الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

 السعودية اليوم -

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

أمير طاهري

يذكرني حال سوريا في هذه الأيام بيتيم يحيط به أعداء حقيقيون وأصدقاء مزيفون، يشكلون معًا ناديًا للساخرين، ويحاولون السيطرة على مقدراته.
ولنراجع فحسب الأمثلة التالية:
> الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصر على إشراف الرئيس بشار الأسد على أي اتفاق «انتقالي» يتم التوصل إليه، حتى لو كان ذلك يعني العودة إلى المربع رقم واحد. بوتين يسعى إلى تأمين مزيد من الوقت ليتمكن من بناء قواعده العسكرية على الساحل السوري، ومن ثم إجبار أي حكومة مستقبلية في دمشق على القبول بها كأمر واقع.
> وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند يقترح بقاء الأسد في السلطة 6 أشهر أخرى، إذ ربما تحدث خلالها معجزة ما تتمخض عن سبيل لإقرار السلام في سوريا. هذا الاقتراح يهدف إلى مدارة سوأة لندن، وخلق انطباع بأن هاموند وزملاءه «يفعلون شيئًا» حيال سوريا.
> الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يريد رحيل الأسد على الفور تقريبًا، لكنه يرفض اتخاذ أي إجراء ضد نظامه. سمها مظهرية إذا شئت، لكن هولاند يبدو أكثر اهتمامًا بتقديم نفسه في صورة الزعيم القوي من القيام بأي شيء من أجل سوريا.
> وزير الخارجية البريطاني الأسبق لورد أوين اقترح وضع سوريا تحت انتداب الأردن بدعم من الأمم المتحدة. ولا يفصح اللورد المبجل عن السبيل إلى تحقيق ذلك في خضم حرب مستعرة مزقت سوريا إلى 5 مناطق على الأقل. كما أنه غير مهتم بأمور من قبيل قدرة الأردن على لعب دور يتجاوز موارده.
> إدارة أوباما تتحاشى التعامل المباشر مع القضية، كما كانت تفعل مع جميع القضايا الأخرى، لا سيما البرنامج النووي الإيراني، على مدار السنوات السبع الماضية. أحدث مقترحاتها المظهرية يتحدث عن إنشاء قوة خاصة مؤلفة من «قوى إقليمية» لم تحددها من أجل استعادة السلام في سوريا. لكن الخبر السار هو أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لا يدعو إلى تقسيم سوريا إلى عدة دويلات كما ينادي دائمًا في العراق.
> وفي طهران، صرح علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى، بأن رئيسه علي خامنئي قرر أن الأسد لا بد أن يبقى في السلطة. وبما أن ما يقوله خامنئي، سواء كان في العقيدة الدينية أو النقد السينمائي، يعتبر «فصل الخطاب»، فلا فائدة من طرح أسئلة من قبيل: «ماذا لو كان السوريون لا يريدون الأسد؟».
> اليتيم السوري له فوائد أخرى لأطراف أخرى. وتقول المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الألمان مستعدون لاستقبال نحو مليون لاجئ سوري بدافع من طيبة قلوبهم. لكن نائب المستشارة سيغمار غابرييل كشف السر عندما لمح إلى أن مليون سوري، ينتمي كثير منهم إلى الطبقة الوسطى ويمتلكون تعليمًا جيدًا، يستطيعون فعل الأعاجيب بالمنحنى الديموغرافي المتداعي في ألمانيا.
> رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يستخدم اللاجئين السوريين كفزاعة لإثارة المشاعر الشيفونية والمعادية للأجانب وتصفية حساباته مع الاتحاد الأوروبي الذي لطالما نظر إليه بعين الشك والريبة.
> كما ساعدت قضية اللاجئين السوريين الطائفيين من كل المشارب على الخروج من الشقوق. ويحاول اليونانيون والبلغار، الذين لطالما أساءوا معاملة أقلياتهم المسلمة، تصوير المأساة الحالية على أنها غزو إسلامي مستتر لأوروبا، رغم أن السوريين يفرون من الخلافة الإسلامية من ناحية، ومن عصابة الأسد المدعومة من ملالي طهران من الناحية الأخرى. وفي سلوفاكيا وبولندا، يطالب الناس علانية بالسماح للمسيحيين السوريين فقط بدخول البلاد، رغم أن العالم بأسره يعلم أن جميع الطوائف السورية عانت وتعاني من المأساة الحالية.
> خلاصة كل ذلك هو أن ما يسمى تنظيم «داعش» أصبح الخيار الثاني للجميع. الولايات المتحدة وحلفاؤها القليلون المتبقون يحجمون عن مهاجمة «داعش» على نحو فعال لأن سحقه ربما يقوي شوكة الأسد.
> وكشف عراقيون هذا الأسبوع أن واشنطن طلبت، فعليًا، من بغداد تعليق هجوم على «داعش» في الرمادي في الوقت الراهن. كما أن الأسد وداعميه من الروس والإيرانيين لا يهاجمون «داعش» أيضًا لأنهم يرون في «الخليفة» حليفًا موضوعيًا ضد قوى المعارضة السورية الأخرى.
> الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، من جانبه، يحتاج إلى «داعش» كستار من الدخان يهاجم من خلفه قواعد حزب العمال الكردستاني في سوريا على أمل تدميرها. إردوغان يمكنه بسهولة إغلاق خطوط الإمداد اللوجيستي لـ«داعش» عبر الحدود التركية، لكنه لا يفعل. ويرهن تصرفه بموافقة دول الناتو، بقيادة الولايات المتحدة، على ضرب الأسد أيضًا، الأمر الذي لا تفعله هذه الدول.
> حزب العمال الكردستاني بدوره وحلفاؤه من الأكراد السوريين مترددون في موقفهم إزاء «داعش». هم جاهزون لقتاله في حال هدد المناطق الكردية، لكنهم غير مستعدين لضربه في عقر داره. ورغم كل شيء يظل «داعش» ذريعة للحزب وحلفائه المحليين لطلب المزيد من المال والسلاح من القوى الغربية، بينما يقتطعون مناطق خاضعة لسيطرة بغداد.
> الحكومة العراقية أيضًا مترددة في مواجهة «داعش» على نحو جاد. هذه الخطوة من شأنها إغضاب طهران التي، كما سبق أن ذكرنا، لا تريد أن تكسب قوى المعارضة السورية غير الداعشية أرضًا في ميدان المعركة.
> بعض الدول العربية تعتبر «داعش» أخف الأضرار مقارنة بسوريا يحكمها ائتلاف بقيادة جماعة الإخوان المسلمين التي يعتبرونها عدوهم رقم واحد.
> جوهر المأساة السورية يكمن في حقيقة أن الأسد و«داعش» هما وجهان لعملة واحدة. كلاهما يريد استبعاد الشعب السوري، أو ما تبقى منه داخل البلاد، من المعادلة. وكلاهما لديه قاعدة شعبية يمكنه الاستناد إليها لفترة إضافية من الوقت حتى لو لم يحصل على المدد من الخارج والذي يأتيه بانتظام. في الوقت نفسه، لا يمتلك أي من الطرفين القوة الكافية، أو ينتظر منه أن يحوز قاعدة شعبية، تخوله فرض أجندته على سوريا.
> أخيرًا، وفي ضوء أن «داعش» أصبح يمثل الخيار الثاني للجميع، يبدو أن اليتيم السوري بات محكومًا عليه بأن يراوح مكانه في وضع يسميه الأتراك بـ«آهمز»، وتعني «لا مخرج».

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon