عيون وآذان مختصر مفيد
تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة»
أخر الأخبار

عيون وآذان (مختصر مفيد)

عيون وآذان (مختصر مفيد)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان مختصر مفيد

جهاد الخازن
يقولون في لبنان «كلمة وردّ غطاها»، بمعنى أن يكون الكلام مختصراً. وربما كانت العبارة موجودة بشكل أو بآخر في بلدان عربية أخرى، فقد تعلمنا أن البلاغة هي الإيجاز، وفي الإنكليزية يقولون الاختصار «روح خفة الدم». اليوم أحاول، فأقدم للقارئ ما يفيد مع أقل تعليق ممكن. - فتحت التلفزيون في الصباح وقرأت خبر قتل 12 شخصاً في قاعدة بحرية في العاصمة الأميركية واشنطن، وبدأت أدعو وأصلي وأنذر نذورات أن يكون القاتل غير عربي، وقد تذكرت قتل نضال مالك حسن زملاءه في قاعدة فورت هود في تكساس. لم تمض دقائق حتى بث التلفزيون أن القاتل اسمه أرون أليكسيس، فشعرت ببعض الارتياح، لأن الاسم أرون يهودي، وقلت في نفسي إنه إذا كان يهودياً فلا بد أنه مجنون، ولا علاقة لأي منظمة يهودية بالحادث. مضت دقائق أخرى وبث التلفزيون صورة للقاتل، وتبين أنه أسود، وعاد الخوف وأنا أخشى أن يكون اعتنق الإسلام ويريد أن يقوم بعملية انتحارية، إلا انه تبين في النهاية أن القاتل يعاني امراضاً نفسية وعصبية، وطلعنا براءة. - قرأت في «فاينانشال تايمز»، واخبارها موثوقة، أن المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة تنتج أرقاماً قياسية من النفط لتلبية حاجة السوق العالمية. أقول للإخوان: أنتجوا ما تحتاج إليه شعوبكم لا ما تحتاج أميركا أو أوروبا. - «نيويورك تايمز»، وهي ليست من أصدقاء النظام في سورية أو المعارضة، قالت إن تقرير الأمم المتحدة عن استعمال الأسلحة الكيماوية في الغوطتين «أشار» إلى استعمال نظام الأسد الغاز. في «الحياة» في اليوم نفسه خبر عنوانه «واشنطن ولندن: تقرير المفتشين يثبت مسؤولية نظام الأسد.» بعد يوم، كانت روسيا تقول إن تقرير «الأمم المتحدة من جانب واحد» وتصر على أن المعارضة المسلحة في سورية هي التي استعملت الكيماوي. كل من هذه الدول يقول ما يريد أن يكون لا ما كان، والشيء الوحيد الأكيد أن الضحية هو الشعب السوري. - فريق كرة القدم الإنكليزي توتنهام هوتسبيرز مقره شمال لندن حيث يسكن يهود بريطانيون كثيرون، وعندما هتف أنصار الفريق «يدْ»، وهي مختصر كلمة معناها يهودي، أعلنت جمعية كرة القدم أن استعمال هذه الكلمة عنصرية قد يعاقب عليها القانون. وردّ رئيس الوزراء ديفيد كامرون ان انصار الفريق يشيرون إلى انفسهم ولا يحاولون إهانة أشخاص آخرين. فريق توتنهام تعرض لحملات لاسامية في روما وليون، ولا أعرف كيف سينتهي الجدل الحالي، ولكن أعرف أن إسرائيل بتصرفاتها الفاشستية وسياسة الأبارتهيد التي تمارسها حكومتها، هي أكبر سبب لللاسامية الجديدة في أوروبا وغيرها. - على الجانب الآخر للمحيط الأطلسي، تعرضت حملة المدعي العام لولاية فرجينيا كنيث كوتشنلي، لاتهامات باللاسامية بعد أن روى أحد مساعديه نكتة خلاصتها أنه بعد انتخاب كل بابا يأتي رئيس الطائفة اليهودية ويسلمه ورقة يرفض أن يفتحها ويعيدها إليه، لكنّ البابا قرر مرة أن يفتح الورقة ليعرف ما بداخلها، ففعل ثم أعادها إلى رجل الدين اليهودي، وعندما سأله أعوانه عما في الورقة قال إنها فاتورة العشاء الأخير للمسيح. أرى أن رد الفعل العالمي على كل لاسامية يشجع على انتشارها، وأن من الأفضل تجاهل اكثرها. - أعلنت إيران أنها سترسل قطة إلى الفضاء، فهي تزعم أن عندها برنامجاً فضائياً. ردود الفعل السلبية على الخطة الإيرانية كانت كثيرة، ولكن لم أقرأ بينها سبب إرسال القطة إلى الفضاء. أرجح أنها أكلت عشاء المرشد. نقلا عن  جريدة الحياء  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان مختصر مفيد عيون وآذان مختصر مفيد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon