عيون وآذان هذا رأي القرآن الكريم  1
تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة»
أخر الأخبار

عيون وآذان (هذا رأي القرآن الكريم - 1)

عيون وآذان (هذا رأي القرآن الكريم - 1)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان هذا رأي القرآن الكريم  1

جهاد الخازن
في القرآن الكريم «فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك» (يونس 94). ربنا قال أن تسأل أهل الكتاب ولم يقل أن تقتلهم، وما حلمتُ يوماً بأن أجادل شيوخ الإرهاب في كتاب الله، ولكن أفعل لأن واجبي أن أفعل، مع إدراكي أن الإرهابيين «صمٌ بكمٌ عميٌ فهم لا يعقلون» (البقرة 171). قبل أن أنتقل إلى أهل الكتاب، أسجل أن إرهابيين من المسلمين يقتلون مسلمين في سورية والعراق وسيناء، وكل بلد آخر مثل باكستان وأفغانستان، وأذكَِّر القتلة بقول القرآن الكريم «ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق» (الإسراء 33)، وقوله «ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً» (النساء 93). بالنسبة إلى أهل الكتاب أزيد من القرآن الكريم على السورة التي بدأت بها قوله «يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل» (النساء 136). الإرهابيون لا يجدون يهوداً يقتلونهم فيقتلون مسيحيين من أهل بلادهم، وهم لا يحق لهم إطلاقاً أن يقتلوا مسلمين أو مسيحيين ويهوداً، ولكن يفعلون ولا يهمهم أن كنيست إسرائيل يبحث في طلب صلاة اليهود في المسجد الأقصى الذي أنزِل فيه «سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير» (الإسراء 1). أذكر من أيام المراهقة أنني عندما كنت أزور القدس كنت أرى دابة يربطها المسلمون عند ما يسمونه حائط البراق تيمناً بالدابة التي حملت الرسول، واليوم هناك ألف ألف يهودي يزورون حائط البراق، أو حائط المبكى، ويزعمون أنه آخر جدار من هيكل سليمان، وأقول أنا إن هذا الكلام خرافة توراتية فلا آثار لأنبياء اليهود في القدس، وحتماً لا آثار في الحرم القدسي الشريف الذي يسمونه جبل الهيكل. ماذا يفعل المسلمون للدفاع عن مقدساتهم؟ بعضهم يعيش أضغاث أحلام الربيع العربي، وهناك إرهابيون يقتلون مسلمين يقولون الله ربي، ثم يعطفون على أهل الكتاب إن وجدوهم. هم من الجهل والإجرام أن يوزعوا «فيديوات» عن ضحاياهم، وأقرأ أن مسيحيين تركوا مصر والعراق يهاجرون إلى أوروبا وكندا، وأن المسيحيين هُجِّروا من دير الزور والحسكة، وأن نصف مليون مسيحي سوري ربما تركوا بلادهم، هرباً من بعض المعارضة المتشددة. وأترك للقارئ أن يقارن هذا مع الاستقلال عندما كان أول رئيس وزراء سوري فارس الخوري، وهو مسيحي من بلدة الكفير اللبنانية. أما رئيس الأركان فكان اللواء شوكت شقير، وهو درزي من أصل لبناني. سأعود غداً، مرة أخرى، إلى العهدة النبوية لنصارى نجران والعهدة العمرية لنصارى القدس، أما اليوم فأقول ما يقول الناس في لبنان وسورية «وين كنّا ووين صرنا». في 20/8/2009 كتبت في هذه الزاوية عن برنامج «صلاة الأحد» الذي بثه الراديو الرابع في هيئة الإذاعة البريطانية، في التاسع من الشهر نفسه، بعد أن زار مقدّم البرنامج مارتن بالمر، وهو لاهوتي بريطاني، حلب ودمشق وبدا مذهولاً بروعة التاريخ من ناحية، وبالعلاقة الأخوية والود بين المسلمين والمسيحيين في سورية، حيث رأى نساء محجبات في الكنائس خلال حفلات زفاف صديقاتهن المسيحيات. هو سجل أن المسجد يلاصق أحياناً كنيسة، وأن الطقوس الكنسية تقام بالسريانية والآرامية، وهذه لغة المسيح الذي لم يتكلم العبرية. في القرآن الكريم «قولوا آمنا بالله وما أنزِل إلينا وما أنزِل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون» (البقرة 136). سورة المائدة بين آخر ما نزل من وحي وفيها «لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى ذلك بأن منهم قسّيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزِل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق...» (المائدة 82 و83). وعندما تحدث القرآن الكريم عن مريم وعيسى قال «وجعلناها وابنها آية للعالمين» (الأنبياء 91). وقال أيضاً «وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطافك على نساء العالمين» (آل عمران 42). نبي الله قال: «إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس». غير أن الإرهابيين أوتوا علم الغيب ويقتلون مسلمين آخرين لا يعرفون ما في قلوبهم، ويقتلون أهل الكتاب إذا وجدوهم، ويخالفون الله ونبيه وكتابه. الإرهابيون إلى جهنم حطباً والله يحاسبنا جميعاً وهو غفور رحيم.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان هذا رأي القرآن الكريم  1 عيون وآذان هذا رأي القرآن الكريم  1



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon