عيون وآذان قطر واستمرارية الحكم
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

عيون وآذان (قطر واستمرارية الحكم)

عيون وآذان (قطر واستمرارية الحكم)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان قطر واستمرارية الحكم

جهاد الخازن
الشيخ حمد بن خليفة يترك الحكم في قطر ثم لا يتركه. هو سيترك الرسميات اليومية المرهِقة، إلا أنه سيبقى إلى جانب الأمير الجديد الشيخ تميم بن حمد ينصحه ويعضده... وكدت أن أقول يرشده، إلا أن آخر ما أريد لقطر هو «مرشد»، فقد ابتُلينا بمَنْ يكفي منهم ويزيد. التنحي عن الحكم ظاهرة محمودة وسبْقٌ في دنيا العرب، فلعلنا نرى حكاماً آخرين يحذون حذو أمير قطر، فهو في الحادية والستين، أما ولي عهده ففي الثالثة والثلاثين، إلا أن عمره الغض يخفي خبرته في الحكم، فأنا لا أذكر أنني رأيت الشيخ حمد مرة، خصوصاً في الدوحة، إلا وكان الشيخ تميم إلى جانبه، يرى ويسمع ويكتسب خبرة. لن أفاضل اليوم بين حكم ملكي وحكم جمهوري، وإنما أتوكأ على تجربة الدول العربية، فوليّ العهد ولد في بيت حكم ويكتسب خبرة يومية فيه، في المقابل، يقوم «كولونيل» ربما لا يملك سوى «توجيهية» أو ما يعادلها، بانقلاب عسكري ويجد نفسه فجأة في القصر الجمهوري وعليه أن يدير اقتصاد البلد وحاجاته في الصحة والتعليم، وأن يقيم علاقات سياسية مع العالم الخارجي... إلخ، والنتيجة ما رأينا في ليبيا، التي كاد معمر القذافي أن يدمرها في أربعة عقود عجاف لولا رحمة الله. على سبيل المقارنة، الشيخ تميم يتولى منذ سنوات الإشراف على ملفات عدة، من الاستثمار إلى التعليم والرياضة وغيرها، وهو يشرف على الإعداد لاستضافة قطر كأس العالم في كرة القدم سنة 2022، ما يتيح للناس في الخارج أن يروا مستوى التقدم الذي أحرزته قطر في سنوات حكم الأب حمد والابن تميم. وهناك الآن مشروع وضْعِ قانونٍ جديد للإعلام يَخْلُف قانون المطبوعات الذي تجاوزه الزمن، فلعل الشيخ تميم يبث فيه روح العصر والشباب ويجعله نموذجاً تحتذيه دول عربية أخرى. عندما خلف الشيخ حمد بن خليفة والده سنة 1995، شهدت قطر بداية جديدة لعهد الاستقلال. خلافة تميم بن حمد والده تمثل استمراراً لنهج أعطى قطر وسكانها، وهم أقل من سكان حي متوسط الحجم في القاهرة مثلاً، شهرة حول العالم ونفوذاً. لست معجباً بكل جوانب السياسة الخارجية القطرية، فأنا أؤيد أن تساعد قطر، وهي قادرة، الفلسطينيين ومصر (بعد حسني مبارك) وكل بلد عربي يحتاج مساعدة، إلا أنني أجد في سياستها الخارجية بعض مظاهر «كتر الغلبة»، أو «في كل عرس له قرص»، وفق التعبير باللهجة العامية، وأفضِّل أن تركز قطر على الأهم، وأن تعمل ضمن نطاق قدرتها وحجمها، وتتجنب طموحات قد ترتد عليها بشكل سلبي. تلفزيون الجزيرة منتشر، غير أنه لفريق عربي ضد فريق، وأقول بمنتهى الصراحة والإيجابية، إن تلفزيون «العربية» أعرَضُ قاعدةً، لأنه يحاول أن يتسع لكل الناس من دون أن يتخلى عن قناعات كانت وراء إطلاقه. تلفزيون الجزيرة يستطيع أن يحافظ على قناعاته من دون أن يكتفي بالملتحين، فبعض الحليقين قد يقدم رأياً صائباً مفيداً، وهو من هذه الأمة. أخيراً، لاحظت في كلمة الشيخ حمد بن خليفة وهو يسلم الحكم للشيخ تميم قوله إنه لم يرد السلطة غاية في ذاتها ولا سعى إليها بدوافع شخصية، وإنما مصلحة الوطن أملت العبور إلى مرحلة جديدة. أنا شاهد على صدق هذا الكلام، فالأمير حمد جاء إلى الحكم سنة 1995، ورأيته أول مرة وأجريت له مقابلة في الديوان الأميري بعد أشهر، فلم أرَ من مظاهر «التقدم» سوى المطار والكورنيش وصولاً إلى فندق بشكل هرم مقلوب. الآن قطر مدينة كبرى، فيها كل ما هو عصري أو مستقبلي. وإذا كان حمد بن خليفة أنجز كل هذا قبل فورة الدخل من الغاز، فإن تميم بن حمد قادر على أن يواصل الانطلاقة ويزيد عليها. نقلا عن جريدة الحياة 
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان قطر واستمرارية الحكم عيون وآذان قطر واستمرارية الحكم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon