عيون وآذان نصف قرن بعد كنيدي
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

عيون وآذان (نصف قرن بعد كنيدي)

عيون وآذان (نصف قرن بعد كنيدي)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان نصف قرن بعد كنيدي

جهاد الخازن
في مثل هذا اليوم قبل 50 سنة اغتيل الرئيس جون كنيدي. كنت قد ودعت المراهقة، بعد أن عملت في وكالة الأنباء العربية (رويترز) في بيروت سنة مترجماً وسنة محرراً، وأصبحت رئيس نوبة مسؤولاً عن الشرق الأوسط كله، باستثناء مصر، وعمري 22 سنة. عندما سألني رئيس التحرير الإقليمي الأستاذ الياس نعواس، رحمه الله، بعد نجاحي في امتحان لبدء العمل عن عمري لم أقل 19 سنة وإنما قلت: 24 سنة، على أساس أن هذه سن رجل أو كهل. وقال الأستاذ الياس: أف، أنت ولد. ولزمني لقب الولد حتى استقالتي بعد سنوات لأتفرغ لرئاسة تحرير الـ «ديلي ستار». كانت نوبات العمل اليومية في الوكالة ثلاثاً، قبل الظهر وبعد الظهر وفي الليل، وكنت أفضل أن أعمل في الليل لأذهب إلى الجامعة في النهار، فكنت أحياناً أستلم نوبة المساء، وأنا مترجم، لأن الزملاء الآخرين، وكل منهم تجاوز الأربعين أو الخمسين وله زوجة وأولاد، يفضل أن يكون معهم مساء. في ذلك اليوم التاريخي كنت رئيس النوبة بالوكالة ومعي مترجمان، أحدهما جوزف فاخوري، الملحن الموسيقي اللبناني المشهور، وأيضاً محرر إنكليزي للأخبار إن لم تخني الذاكرة فقد كان اسمه بيتر كيلنر الذي بكى عندما تأكد موت الرئيس الأميركي. كنا نتلقى الأخبار من لندن بـ «التلبرنتر» على شريط «مثقب» ونختار منها ما يناسب المشتركين في الشرق الأوسط للترجمة والتوزيع. في حوالي الثامنة مساء نظرت إلى الشريط ورأيت كلمة لم أكن رأيتها من قبل هي Flash مكررة عدة مرات، وبعدها جملة واحدة من دون مصدر أحفظها حتى اليوم بالإنكليزية، وترجمتها إلى العربية: الرئيس كنيدي أصيب بالرصاص وهو في موكب. الجملة لم تذكر المكان الذي أصيب فيه الرئيس بالرصاص، وإن كان قد توفي. ومضت دقيقة أو نحوها، وجاء Flash آخر يقول إن الرئيس كنيدي قتل برصاص قناص في دالاس، بولاية تكساس. كانت نوبة العمل في المساء تبدأ الساعة السادسة مساء وتنتهي بعد منتصف الليل بنصف ساعة، إلا أنني في ذلك اليوم بقيت في المكتب حتى الصباح، وكل خبر ترجم ووزع في الشرق الأوسط حمل صفة «مستعجل جداً»، وتعلمت معنى Flash، بعد أن كنت على مدى ثلاث سنوات من العمل رأيت صفتين للأخبار المهمة هما urgent و snap، بمعنى مهم ومهم جداً. ذلك المساء لم يعد هناك خبر آخر من الوكالة غير اغتيال كنيدي الذي تبعه بسرعة خبر إصابة حاكم تكساس جون كونالي بالرصاص ثم اعتقال القاتل لي هارفي اوزوالد. في حوالي التاسعة مساء تلقيت من رئاسة الوكالة في لندن طلب ردود الفعل العربية، ولم أعرف كيف أحصل عليها، فالدوائر الرسمية في كل بلد عربي أغلقت قبل ساعات. واستعنت بالزميل عزت شكري، مراسل الأخبار المحلية والمدير المسؤول للوكالة، وهو تمكن من الحصول على تعليق لبناني وآخر أردني. كنت أحرر أخبار المترجمين وأصحح وأزيد وأختصر، واخترت لنفسي أن أترجم نبذة عن حياة جون كنيدي فقد كان وزوجته جاكلين يتمتعان بشعبية كبيرة حول العالم، بما في ذلك بلادنا. وأتبعت ذلك بمعلومات عن القاتل، وعن حاكم تكساس، وروايات ناس كانوا يتفرجون على موكب الرئيس ويصفقون له. ربما كنت نسيت تفاصيل ألف يوم آخر من عملي في الوكالة، إلا أن 22/11/1963 الذي يوافق عيد استقلال لبنان لازم الذاكرة وكأن أحداثه تعود إلى أمس فقط. ورأيت بعد ذلك كلمة «فلاش» وهي تتصدر تفجير القنبلة النووية الصينية وسقوط نيكيتا خروشوف وموت جمال عبد الناصر. تركت مكاتب الوكالة في بناية «اونيون» في الصنائع وقد بدأت تباشير الصباح، وسرت نحو مبنى «النهار»، وأخذت الجريدة لأرى المانشيت بحرف كبير هو: قاتل كنيدي كاستروي شيوعي. كان عنواناً مثيراً وخاطئاً، والحقيقة عن ذلك اليوم التاريخي موضع تنازع وخلاف ونظريات مؤامرة حتى اليوم.  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان نصف قرن بعد كنيدي عيون وآذان نصف قرن بعد كنيدي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon