عيون وآذان أوباما ظلم مصر والبحرين
تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة»
أخر الأخبار

عيون وآذان (أوباما ظلم مصر والبحرين)

عيون وآذان (أوباما ظلم مصر والبحرين)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان أوباما ظلم مصر والبحرين

جهاد الخازن
هل سمع القارئ أسماء توماس هندركس ايلفس وريكاردو مارتنلي بيروكال والاساني كواترا واولانتا هامالا تاسو وتوري ماتال رواك وجوزف كابيلا كابانجي وماكي سال واندريه نيرينا راجولينا وبول كاغامي وبليز كومباري؟ القارئ لم يسمع ولا يعرف مَنْ هم أصحاب الأسماء العشرة السابقة، وهو بذلك سقط في امتحان العلوم السياسية، فكل من أصحاب هذه الأسماء صاحب فخامة أو سيادة ورئيس دولة، إن لم تكن عظمى فعظيمة. هم على التوالي رؤساء استونيا وبنما وساحل العاج وبيرو وتيمو ليستي (هذه دولة عضو في الأمم المتحدة) وجمهورية الكونغو الديموقراطية والسنغال ومدغشقر ورواندا وبوركينا فاسو. في اليوم الأول من الدورة الثامنة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة الثلثاء الماضي سمعت خطاب باراك أوباما ثم عبدالله غل وفرانسوا هولاند والملك عبدالله الثاني والشيخ تميم بن حمد في الصباح وحسن روحاني وميشال سليمان بعد الظهر. وجاء الأربعاء فسمعت في الصباح عشرة رؤساء دول هم الذين سجلت أسماءهم في البداية وثلاثة رؤساء حكومة قبل أن أسمع رئيس وزراء الكويت الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، وأرجو أن يقدر أهل الكويت وطنيتي وصبري على الجوع. وسمعت بعد الظهر 12 زعيماً آخر قبل أن يتحدث رئيس وزراء ليبيا علي زيدان. هذا يطلقون عليه بالإنكليزية عبارة أترجمها بتصرف بكلمة «العكس». وصبرت وصبرت وسمعت صباح الخميس ضمن 15 زعيماً لا أعرفهم رئيس تونس المنصف المرزوقي ورئيس فلسطين محمود عباس. وكان اسم رئيس السودان عمر حسن البشير مسجلاً بعد الظهر إلا أنني أعرف أنه لم يحضر فهو مطلوب بجرائم حرب، أما مجرم الحرب بنيامين نتانياهو فليس مطلوباً ويحضر ويستضيفه الرئيس أوباما كأنه بشر سويّ. ثمة إيجابيات كثيرة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة، وربما عدت إليها في الأيام المقبلة، أما الآن فأريد أن أسجل احتجاجين شخصيين على خطاب الرئيس أوباما الذي نشرت «الحياة» تفاصيل وافية عنه. الأول أن الرئيس أوباما قال إن محمد مرسي انتخِبَ بطريقة ديموقراطية إلا أنه فشل في الحكم فثار ملايين المصريين عليه واستجاب الحكم الانتقالي لرغبة هذه الملايين. هذا صحيح إلا أن الرئيس أكمل قائلاً إن الحكومة الانتقالية اتخذت بدورها قرارات لا تتفق مع الديموقراطية بإعلان قانون الطوارئ وقيود على الصحافة والمجتمع المدني والمعارضة. الرئيس أوباما لم يقل إن قانون الطوارئ عمره نصف قرن أو أكثر وورثه حسني مبارك عن أنور السادات، وأهم من هذا أنه لم يقل إن قرارات الحكومة الانتقالية سببها الإرهاب الذي تمارسه الجماعة وأنصارها في القاهرة والإسكندرية وأعالي الصعيد وسيناء لتعطيل العمل لإقامة ديموقراطية فاعلة عاملة. الثاني عندما تحدث الرئيس عن أن نفوذ بلاده في منطقتنا قد يكون محدوداً أحياناً، إلا أنه وعد بالعمل من أجل الديموقراطية وحل التوتر الطائفي في أماكن مثل العراق والبحرين وسورية. أقول للرئيس الأميركي إنني سجلت له دائماً حسن النية، وإن عجزَ عن التنفيذ، إلا أن الكلام السابق عيب أو معيب، فهو وضع البحرين مع العراق وسورية، بل بينهما. هذا عدوان على الحقيقة، فالبحرين ليست إطلاقاً مثل بلدَيْن كل يوم فيهما عشرات، وأحياناً مئات، الضحايا. إذا كان أوباما يرد تحسين العلاقة مع إيران فنحن معه شرط ألا يكون ذلك على حساب البحرين. لا عربي إطلاقاً يقبل هذا. تابعت عمل وزيري خارجية مصر والبحرين، نبيل فهمي وخالد بن أحمد آل خليفة، وكل منهما لا ينتهي من اجتماع حتى يبدأ آخر لتصحيح الخطأ الذي ارتكبه الرئيس بحق بلديهما. مَنْ كتب الفقرتَيْن عن مصر والبحرين للرئيس أوباما؟ جورج دبليو بوش؟ ما قال أوباما يليق بسَلفه، وأنا من الناس الذين لا يزالون يأملون أن ينجز الرئيس أوباما ما وعد، فأقول له إن الأخطاء الواضحة الفاضحة غير المبررة تفسد النوايا الحسنة وتعطل الحل. نقلا عن جريدة الحياة  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان أوباما ظلم مصر والبحرين عيون وآذان أوباما ظلم مصر والبحرين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon