عيون وآذان المرأة متفوقة
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

عيون وآذان (المرأة متفوقة)

عيون وآذان (المرأة متفوقة)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان المرأة متفوقة

جهاد الخازن

الأرقام لا تكذب، وأزيد انها حتماً لا تكذب اذا كانت ارقام صندوق النقد الدولي التي تراقبها دول العالم كافة. هذه الارقام تقول انه بين 2008، أي سنة انفجار الازمة المالية الاميركية والعالمية، وسنة 2012 سجل الاقتصاد السعودي أعلى زيادة بعد الصين والهند ضمن مجموعة العشرين (أي اكبر 20 اقتصاداً في العالم). وبين 1999 و 2012 زاد الاقتصاد السعودي خمسة اضعاف، ويتوقع ان ينمو الاقتصاد السعودي بنسبة 7.6 في المئة هذه السنة وان يزيد الناتج القومي 4.4 في المئة، وهذا مع اقل نسبة دين الى الانتاج في العالم كله. كل ما سبق لا يمنعني من القول ان السعودية بحاجة الى رفع أجور الموظفين من المواطنين والعمال الاجانب، وتحسين الرعاية الصحية والاجتماعية للجميع. الفورة الاقتصادية السعودية المستمرة منذ 40 عاماً، وتحديداً منذ قطع النفط سنة 1973 وزيادة سعره فوراً خمسة أضعاف، تثير غضب عصابة الحرب والشر، خصوصاً من أنصار اسرائيل، لأنها تعني استقلالية القرار السعودي، مع عدم حاجته الى مساعدة أميركية، بل حاجة الولايات المتحدة الى مساعدة من السعودية حتى لا تنفجر أسعار النفط. وقد رأينا في الايام الاخيرة الديبلوماسية السعودية تعارض وتنتقد بالصوت العالي وتوبخ الشرق والغرب، خصوصاً الولايات المتحدة لتقصيرها في متابعة عملية السلام أو وقف القتل اليومي في سورية. الكتاب المحسوبون على عصابة الحرب والشر وليكود أميركا والميديا إياها يقولون انه رغم الانتقاد السعودي الحاد والعلني في الايام الاخيرة للسياسة الاميركية فإن السعودية لا تستطيع ان تطلع من «حلفها» مع الولايات المتحدة. أقول ان هذا «الحلف» حجر رحى في عنق السياسة الخارجية السعودية، وان السعوديين هددوا في السابق وحصلوا على ما يريدون من ادارة بوش الابن. وبحسب كتاب بوب وودوارد «حالة إنكار» فوزير الخارجية الاميركي في حينه كولن باول قال انهم «عملوها في ثيابهم» بعد التهديد السعودي بفصل السياسة السعودية عن سياسة أميركا. أزعم ان الولايات المتحدة هي «مافيوزو» الشرق الاوسط، وان الرئيس باراك أوباما يريد التغيير ويُمنَع. انتقل الى شيء آخر، وقد عددت حتى عشرة وعشرين ومئة قبل ان أكتب عن حق المرأة السعودية في قيادة السيارة، فلا أدعي اليوم انني أكتب منفعلاً، وإنما أكتب بهدوء وأتحمل مسؤولية كل كلمة اقولها. أنا مع «سواقة النسوان» ألف في المئة، وان تسوق المرأة سيارة افضل ألف مرة من ان تجلس وحدها مع سائق غير محرم في سيارة. عندما كانت وسيلة الانتقال والسفر دابة كانت النساء المسلمات يركبن الدواب من جمل وحصان وحمار، واليوم السيارة وسيلة النقل الاولى وهي حق للمرأة. وللمتشددين اقول ان التأمين على سيارة تقودها امرأة في الولايات المتحدة اقل من التأمين على الرجل لأن الاحصاءات تظهر ان المرأة أقل تعرضاً للحوادث. بعض المتشددين زعم ان قيادة السيارة تؤثر في قدرة المرأة على الحمل والانجاب، غير ان المرأة تقود في بلدان العالم كافة، ولم نسمع عن هذا التأثير المزعوم، بل نسمع ان النساء الغربيات متفوقات في التعليم والعمل. وأنقل الجدل الى صعيد آخر، فبعض المتشددين زعم ان قيادة المرأة السيارة ضد العادات والتقاليد والحشمة، بل ضد الدين. هل هذا صحيح؟ هو إهانة لكل بلد مسلم تقود فيه المرأة السيارة، ولن اذهب بعيداً، فالمرأة الكويتية تقود السيارة منذ الاستقلال وقبله، وهي على المستوى نفسه من التدين والحشمة كالمرأة السعودية، كما ان الشعب الكويتي كله مثل الشعب السعودي لصوقاً بالدين الحنيف وإصراراً على الحشمة. بكلام آخر، موقف المتشددين إهانة للمرأة المسلمة من الكويت والبحرين والامارات وحتى ماليزيا واندونيسيا. قيادة المرأة السيارة حق والرجل الذي يعارض هذا الحق معقد، غير واثق من نفسه، وفي السعودية تحديداً هناك «ظاهرة» تفوّق الإناث في كل مجال أُعطين فيه نصف فرصة. هو جبان لا يعرف كيف يحارب أعداء المسلمين كالذين ينتهكون حرمة المسجد الاقصى في القدس، لذلك فهو يمارس مهنة قمع النساء.  

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان المرأة متفوقة عيون وآذان المرأة متفوقة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon