أسمع أن أياً منهم نفى ما نُسِب اليه في الكتاب. وعندنا مثل لبناني لعل هناك مثله في مصر هو «اللي يكدب يكدب على الميتين»، أو يستشهد بهم، وهذا ما لم يفعل أسامة هيكل. الكتاب جزء مهم من تاريخ الثورة على نظام حسني مبارك، والمؤلف تدرج في جريدة «الوفد» من محرر الى نائب رئيس تحرير وانتخبه زملاؤه رئيساً للتحرير قبل الثورة بأيام، وهو وجد نفسه وزيراً للإعلام في حكومة الدكتور عصام شرف، بعد أن كانت الوزارة ألغيت ما أثار أزمة في ماسبيرو حيث يوجد إتحاد الإذاعة والإعلام و43 ألف موظف. لا أدري كيف صمد الوزير 150 يوماً، فكل صفحة في الكتاب تتحدث عن أزمة لا تنتهي حتى تبدأ أخرى، وعلى سبيل التذكير: - أحداث ماسبيرو في 9/10/2011 عندما قتل 25 قبطياً مصرياً وجندي. - أحداث العباسية والهجوم على الجيش، فبعد شعار «الجيش والشعب إيد واحدة» ردّد الثوار «يسقط يسقط حكم العسكر». - مقتل جنود مصريين قرب إيلات برصاص عسكري اسرائيلي من داخل الحدود. - إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر بعد إكتشاف أنها تعمل من دون ترخيص. - الهجوم على السفارة الاسرائيلية ووضع العلم المصري فوقها. - إحتلال بلطجية ألوف الشقق الجديدة في 6 اكتوبر. هناك المزيد ولكن أريد أن أسجل معلومتَيْن من الكتاب هما أن الفريق سامي عنان إقترح الدكتور محمد البرادعي لرئاسة الوزارة بعد الدكتور شرف لتهدئة الوضع، ورفض المشير طنطاوي بشدة، وأن أخانا عمرو موسى زار المشير وكان إسمه مطروحاً لرئاسة الوزارة وبلّغ الأخوان المسلمون المجلس العسكري رفضهم التام ترشيحه. هو كتاب مهم مؤلفه شاهد عدل على تلك الفترة الحاسمة الحرجة من تاريخ مصر الحديث. أبقى في مصر وأنتقل الى «الأمير والأميرة والجريمة الكاملة» من تأليف اندرو روز، وهو محام بريطاني وقاضٍ سابق، وربما ما كنت طلبت هذا الكتاب لولا أنني قرأت في عرض له إسم «الأمير» علي فهمي وزوجته منيرة. الكتاب مثير ويحكي قصة غانية فرنسية إسمها مارغريت ليبير، وشهرتها ماغي ميلير، ولد لها طفل وعمرها 16 سنة، وتزوجت وطلقت وتنقلت بين الأثرياء حتى وقع في حبائلها ثري مصري، يدّعي أنه أمير هو علي فهمي الباشمهندس باشا، الذي ورث عن أبيه 800 ألف جنيه استرليني، أو ما يعادل مئة مليون جنيه اليوم. والثروة زادت كثيراً لإرتفاع اسعار القطن المصري بشكل هائل بعد نشوب الحرب العظمى (الحرب العالمية الأولى). علي فهمي رأى ماغي أول مرة في فندق سميراميس، وبعد ذلك في باريس، ودعاها الى القاهرة، سنة 1922، وتزوجا في نهاية السنة، زواجاً مدنياً، وآخر دينياً كان مهرها فيه ألفي جنيه مقدم وستة آلاف مؤخر، وأطلق عليها إسم منيرة. هناك فصول جميلة عن مصر القديمة، مثل قصر الأمير في الجزيرة قرب جسر بولاق الموصل الى الزمالك، وشاليه على البحر، والمجتمع المخملي في عشرينات القرن الماضي. الزوجة الفرنسية أطلقت الرصاص على زوجها المصري في أحد الممرات بين غرف فندق الريتز في لندن، والمحكمة برأتها بعد أن نجح محاميها في تشويه سمعة الزوج وسوء تصرفه مع الزوجة الفرنسية. مؤلف الكتاب يقول أن الجريمة طُمِست لأن ماغي كانت على علاقة جنسية مع أمير ويلز قبل الزواج، وهو الأمير الذي أصبح بعد ذلك إدوارد الثامن وترك العرش ليتزوج المطلقة الأميركية واليس سيمبسون. أعتقد أن القارئ العربي سيجد في الكتاب سياحة تاريخية جميلة على هامش «الجريمة الكاملة». وأختتم بكتاب أكتفي منه بعنوانه هو «الجنس والقلعة» من تأليف الأكاديمية والإعلامية شيرين الفقي، والكتاب موثق جداً، إلا أن موضوعه لا يصلح للعرض في هذه الزاوية فأكتفي بلفت إنتباه القراء اليه. نقلا عن جريدة الحياة

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان بعض الصدق من مصر عيون وآذان بعض الصدق من مصر



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon