عيون وآذان كونغرس أميركي ساقط
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

عيون وآذان (كونغرس أميركي ساقط)

عيون وآذان (كونغرس أميركي ساقط)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان كونغرس أميركي ساقط

جهاد الخازن

في الولايات المتحدة شعب من العالم الأول وكونغرس من العالم الثالث... أو الثلاثين. أكتب صباح الأربعاء، ولا أعرف كيف ستحل أزمة سقف الدَين الاميركي، وهل يُرفع السقف فلا تتخلف عن تسديد ديونها أو يبقى ويواجه العالم خطر أزمة اقتصادية أخرى. ما أعرف هو أن مجلس النواب الاميركي دخل مدخلاً لا يعرف الخروج منه وهو يتحدى إدارة اوباما، وأدخل أميركا والعالم معه، فننتظر لنرى ما سيحدث اليوم وهو المهلة الأخيرة لرفع سقف الدين الحالي. قبل أيام كان الاجتماع السنوي للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، فلم يبقَ مسؤول حكومي من حول العالم أو رئيس بنك أو شركة كبرى إلا وحذر الاميركيين من إستمرار الأزمة. لا أحد إطلاقاً يفهم في «البزنس» حول العالم، بمن في ذلك رئيسة صندوق النقد الفرنسية كريستين لاغارد، إلا وحذر من العاقبة غير أن الحزب الجمهوري، وتحديداً يمين الحزب من متطرفين دينياً وسياسياً، ماضٍ في غيّه ولو خربت الدنيا. أشعر أحياناً بأن الجنوبيين في الولايات المتحدة، خصوصاً جماعة حزام التوراة، يحاولون الانتقام من الشماليين لخسارتهم الحرب الأهلية سنة 1865 التي أنهت الرق. غير أن الموضوع أكبر من هذا وأعمق وأوسع، فاليمين الأميركي الذي أيّد حروب بوش الابن ما تسبب في الأزمة المالية العالمية سنة 2008 لا يريد الاعتراف بالخسارة، بل يحاول أن يحمّل الرئيس التالي، باراك أوباما، المسؤولية عنها، فلم يبق إلا أن يقول اليمين إن أوباما مسؤول عن قتل مليون عربي ومسلم، ومعهم أكثر من ستة آلاف شاب أميركي وشابة، كما هو «مسؤول» عن أزمات بوش الابن الأخرى. جريمة القـتل، قتل النـاس من أي دين أو إثنية تبقى الأهم، غير أن الجانب الاقتصادي مهم أيضاً وواضح، فقد كانت الولايات المتحدة وحدها تمثل ثلث اقتصاد العالم كله، والآن أصبحت تمثل ربعه، ولن تمضي سـنوات قليلة حتى تسـبقها الـصـين لتـمثل أكبر اقتصاد في العالم. لا أكتـب شـيئاً هنا لا يعرفه زعماء الـحزب الجـمهوري، فهم يعرفون أكثر، إلا أنهم لا يـتراجعون، مـع أن كـل إستـطلاع أخـير للرأي العام الاميـركي يـحمّل الجــمهـورييـن المـسـؤولـية، ما يـعنـي أن يـدفـعــوا الثـمن في الانتخابات النصفية بعـد حـوالى سـنة من الآن. طـبعاً أمـور كثيرة ستحدث خلال سـنة، وسـتـسـتجد قـضايا إلا أنني لا أعـتقـد أن الـمتـطرفين من الجمهـوريين سيضحكون على المواطن الاميركي ويخدعونه مرة ثانية، فالشعب الاميركي، كما أسلفت، عالم أول إلا أنه إختار أن يمثله كونغرس من نوع العالم الثالث، ودفع الثمن ولا يزال يدفع كل يوم. أقول للقارئ العربي على سبـيل التوضـيح إن الجمهورييـن فـازوا بغالبية من الـمقاعد في مـجلـس النواب سنة 2012، بـسـبب تـقسـيم الدوائر، إلا أن الحزب الديموقراطي سجل غالبية واضحة بيـن الناخبـين في تلك الانتخابات. غير أن النتيجة تذكّرني بسرقة جورج بوش الابن إنتخابات سنة ألفين عندما انتزع المرشح الديموقراطي آل غـور غالبـية نصف مليون صوت في إنتخابات الرئاسة إلا أن بوش الابـن سـرق الانتـخابات كلـها عبر سرقة أصوات ممثلي فلـوريدا الى الندوة الانتخابية. قد لا يكون الثمن هذه المرة مليون قتيل من العرب والمسلمين، إلا أنه سيكون حتماً قصم ظهر الاقتصاد الاميركي وإنهاك الاقتصاد العالمي إذا لم يتراجع الجمهوريون في اللحظة الأخيرة. مرة أخرى أكتب صباح الأربعاء بتوقيت لندن، قبل أن تستفيق واشنطن، وهي قد تستفيق اليوم إلا أنها لن تستفيق من سبات أهل الكهف. وأرى أن الجمهوريين يسيرون في عملية إنتحارية، ثم أرى أنهم لن يوقعوا إصابات إلا في صفوفهم.  

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان كونغرس أميركي ساقط عيون وآذان كونغرس أميركي ساقط



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon