عيون وآذان كذب مكشوف وإرهاب
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

عيون وآذان (كذب مكشوف وإرهاب)

عيون وآذان (كذب مكشوف وإرهاب)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان كذب مكشوف وإرهاب

جهاد الخازن

بنيامين نتانياهو قال للرئيس باراك أوباما: لا تصدق ايران. اكبر كذاب في العالم (والكذب أقل ذنوب مجرم الحرب رئيس وزراء إسرائيل) يحذّر الرئيس الأميركي من تصديق الرئيس حسن روحاني. لست مغامراً البتة، خصوصاً في عملي، وربما ألقى يوماً مصير الجاحظ فتنهار عليّ الوثائق والمراجع التي احتفظ بها في مكتبي عن المقالات التي انشرها باسمي. مع ذلك يوم الثلثاء الماضي غامرت معلقاً على خطاب نتانياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل ساعات من إلقائه (مقالي المنشور الأربعاء الماضي)، لأنني كنت واثقاً أنني اعرف ما سيقول. وهكذا فرئيس وزراء دولة إرهابية كلها تقوم على احتلال ارض فلسطين وتملك ترسانة نووية مؤكدة يريد تدمير برنامج نووي في بلد آخر لا يملك سلاحاً نووياً. نتانياهو بقي أياماً في الولايات المتحدة بعد إلقائه خطابه لحشد التأييد لموقفه، وهو وجد آذاناً صاغية في مجلسي الكونغرس الأميركي حيث هناك أعضاء اشتراهم لوبي إسرائيل. لاحظت أن بين الذين رحبوا بنتانياهو عضو الكونغرس أيلينا روس - ليتينين، وهي مهاجرة يهودية من كوبا ترأس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأجدها تمثل إسرائيل في الكونغرس حتى عندما يكون رئيس وزرائها مجرماً متطرفاً من نوع نتانياهو. والكل رحب بسفير إسرائيل الجديد لدى الولايات المتحدة رون ديرمر، وهذا أميركي آخر هاجر إلى إسرائيل وأصله من ميامي بيتش في فلوريدا، ولاية المهاجرة روس - ليتينين. إن لم يكن نتانياهو كذاباً فهو وقح جداً، وإلى درجة أن يتهم ايران بتأييد الإرهاب في اليوم الذي عثر فيه على مجتبي احمدي، المسؤول عن حرب التكنولوجيا، مقتولاً في غابة صغيرة قرب طهران. لا اتهم إسرائيل بقتله، وإنما انتظر قرار المحققين، ولكن أقول إن إسرائيل اغتالت خمسة علماء نوويين إيرانيين منذ عام 2007، واغتالت كثيرين غيرهم حول العالم. وهكذا فرئيس وزراء دولة تمارس الإرهاب منذ قامت يتهم دولة أخرى بالإرهاب. أتوقف هنا لأقول إن عندي ألف اعتراض على السياسة الإيرانية، إلا أنها اعتراضات عربية، فقد كنت أتمنى لو أن الرئيس روحاني أرفق جهوده لتحسين العلاقة مع الولايات المتحدة، بجهود موازية لتحسين علاقات بلاده مع دول الخليج وإزالة أسباب التوتر. وهو سيفيد ويستفيد لو أقنع حزب الله بالانسحاب من الحرب الأهلية السورية ليبقى قوياً ضد إسرائيل. وأقترح أن تبدأ الجهود الإيرانية في الخليج مع الإمارات العربية المتحدة، فعندها أسباب حقيقية للشكوى من تعامل ايران معها، خصوصاً من أيام محمود احمدي نجاد. أسجل هذا لأن لوبي إسرائيل وليكود أميركا والمحافظين الجدد والآخرين من عصابة الشر والحرب روّجوا لفكرة أن دول الخليج في خندق واحد مع إسرائيل ضد ايران. أنا أعرف الملك عبدالله بن عبدالعزيز وهم لا يعرفونه، وما أعرف أن من (سابع) المستحيلات أن يتفق مع إسرائيل على شيء، ووزير خارجيته الأمير سعود الفيصل مواقفه معلنة كما في عدم إلقاء الخطاب السعودي في الجمعية العامة احتجاجاً على غياب مسار سياسي في سورية، والتركيز على الكيماوي. وفي الإمارات أبناء الشيخ زايد وهم لن يفرطوا بإرث أبيهم، وفي الكويت الشيخ صباح الأحمد، الصديق منذ 40 سنة و»العروبي» الأصيل رغم صدام حسين. أيضاً أعرف الملك حمد بن عيسى على امتداد عقود، والسلطان قابوس منذ 1975. (الشيخ تميم بن حمد جديد في الحكم). هؤلاء القادة لن يقبلوا إطلاقاً أي تعاون مع إسرائيل ضد إيران. وغداً سنرى إن كنت أصبت. نقلاً عن "الحياة"  

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان كذب مكشوف وإرهاب عيون وآذان كذب مكشوف وإرهاب



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon