عيون وآذان طوفان الكذب
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

عيون وآذان (طوفان الكذب)

عيون وآذان (طوفان الكذب)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان طوفان الكذب

جهاد الخازن
لو كان كذب إسرائيل وعصابة الحرب والشر الليكودية الأميركية ماء لشهد العالم طوفاناً يفوق ما شهد نوح. هناك جولة ثانية من المفاوضات في جنيف تتعثر ثم تنهض من عثارها لتتعثر من جديد، ويفاوض الجانب الإيراني الآن كاثرين اشتون، مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي، بصفتها تمثل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا. المفاوضات تحاط ببحر محيط من الكذب مصادره معروفة وكذلك اسبابه. - الدجال بنيامين نتانياهو قال لمجلة المانية إن ايران تملك من اليورانيوم المخصب ما يكفي لتنتج في اسابيع خمس قنابل ذرية. رد خبراء عالميون، اكثرهم اميركي، على مزاعمه بأنها «هراء مطلق». - ياكوف اميدرور، الذي استقال اخيراً من عمله مستشاراً للامن القومي في اسرائيل، قال ان نتانياهو يستعد لتوجيه ضربة عسكرية اسرائيلية لايران، بعد ان تراجع احتمال ان توجه هذه الضربة الولايات المتحدة. اولاً، لا اصدق اطلاقاً ان اسرائيل قادرة على توجيه ضربة عسكرية مؤثرة الى ايران. ثانياً، لماذا توجه الولايات المتحدة ضربة وايران لا تهددها اليوم او غداً ولا تستطيع لو ارادت. - مايكل اورين، السفير الاسرائيلي السابق في واشنطن، اميركي يحمل الجنسية الاسرائيلية، وهو يقول ان نتانياهو يحاول ان يحمي اسرائيل من خطر على وجودها. الحقيقة الوحيدة هي ان اسرائيل تملك ترسانة نووية وتمثل خطراً على وجود كل دولة في الشرق الاوسط، وان ايران لا تملك سلاحاً نووياً، وبالتالي لا تهدد احداً اليوم ولا تستطيع. اورين زاد كذبة لا لزوم لها. هو زعم ان خبراء اسرائيليين او رجال استخبارات كشفوا وجود برنامج نووي ايراني. الحقيقة التي لم اسمع شيئاً يخالفها حتى كلام اورين هي ان معارضين ايرانيين في الخارج كشفوا وجود البرنامج الايراني. الحقيقة الاخرى هي ان الولايات المتحدة نفسها قدمت الى ايران مفاعلاً نووياً في آخر سنوات الشاه ضمن برنامج «الذرة من اجل السلام» لإجراء تجارب طبية، وهو يعمل بيورانيوم مخصب حتى 20 في المئة (يورانيوم القنبلة يجب ان يخصب فوق 90 في المئة). - مطبوعة «ويكلي ستاندارد» الليكودية زعمت ان الضربة العسكرية للمنشآت النووية الايرانية قدمتها الادارة الاميركية «تلزيماً» او عقداً الى اسرائيل لتنفذها بنفسها. المقال نفسه عاد الى ما زعم انه كلام من جمال عبد الناصر الى الاميركيين، ولم افهم علاقته بالمفاوضات مع ايران، ثم تذكّر ان داعية الحرب السناتور جون ماكين حول كلمات اغنية لفرقة بيتش بويز هي «بربارة آن» الى «بومب ايران». انصار اسرائيل يريدون من «بلادهم» ان تضرب ايران نيابة عن اسرائيل حتى لو اطلقت الضربة حرباً اقليمية المصالح الاميركية اول هدف لها. لكن عندما يكون الموضوع الكذب فلا احد يتفوق على نتانياهو وهو حاول في مقابلات تلفزيونية اميركية تأليب الرأي العام على ادارة اوباما زاعماً ان الرئيس الاميركي قدم «الكثير» الى ايران مع ان كل ما عرض الجانب الاميركي عليها هو الافراج عن بلايين من ارصدة مجمدة في البنوك مقابل وقف موقت للبرنامج النووي الايراني. يبدو ان نتانياهو فشل في استمالة الرأي العام الاميركي، فقد جرت استطلاعات عدة للرأي العام الاميركي، آخر ما قرأت منها استطلاع لجريدة «واشنطن بوست» وشبكة اي بي سي التلفزيونية، وهو اظهر ان 64 في المئة من الاميركيين يعارضون ضربة اميركية لايران وان 30 في المئة فقط يؤيدونها. ومرة اخرى، كان هناك ترويج لكذبة ان المملكة العربية السعودية واسرائيل ضد ايران كأنهما في حلف. للسعودية اسباب في مواجهة الاطماع الفارسية في المنطقة، الا انها لا تتحالف مع اسرائيل، ولا تتعاون معها اطلاقاً، ولا اتصال من اي نوع بين الجانبين، وكل كلام آخر كذب من كذابيين محترفين.  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان طوفان الكذب عيون وآذان طوفان الكذب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon