عيون وآذان أيام حلوة في البحرين
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

عيون وآذان (أيام حلوة في البحرين)

عيون وآذان (أيام حلوة في البحرين)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان أيام حلوة في البحرين

جهاد الخازن

يقولون بالانكليزية عن الأوبرا إن الحفلة لن تنتهي قبل أن تغني السيدة السمينة، والعبارة الساخرة هذه تعكس حجم غالبية مغنيات الأوبرا. وهكذا كان وحضرت أمسية أوبرا في البحرين، والمسرح الوطني يحتفل بسنته الأولى، وسعدت بسماع بلاسيدو دومنغو، وانتظرت «السيدة السمينة» وسعدت مرة أخرى بمغنيتين شابتين في منتهى الحسن مع رشاقة طاغية، وبعزف الأوركسترا الالمانية الفلارمونية راينالاند – بلاتينات بقيادة المايسترو يوجين كوين. وراء ما سبق كانت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، وزيرة الثقافة، التي جعلت من البحرين عاصمة دائمة للثقافة العربية، والموسيقى والمسرح العالمي. دومنغو والمغنيتان السوبرانو إيلين بيريز وجوليا نوفيكوفوا غنّوا مجتمعين، وغنّى كل منهم بمفرده، كما كانت هناك أغانٍ لثنائي منهم. وبعض الأغاني كان مشهوراً ذائعاً إستقبله الجمهور بحماسة وشارك في الغناء. إذا كان ما سبق لا يكفي ففي الأمسية التالية كانت هناك حفلة موسيقية عالمية أخرى شارك فيها عازفان، على البيانو والكمان. في المساء جمعنا عشاء مع دومنغو ومغنيتي الأوبرا والعازفين، واخترت أن أجلس الى جانب المغنية الحسناء جوليا التي قالت لي إنها روسية تقيم في برلين وأخذت منها رقم هاتفها بحجة أنني سأعطيه لابنتي. وكانت الى جانبي الآخر الصديقة العزيزة والزميلة بارعة علم الدين والى جانبها دومنغو. ربما إستغرب القارئ أن أكثر الحديث كان عن كرة القدم وفرق مثل الفريق «الملكي» ريال مدريد. مع هذا وذاك وجدت أن البحرين تستضيف معرضاً للكتاب على باخرة، ودعاني صديق لمرافقته فاعتذرت لأنني لا أحب البحر في الصيف، فكيف في الشتاء، وقلت له ما قال شاعر أندلسي: ما أنت نوح فتنجيني سفينته / ولا المسيح أنا أمشي على الماء. إخترت بدل دوار البحر أن أسمع محاضرة عن الدستور المصري الجديد، في متحف البحرين، شارك فيها الدكتور يحيى الجمل، الأستاذ في كلية الحقوق في جامعة القاهرة، والدكتور صلاح فضل، أستاذ النقد في آداب جامعة عين شمس وعضو مجمع اللغة العربية. جلست الى جانب الأخ عصام عوض، سفير مصر لدى البحرين، لأستمع الى عرضٍ راقٍ من خبيرين ضمن مجموعة الخمسين التي تكتب الدستور المصري الجديد. لم يكن الكلام للنشر ولكن (بالعشم) أختار أن أنشر واحداً في المئة مما سمعت، فالاخوان يأملون أن يكتمل وضع الدستور الجديد قبل نهاية السنة، وأن يعرض في إستفتاء بعد ذلك بأسبوعين، وأن تجرى إنتخابات الرئاسة والبرلمان، الأرجح معاً، في الربيع. كان الأزهر الشريف إستضاف مجموعة من أبرز الخبراء والمثقفين المصريين بحثوا في الدولة الجديدة المرجوة وخلصوا الى المطالبة بدولة «ديموقراطية مدنية.» غير أن المحاضرَيْن الكريمين قالا إن العضوين اللذين يمثلان السلفيين في مجموعة صوغ الدستور إعترضا على كلمة مدنية إذ يبدو أن عندهما حساسية ضدها، وبعد أخذ ورد إتُّفِق على أن يُختار تعريف «المدنية» من دون هذه الكلمة، وأصبحت العبارة في المادة ذات العلاقة «دولة ديموقراطية دستورية حديثة». سجلت ملاحظات عما سمعت، وراجعتها بعد ذلك مع الدكتور يحيى والدكتور صلاح، إلا أن الدستور المصري لا يحتمل أي خطأ، وربما عدت الى الموضوع في المستقبل بعد أن أعرض ما أنوي نشره على خبراء الدستور ليقولوا كلمتهم فيه. طبعاً زيارة البحرين لا تكتمل من دون جلسة مع الصديق الشيخ محمد المبارك، نائب رئيس الوزراء، إلا أنني سأعود الى حديثنا قريباً وأجنب القارئ اليوم نكد المعارضة البحرينية، وأكتفي بنقل متعة ثلاثة أيام في البحرين بين الأوبرا ودستور مصر وضيافة أختنا الشيخة مي والأصدقاء من أهل البحرين جميعاً.  

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان أيام حلوة في البحرين عيون وآذان أيام حلوة في البحرين



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon