عيون وآذان أخطاء المقاومة
تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة»
أخر الأخبار

عيون وآذان (أخطاء المقاومة)

عيون وآذان (أخطاء المقاومة)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان أخطاء المقاومة

جهاد الخازن
حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله حركات تحرر وطني ضد إسرائيل، وتهمة الإرهاب لا تقوم أو تستقيم إلا على دولة محتلة تقتل وتدمر وتسرق يسمونها إسرائيل. قلت ما سبق في كل مرة كتبت عن الاحتلال ومقاومته التي هي فرض عين لا فرض كفاية، وأقوله اليوم وسأظل أقوله. أؤيد حركات التحرر العربي في لندن وعلى أتم استعداد لمواجهة أنصار إسرائيل في المحاكم، أما المناصر في بلد عربي فتأييده حكي لا موقف وهو لا يواجه ما نواجه نحن المقيمين في الغرب. أكتب اليوم منتقداً مواقف لحماس وحزب الله، وأفعل ذلك من دون أمل بأن يقبل أي من الفصيلين النقد، فقد اكتشفت قبل سنوات أن الأحزاب ذات القاعدة الدينية لها خط مباشر مفتوح مع ربنا، وكل من يبدي رأياً مخالفاً يُتّهم... ثم يتحدثون عن الديموقراطية. حماس أخطأت في الانفصال والانكفاء داخل إمارة غزة أو ولايتها، وهي الآن ترتكب خطأ أكبر بالانتصار للإخوان المسلمين ضد غالبية شعب مصر وقواتها المسلحة. المصريون تظاهروا بالملايين ضد حكم الإخوان والجيش تدخل لمنع حرب أهلية، وهناك الآن حكم انتقالي سينتهي بدستور جديد ورئيس وبرلمان، وحماس تتجاهل إرادة الشعب المصري، وتنتصر للإخوان مع أنهم سقطوا ولن يعودوا. ثم أن التأييد غير مفهوم، فلا سبب له إطلاقاً غير السبب الديني، لأن نظام حسني مبارك لم يهدم الأنفاق مع غزة، وإنما زعم أنه لا يراها، في حين أن الإخوان المسلمين أغرقوا بعض الأنفاق وهدموا أنفاقاً أخرى لإرضاء أميركا وإسرائيل، فهم كانوا مستعدين لدفع أي ثمن للبقاء في السلطة، ولو كان الثمن المسجد الأقصى والقدس كلها. موقف حماس الحالي يؤذي فلسطين في قطاع غزة، ويسيء إلى قضية يؤيدها المصريون كافة، وقد دفعوا ثمن تأييدها من أرواحهم كما لم يدفع أحد غيرهم. أعرف من قادة حماس أعضاء المكتب السياسي في الخارج واحترم كثيراً الأخ رئيس المكتب خالد مشعل، وقد عملت معه ومع أخينا أبو مازن للوصول إلى الهدنة التي أعلنت في 29/6/2003 وصمدت أكثر من ستة أسابيع، فأدعي أن لي دوراً في إنقاذ أرواح فلسطينيين وإسرائيليين خلال الهدنة. أبو الوليد معتدل وذكي وأرجح أن رأيه غير رأي قيادة حماس في القطاع، فهناك منافسة سياسية غير معلنة، وقيادة غزة، مثل إخوان مصر، تفضل الحكم على انقاض القطاع بدل طلب مخرج يحمي أرواح الناس والقضية. اعترف بأنني لم أتصور أن ترتكب حماس كل هذه الأخطاء في فترة قصيرة، كما لم أتصور أن حزب الله بقيادة السيد حسن نصرالله، سيتورط في الحرب الأهلية السورية، ويفضل تأييد إيران على الدول العربية كافة ومعها دول العالم رغم العقوبات الدولية رداً على هذا التأييد، ويضحي بشباب من مقاتليه حملوا السلاح ليقفوا في وجه العدوان الإسرائيلي لا ليشاركوا في حرب أهلية سورية، فتدرج أوروبا الجناح العسكري لحزب الله على قائمة الإرهاب. كنت أعتقد أن السيد أكثر حذراً من أن يدخل مدخلاً لا يعرف الخروج منه، إلا أنه فعل، وبعض كلامه عن متطرفين أصوليين يكفرون الشيعة صحيح، إلا أن مواقف المتطرفين ليست موقف الأزهر الشريف المعلن والمعروف، واسترجع كلام الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، مفتي السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء فيها، فهو حذر من «خطر منهج التكفير وما يجره من الاعتداء على النفس المعصومة»، مشدداً على «حرمة دم المسلم وغيره ممن قررت الشريعة الإسلامية حرمته». في جميع الأحوال التدخل في سورية خطأ، فعندما تدخلت سورية في لبنان احتجت غالبية لبنانية على إلغاء الحدود، وهذا ما فعل حزب الله بإرسال جنوده إلى سورية. وربما رأينا يوماً يرسل فيه شيخ سنّي مقاتلين إلى الهرمل والبقاع، محتجاً بسابقة حزب الله في بلاده. وبلغ الأمر الآن أن دول الخليج بدأت إجراءات تتصدى لمصالح قادة حزب الله فيها ما يعني أن يتضرر شيعة لهم أُسر من دون أن يمارسوا أي نشاط حزبي من أي نوع. ليس لي مصلحة في هذا الكلام سوى أن تبقى حماس قوية ضد إسرائيل لا مصر، وأن يبقى حزب الله سلاحاً في وجه إسرائيل لا في شوارع بيروت أو المدن السورية. قيادتا الفصيلين قادرتان على ترميم الجسور والرجوع عن الخطأ فضيلة. نقلا  عن جريدة الحياة  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان أخطاء المقاومة عيون وآذان أخطاء المقاومة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon