هيلاري كلينتون أمام بوش أو بول

هيلاري كلينتون أمام بوش أو بول

هيلاري كلينتون أمام بوش أو بول

 السعودية اليوم -

هيلاري كلينتون أمام بوش أو بول

جهاد الخازن

أسهل طريقة ليعرف القارئ العربي مَنْ يفضل رئيساً للولايات المتحدة هو أن يتابع مَنْ يؤيد هذا المرشح أو ذاك، فإذا كان من ليكود أميركا دعاة الحرب، فالمرشح يؤيد الإرهاب الإسرائيلي مثلهم.

لا نحتاج مع السيناتور ليندسي غراهام، وهو جمهوري من ساوث كارولاينا، إلى متابعة مؤيديه ومعارضيه، فسجله معروف، وهو أيَّد كل حرب على العرب والمسلمين، ولم يتغير بل زاد تطرفاً، وعندما تحدث عن تمويل حملته الانتخابية قال: إذا شكلت فريقاً مالياً يجعلني قادراً على البقاء في ميدان المنافسة، فقد يكون عندي أول حكومة كلها من اليهود في أميركا بسبب التمويل الهادف إلى تأييد إسرائيل. الأساس هو أن عندي تأييداً كبيراً من التمويل الإسرائيلي الولاء.

هو انتقد مرة بعد مرة سحب باراك أوباما القوات الأميركية من العراق، وأصرّ على استعمال سياسة متشددة إزاء إيران. وأطمئن القارئ العربي إلى أن الحزب الجمهوري لن يرشحه للرئاسة فهو من نوع «سياسي الأمس» والأحداث سبقت تطرفه.

أيضاً الحزب الجمهوري لن يرشح السيناتور ماركو روبيو، الجمهوري من فلوريدا الكوبي الأصل، فهو في هذه الحملة تحديداً طالب شهرة ليس مرشحاً محتملاً، وكانت «نيويورك تايمز» كشفت عدد مخالفات السير التي سجلت له بتهمة السرعة، وعن البذخ أو الإسراف في إنفاقه الشخصي بعد حياة صعبة في البداية، تراكمت عليه فيها الديون وهو طالب، ثم عندما حصل على قرض لشراء بيت. مجلة «كومنتري» الـ «ليكودية» هبَّت للدفاع عنه ما يعني أنه من نوعها سياسياً.

ربما زدت هنا حاكم تكساس السابق ريك بيري، فهو مرشح محتمل إلا أن حظوظه قليلة إلى معدومة خارج جماعة إسرائيل، ومنهم مرة أخرى مجلة «كومنتري» التي تقترح أن يُعطى فرصة.

في مثل هذا الوضع يبقى راند بول، السيناتور من كنتاكي، مرشحي الجمهوري المفضل للرئاسة فهو ابن أبيه رون بول، عضو الكونغرس السابق، ويعارض المغامرات العسكرية الأميركية في الخارج. هو صريح جداً، ففي مقابلة تلفزيونية، قال أن صقور الحزب الجمهوري مسؤولون عن قيام «داعش» ونشاط الجماعات المتطرفة في ليبيا. والنتيجة أن ليكود أميركا من أنصار إسرائيل، مثل الموقع الإلكتروني «فرونت بيدج»، حملوا عليه بحدة وشدة.

في هذا الوضع يبقى جيب بوش المنافس المتقدم بين الجمهوريين في الترشيح للرئاسة. وأريد أن أؤكد للقارئ العربي أنه ليس من نوع أخيه الأحمق جورج دبليو بوش، بل هو أقرب إلى سياسة أبيه الحكيم جورج إتش دبليو بوش.

أتوقع أن يتبع جيب بوش سياسة أميركية، لا إسرائيلية، إذا دخل البيت الأبيض، وهو تحدث عن مواجهة روسيا من منطلق القوة، إلا أنني قرأت كلامه مرتين ولم أجد أنه يدعو إلى مواجهة عسكرية.

المقال اليوم، في أكثره، عن المتنافسين الجمهوريين للترشيح للرئاسة، لأن الوضع بينهم لم يُحسَم بعد، رغم تقدم بوش وبعده راند بول. على الجانب الديموقراطي يبدو أن هيلاري كلينتون فازت بالترشيح قبل تصويت أعضاء الحزب في ولايات مختلفة لاختيار مرشح. هي تريد أن يُعطى الأميركيون جميعاً فرصة للنجاح لا رؤساء الشركات الكبرى وحدهم. وأقرأ أن 57 في المئة من الناخبين الديموقراطيين يؤيدونها مقابل 16 في المئة مع بيرتي ساندر و2 في المئة مع مارتن أومالي. أعرف السياسة الأميركية جيداً بحكم الإقامة والعمل ولا أعرف هذين «المرشحين» فأقول أن هيلاري كلينتون ستكون مرشحة الحزب الديموقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية في الثلثاء الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) 2016.

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيلاري كلينتون أمام بوش أو بول هيلاري كلينتون أمام بوش أو بول



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon