عيون وآذان فضيحة مجلجلة
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

عيون وآذان (فضيحة مجلجلة)

عيون وآذان (فضيحة مجلجلة)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان فضيحة مجلجلة

جهاد الخازن

الرواية «1984» للمؤلف البريطاني جورج أورويل صدرت سنة 1949 وتوقعت عالماً مستقبلياً مخيفاً، فبريطانيا أصبح اسمها المدرج رقم واحد وهي في حالة حرب دائمة، والدولة تراقب الناس وتحاول السيطرة على عقولهم، وهناك نوع من عبادة الشخصية، فالحزب الحاكم يرأسه «الأخ الأكبر» وهناك وزارة إعلام اسمها وزارة الصدق أو الحقيقة. فضيحة ووترغيت معروفة بدأت بتجسس رجال في الحملة الانتخابية لريتشارد نيكسون على مكتب للحزب الجمهوري في بناية ووترغيت قرب نهر بوتوماك في واشنطن سنة 1972 وانتهت بإنكار وكذب ومحاكمات وسجن، واستقالة نيكسون سنة 1974. ماذا يجمع بين الرواية والفضيحة؟ كل منهما يتعلق ببلد واحد، واليوم أجد في الولايات المتحدة فضيحة أكبر كثيراً، لأنها تتجاوز الحدود الأميركية لتلف العالم كله، فإدارة باراك اوباما لم تكتف بالتجسس على الأعداء والخصوم والمنافسين وإنما تنصتت على حلفائها، فكان أن البرازيل وفرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا وبلداناً كثيرة أخرى احتجت وطلبت تحقيقاً، والاتحاد الأوروبي يريد اجتماعاً مع الأميركين قبل نهاية السنة لمراجعة فضيحة التنصت. هذه فضيحة مجلجلة، أو بأجراس كما يقال بالعامية اللبنانية. التنصت كان من فوق لتحت، فكما تجسس الأميركيون على المكالمات الخاصة للمستشارة انغيلا مركل فهم تجسسوا ايضاً على مكالمات مواطنين من اميركيين وغيرهم. وقرأت أن وكالة الأمن القومي تنصتت في أول شهر من هذه السنة فقط على 124.8 بليون مكالمة «موبايل»، وبين الدول التي تهم القارئ: العراق 7.8 بليون مكالمة، والسعودية 7.8 بليون، ومصر 1.9 بليون، وايران 1.7 بليون، والاردن 1.6 بليون. إدوارد سنودن الذي عمل داخل وكالة الأمن القومي خرج منها وقد سجل 30 الف وثيقة سرية، وهو يسربها تباعاً، فنشرت «الغارديان» الأسبوع الماضي وثيقة منها تتحدث عن التجسس على 35 رئيس دولة كانوا بين 200 زعيم عالمي سلّم مسؤول أميركي كبير أرقام هواتفهم الى وكالة الأمن القومي. وقرأت بعد ذلك أن سنودن يملك وثائق تدين بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة وتظهر أن أجهزة الاستخبارات فيها تعاونت مع أجهزة الاستخبارات الأميركية في نشاط غير قانوني ضد مواطنين من هذه الدول. ثم أقرأ أن محكمة أميركية دانت شاباً بريطانياً بالتجسس على وكالات عسكرية اميركية، وتريد من بريطانيا تسليمه اليها... يعني تجسسوا على العالم ويطالبون بإنكليزي فعل واحداً من بليون مما فعلوا. عندما أقرأ عن الولايات المتحدة هذه الأيام أشعر بأنني امام دولة من العالم الثالث تقمع مواطنيها، وادارة اوباما تلاحق صحافيين محققين، مثل واحد من «نيويورك تايمز»، وثانٍ من «فوكس نيوز»، وآخرين من وكالة «أسوشييتد برس». الإدارة تريد أن تمنع المراسلين من متابعة التنصت وأسأل هل كان نجح بوب وودوارد وكارل بيرنستين سنة 1972 لو ان ادارة نيكسون كانت تملك القدرات التكنولوجية الحالية لاضطهاد الصحافيين المحققين؟ الأميركيون تنصتوا على هاتف المستشارة مركل، بل قرأت ان الرئيس باراك اوباما هو الذي سمح بذلك، ثم قرأت انه لم يكن يعرف بالتنصت على قادة الدول، وهناك وثائق أميركية تظهر أن إسرائيل هي التي تنصتت على هاتف الرئيس فرنسوا هولاند. ويبدو أن المستشارة مركل ساذجة، فقد سهلت التنصت على هاتفها، وهذا بدأ حسب الوثائق الاميركية سنة 2002. وقرأت أنها استعملت على مدى اربع سنوات هاتفاً واحداً من نوع «نوكيا» ولم تنتقل الى هاتف متقدم «ذكي» من نوع «بلاكبري» الا في تموز (يوليو) الماضي. ما اخشى بعد كل ما سبق ان تجد الدول الكبرى حلاً يحفظ لكل منها حقه، فتركز بعد ذلك علينا لأن حقوقنا مستباحة.  

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان فضيحة مجلجلة عيون وآذان فضيحة مجلجلة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon