محمد لطفي الذي لا أعرفه

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

 السعودية اليوم -

محمد لطفي الذي لا أعرفه

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

(مات الملك... عاش الملك)، (اللى يتجوز أمى أقوله يا عمى)، مؤكد لديكم الكثير من نفس (العينة)، ما حدث فى الإذاعة المصرية قبل نحو أسبوع، يعد بمثابة انقلاب 180 درجة ضد كل ما سبق، تابعت عددا من الإذاعيين، بمجرد أن قرر رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب الصحفى أحمد المسلمانى إقصاء الإذاعى د. محمد لطفى عن موقعه، وبلا أسباب وتعيين آخر لا يزال أمامه فقط شهرين على المعاش، وبلا أيضا أسباب، وجدت عددا من الإذاعيين يعلنون رفضهم لقرار رئيس الهيئة الوطنية وتأييدهم لبقاء لطفى.

لم ألتق رئيس الإذاعة السابق من قبل، إلا أننى لأول مرة تابعت هذا العدد الضخم من المؤازرة وإعلان الحب، حرص قسط وافر من الإذاعيين بمجرد إقصائه على نشر صورة لهم معه، مع الإشادة فى نفس الوقت بمواقفه معهم، لم نألف كثيرا هذا السلوك النبيل، ولا تنس أن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام يملك الكثير من الصلاحيات التى تتيح له تصعيد فلان أو تجميد علان ومعاقبة من يخرج عن (الطابور).

تابعت بعض اللقاءات التى أجراها لطفى بعد أن صار مسؤولا عن الإذاعة، وجدت أنه أدرك أن قوة الإذاعة المصرية تبدأ بالأرشيف الزاخر بدرر من التسجيلات الدرامية والغنائية والموسيقية، أنه بالفعل الاحتياطى الاستراتيجى، الرجل بدأ فى التقاط هذا الخيط، الذى يشكل القوة الحقيقية لمصر، لا أتصور أن لطفى سأل نفسه هل هذا النشاط والاعلان عنه سوف يثير حفيظة رئيسه المباشر، بقدر ما كانت لدى محمد لطفى خطة يريد إعلانها؟، لا يجرؤ الموظف فى بلدنا أن يقدم نفسه ببساطة للرأى العام، الكل فى هذه المنظومة عليه أن يذكر بين كل كلمة وكلمة أنه ينفذ حرفيا خطة رئيسه، فهو يصحو وينام بناء على تعليمات رئيسه.

المسلمانى رفع قبل أشهر شعار (ماسبيرو سيعود)، وعندما سألوه قبل أيام متى سيعود؟ أجابهم ماسبيرو عاد!! لا أحد يجرؤ من العاملين أن يسأل كيف حدثت تلك المعجزة، ولكن من قال إن المعجزات تخضع لقوانيننا الأرضية.

المسلمانى لا يتوقف عن الإعلان عن مشروعات قادمة مثل (مسرح التليفزيون)، ارتبط انطلاق المسرح مع بداية البث التليفزيونى 1960 وكان مسؤولا عنه السيد بدير أحد أهم أساطين الإبداع المصرى بكل أطيافه، واستطاع أن يقدم لنا رصيدا ضخما لا نزال نعيش عليه، المسرحية تعرض فقط طبقا لما قال له لى السيد بدير، لمدة أسبوعين فقط مثل (أنا وهو وهى)، (نمرة 2 يكسب)، (المفتش العام) وغيرها ثم تصور، كانت هناك خطة تسويقية موازية، الآن مع كل المتغيرات التى نراها أمامنا لماذا لا نحاول تصوير مسرحيات الدولة التى ينتجها قطاع المسرح وتسويقها.

هل أحاديث محمد لطفى المعتدلة بعودة الإذاعة مجددا مع وضع خطة تسويقية، أثارت حفيظة رئيس الهيئة الوطنية للإعلام؟

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد لطفي الذي لا أعرفه محمد لطفي الذي لا أعرفه



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon