عيون وآذان شعراء النهضة وسورية
تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة»
أخر الأخبار

عيون وآذان (شعراء النهضة وسورية)

عيون وآذان (شعراء النهضة وسورية)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان شعراء النهضة وسورية

جهاد الخازن
أقرأ في «الحياة» يوماً بعد يوم أن مؤتمر «جنيف-2» يتعثر وأتذكر شعراً عمره يقترب من مئة سنة هو: لا تطلب الإصلاح من «جيناف» / هل ترتجي تمراً من الصفصاف لا شيء في الدنيا أشد مضاضة / من ظلمها الموصوف بالإنصاف الشعر هذا قاله نسيب إرسلان خوفاً من عصبة الأمم واتفاق سايكس - بيكو لتقسيم بلاد الشام، والأطماع اليهودية في فلسطين. هو لم يكن وحيداً، وما أشبه اليوم بالبارحة. وقد تبعه الشيخ عارف الحر وقال: طرف جينيف عن الحق غفا / وأطال الطرف عن قصد هجوده وجدت الأفق السياسي مغلقاً وارتج عليّ، ورأيت أن أعود بالقارئ إلى شعراء النهضة من لبنانيين وعرب آخرين، عندما كان الناس يتوقعون جلاء الاستعمار وانطلاق نهضة عربية ووحدة. شعراء النهضة كانوا قضوا كمداً لو عاشوا بيننا اليوم، إلا أنهم رحلوا وبقي لنا شعرهم. وأبدأ اليوم بسورية، وربما أكمل في الأيام المقبلة بمصر وغيرها، متجاوزاً فلسطين لأنني سجلت كثيراً في السابق من الشعر الذي قيل فيها. تامر الملاط قال: يكفي من الدنيا دمشق أنها / منها بموضع حلية من جِيد وإذا كانت حلب تُقتَل كل يوم مرة على مرأى عيوننا الآن، فهي عرفت الهواء الأصفر، أو الطاعون، سنة 1912، وقال الاكسرخوس يوحنا حداد: أنا الحزين على الشهباء من أسف / يبكي ويرثي بقلب منه ملتهب يا آل لبنان غيثوا المستجير بكم / يا آل لبنان أنتم منهل الأدب. اللبنانيون كما تقول المراجع عندي أغاثوا اللاجئين السوريين قبل مئة سنة واليوم. وزار الرئيس شكري القوتلي لبنان سنة 1947، ورحب به الرئيس بشارة الخوري، وقال محمد علي الحوماني في الزيارة: يا سيف جلق عانق سيف لبنان / فقد تعاهد للجلّى رئيسان أعيت على الدهر في لبنان تفرقة / وقد تلاحم إنجيل وقرآن سليم سركيس في قصيدة «نفير سوريا» سنة 1895 استحث الهمم وهو يقول: يا أهل سوريا القساور / من كل مفخور وفاخرْ أفَتَرضَون صغارة لم / يرضها في الناس صاغرْ وقال عمر حمد: دع ذكر روما فلا صحب ولا آل / فيها لنا وبها لا ينعم البال واشدد إلى الشام رحل العزم مجتهداً / فما لمثل ربوع الشام ترحال فالعرب أهلي وحسبي ذاك من حسبٍ / أميلُ نحو حماهم حيثما مالوا أما أبو الفضل الوليد، وكان اسمه الياس عبدالله طعمة من قرنة الحمراء في المتن وغيَّرَه عندما أسلم وهاجر، فقال لسورية المجد فهي لنا / ونحن لها فلتكن أمنا تعال شوف يا أبا الوليد ما يفعل الأبناء العاقون بأمهم. أو نرى ما قيل في الغوطتين ومنه لمحسن الأمين: حيا الحيا بالغوطتين حنانا / ضمت إليها الحور والولدانا هو شعر يذكرنا بما قال أمير الشعراء أحمد شوقي الذي أتجاوزه اليوم لأنني توكأت على قصائده في السابق. وقد عاود الاكسرخوس يوحنا حداد تشبيه دمشق بالجنة وهو يقول: وقالوا دمشق الشام تشبه جنة / ولاحت بغوطتها كما لاحت الشامة أجبت بلا ريب تضارع جنة / وأحسن شيء من دمشق هو الهامة كل شعراء تلك الفترة تقريباً أشاروا إلى نكبة دمشق على أيدي الفرنسيين وقال شبلي الملاط: تولانا فقد نكبت دمشق / أسى ملء الجوانح من أساها والشعراء رثوا فوزي الغزي، أبا الدستور، بعد قتله، وكان مطلع قصيدة الأخطل الصغير: سقط السيف بعد طول الضراب / من يد المجد أحمر الجلباب من نرثي اليوم؟ الغوطتين أو أطفال الغوطتين؟ أو نرثي أنفسنا؟ أكمل غداً.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان شعراء النهضة وسورية عيون وآذان شعراء النهضة وسورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon