عيون وآذان ذكريات مصر  3
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

عيون وآذان (ذكريات مصر - 3)

عيون وآذان (ذكريات مصر - 3)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان ذكريات مصر  3

جهاد الخازن
كنت ألكم بقبضة يدي عدواً غير موجود، أو أكيل له الشتائم غاضباً، وأنا أتابع أخبار مصر على التلفزيون، فقد عُزِل الرئيس من دون أن يمنع ذلك الارهاب يوماً بعد يوم والاضرابات والمواجهات. وحاولت العائلة أن تخفف عني ولم تفلح جهودها، وأخيراً قبلتُ تحدي أم العيال أنها تستطيع أن تردني الى أيام كانت مصر حلوة. أسمعتني تسجيلاً سمعته مرة بعد مرة عبر سنوات، إلا أنني نسيت مشاكل مصر هذه المرة، وعدتُ الى أيام فندقَيْ سميراميس وشبرد (القديمَيْن) ولقاء الأصدقاء فيهما، والنيل والمنافسة بين الأهلي والزمالك. التسجيل كان لأغنية محمد عبدالوهاب وراقية ابراهيم «حكيم عيون» من كلمات حسين السيد في الفيلم «رصاصة في القلب». لم تكن أجمل أغنية ولم يكن أجمل فيلم، إلا أنني عدتُ الى أيامٍ كانت مصر وحدها توفرها للزائر العربي الذي يريد أن يشيل الهمّ عن قلبه. الأغنية تبدأ بحوار وراقية تسأل عبدالوهاب هل هو فعلاً «حكيم» ومش «عيَّان»، ويقول إنه «عيَّان» وتسأله عن السبب ويرد «هو أنا مجنون أقول لك عيَّان بأيه وحاسس بأيه؟» هي تشكو من أن «سنِّتي توجعني» ويطلب منها عبدالوهاب أن تفتح «بُقَّها» وعندما تفعل يقول: «أولاً أنا مش شايف غير صفّين لولي... إنت يلزمك واحد جوهرجي مش واحد حكيم». راقية تقول: «أرجوك سنِّتي توجعني. شوف لي أي علاج بس حالاً». ويرد «أنا بس مش حكيم أسنان. وتسأله «أمّال إنت حكيم ايه؟». هنا تبدأ الأغنية وهو يقول: حكيم عيون أفهم بالعين / وأفهم كمان برموش العين / أعرف هواهم ساكن فين / وأعرف دواهم يجي منين / آسيت (قاسيت) كتير منهم / وأريت (قرأت) كتير عنهم. هي تقول: إسمع يا دكتور. أنا أعرف ان الوجع يجي من عصب الضرس، لما الواحد ياكل حاجة ساقعة... هو: عشان تحرّمي تاكلي جلاس وتدوبي في قلوب الناس. هي: وعرفت منين. هو: متعرفيش اني أقدر اقرا أفكارك، ومن عينيك أقول لك كل أسرارك. هي: حكيم روحاني حضرتك؟ طيب اقرا لي اللي في قلبي واحكيلي عليه. هو: اللي مكتوب فيه بخوّف مقدرش أحكيه. هي: بيخوّف مين؟ هو: بيخوفني. هي: إنت كل حاجة تحشر نفسك فيها حتى قلبي. هو: يا ريتني صحيح أقدر أكشف قلبك وأسأله عاللي ف بالي. هي: تسأله عن ايه؟ هو: عايز أعرف مشغول ولا خالي. هي: شيء ما يهمكشي. هو: ما يهمنيش ازاي؟ هي: طب ما تعيّطشِ. هو: عندي سؤال لو تسمحي أقدر أقوله لك. هي: قوي. هو: فيه يا ترى حد يهمك شاغلك ومشغول به قلبك؟ هي: (تغمغم). هو: والشخص ده موجود هنا؟ هي: (تغمغم مرة أخرى). هو: يعني إنتِ عارفة مش كده؟ هي: (تغمغم). هو: والشخص ده موجود هنا؟ هي: بالطبع لأ. زعلت مني ولا ايه؟ هو: أبداً، وهازعل منك ليه. دلوقتي بس صدقتك خدعوني قلبي وعينيا، واللي انكتب جوه بقلبك اتاري لغيري موش ليّا... مرة أخرى، ليست أجمل أغنية، وإنما اللحن جميل، والكلام خفيف الدم، وجو الأغنية كله يعود بالمستمع الى أيام حلوة كنا نقصد فيها مصر لنسعد بالأصدقاء، وننسى خيبة أمل في الحب أو العمل. أترك السياسة والكتّاب العظام والشعراء، والأمل بغد عربي يوحد الأمة، وأكتفي بما عرفت من سعادة في مصر قبل أن تهلّ عليها وعلينا جميعاً أيام عجاف، لا نعرف متى تنتهي، وإن انتهت هل نرى أيام السعادة والود والحب التي عرفنا؟ أستفيق من الحلم وأعود الى لكم الهواء حولي بقبضة يدي. نقلا  عن جريدة الحياة 
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان ذكريات مصر  3 عيون وآذان ذكريات مصر  3



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon