أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره

أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره

أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره

 السعودية اليوم -

أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره

جهاد الخازن

أقسم زاوية اليوم بين أخبار طيبة وأخرى سيئة، وكلها مهم.

الإخوان المسلمون في الأردن انتهوا كقوة سياسية فاعلة. هم قد يتهمون القصر أو المخابرات، إلا أنني أتهم قياداتهم، فقد مارست «هاراكيري» رغم بعدها عن اليابان، والخبر في «الحياة» قبل يومين عن المعركة بين الجمعية والجماعة أمام القضاء الأردني لم يترك زيادة لمستزيد.

إخوان الأردن خاضوا انتخابات 2003 وفازوا ببعض المقاعد، وهم قرروا أن قانون الانتخابات مبرمج ضدهم وقاطعوا انتخابات 2007 و2013، ودفعوا الثمن لأن إسلاميين آخرين سجلوا مكاسب واضحة في تلك الانتخابات.

لا أعتبر سقوط الإخوان المسلمين في الأردن خبراً جيداً أو سيئاً، وإنما مجرد معلومات صحيحة، أما الخبر الجيد عن الأردن فهو في معلومات أخرى خلاصتها أن الأردن واحة استقرار في منطقة تعصف بها أنواء الإرهاب، وأن اقتصاده صامد مع وجود ضغوط عليه.

صندوق النقد الدولي والبنك الدولي شهدا أن الاقتصاد الأردني متماسك في وجه تحديات المنطقة. وأطلب من القارئ أن يقارن بين بلد من دون موارد طبيعية، باستثناء بعض الفوسفات والسياحة، وبين العراق الثري بالماء والنفط، وسورية ومواردها الطبيعية الكبرى، فنجاح الأردن الاقتصادي مبروك على الأردنيين إلا أنه أيضاً إدانة لنظامَي العراق وسورية.

هناك تحديات منها أن البطالة فوق رقم 12 في المئة الرسمي، وأن دعم الطاقة والكهرباء يزيد الضغوط على الموازنة، وأن الدين القومي بلغ 32 بليون دولار. إلا أن الأردن صامد.

بين الأخبار الطيبة الأخرى أن اليونسكو زادت مواقع جديدة في الأردن والمملكة العربية السعودية على قائمة الإرث الحضاري العالمي. ويبدو أن هناك شيئاً مشتركاً بين البلدين فآثار بترا تعود إلى النبطيين وبداية التاريخ الميلادي، وهؤلاء تركوا لنا آثار مدائن صالح في السعودية، وهي جميلة جداً، لم أزرها كبترا، ولكن قرأت عن بعضها مثل قصر الصانع وجبل إثلب وقصر البنت والقصر الفريد.

غير أن أخبار اليونسكو ليست طيبة كلها، فقرب نهاية الشهر الماضي أعلنت المنظمة أن تدمير الآثار في العراق وسورية من جرائم الحرب، وسبق ذلك أن المدعية العامة في محكمة جرائم الحرب فاتو بن سودا قالت في نيسان (ابريل) الماضي إنها تلقت معلومات عن تدمير الآثار، والمحكمة قد تبدأ تحقيقاً رسمياً في الموضوع.

الإرهابيون من داعش وغيرها يدمرون آثاراً تقول إن حضارة العالم كله انطلقت من بلاد ما بين النهرين. وهم إذا لم يدمروا الآثار يسرقونها ويبيعونها لمهربين حول العالم. وقرأت قبل أيام تحقيقاً طويلاً مصوراً ملأ صفحتين في جريدة «الغارديان» الرصينة يقول إن الآثار المنهوبة في العراق وسورية حملها المهربون إلى لبنان وتركيا، ومنهما إلى سويسرا وألمانيا، ووصل بعضها إلى لندن ونيويورك، حيث تباع الآن آثار تتجاوز قيمتها أي مال وعمرها بين ألفي سنة وثلاثة آلاف سنة.

عندما زرت وأصدقاء آثار تدمر عام 2009 عملت دليلاً لبعضهم، فقد كنت زرت تدمر مرات في السابق. وأعترف اليوم بأنه لم يخطر ببالي إطلاقاً أن يجتاحها إرهابيون مجردون من الإنسانية، ولم أتصور أن تصبح هذه الآثار ساحة يُعدَم فيها الأبرياء، ويوزع الإرهابيون «فيديوات» عن الجريمة حول العالم مفاخرين بما ارتكبوا.

هذه الأيام كل خبر طيب من بلادنا أو عنها يقابله بضعة عشر خبر سيّء، ولا نهاية في الأفق.

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon