قمة الكويت… فرصة لمجلس التعاون
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

قمة الكويت… فرصة لمجلس التعاون

قمة الكويت… فرصة لمجلس التعاون

 السعودية اليوم -

قمة الكويت… فرصة لمجلس التعاون

بقلم : خير الله خير الله

هل يمكن إعادة تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية؟

السؤال يطرح نفسه بعد انعقاد قمّة الكويت التي كشفت الحاجة إلى إعطاء المجلس فرصة يمكن أن تسمح له بإعادة تأسيس نفسه في ظلّ ظروف إقليمية وعالمية متغيّرة.

عكست تلك القمة التي حملت الرقم 38 إصرارا لدى أمير الدولة الشيخ صُباح الأحمد، الذي يمتلك تجربة كبيرة وحكمة، على إنقاذ صيغة مجلس التعاون الذي تأسّس في العام 1981 في أبوظبي. كان ذلك بعد ثمانية أشهر من اندلاع الحرب العراقية - الإيرانية التي استمرّت حتّى العام 1988. وقتذاك، في نهاية الحرب، تجرّع آية الله الخميني “كأس السمّ” وأوقف الحرب التي استطاع فيها العراق لجم إيران… وإن مؤقتا.

ما الفارق بين 1981 و2017؟ الفارق كبير جدّا. يكمن هذا الفارق، أوّلا، في غياب العراق الذي كان يشكّل حاجزا في وجه التوسّع الإيراني. صار العراق جسرا إيرانيا إلى المشرق العربي بعدما كان حاجزا في وجه الأطماع الإيرانية، بما في ذلك تلك التي تستهدف الخليج.

في 1981 لم تكن هناك بعد ميليشيات مذهبية إيرانية. ولم تكن العدائية الإيرانية مكشوفة إلى الحد التي هي عليه اليوم على الرغم من إطلاق الخميني شعار “تصدير الثورة” فور الإعلان عن قيام “الجمهورية الإسلامية”. كانت إيران لا تزال في مرحلة الإعداد لميليشيات تابعة لها ولـ”الحرس الثوري”.


أزمة مصيرية لن تكون نهايتها التفكك
ما لبثت هذه الميليشيات أن استولت على الحكم في العراق بفضل الولايات المتحدة قبل أيّ شيء آخر وبفضل قصر نظر صدّام حسين وعدم امتلاكه معرفة بالسياسات الدولية في مرحلة لاحقة. ظهر ذلك جليّا عندما ارتكب مغامرة مجنونة تمثّلت باجتياح الكويت صيف العام 1990.

في 1981، كانت إيران بدأت تعدّ للمرحلة التي أصبح فيها “حزب الله” في هذه الأيّام، أي في 2017، على قاب قوسين أو أدنى من وضع اليد على لبنان وإخضاعه بعدما صار الحزب الممثل في مجلس النوّاب والحكومة لاعبا أساسيا في سوريا.

أزال الحزب الحدود بين لبنان وسوريا واضعا الرابط المذهبي فوق كلّ ما عداه في الشرق الأوسط والمنطقة كلّها. بات يشكّل أكبر تهديد لأمن كلّ دولة عربية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، التي تواجه التهديد الآتي من اليمن. كان إطلاق صواريخ في اتجاه الأراضي السعودية دليلا على تحوّل اليمن أرضا معادية للمملكة.

هناك مقاومة لبنانية لهذه الهجمة الإيرانية. لكنّه ليس معروفا كم لا يزال لبنان قادرا على الصمود، في غياب الدعم الخارجي، بعدما تحوّل قاعدة إيرانية تستخدم في كلّ ما من شأنه الإساءة إلى الأمن العربي، خصوصا إلى الأمن الخليجي وذلك بما يتجاوز سوريا والعراق.

كان لا بدّ من إنقاذ صيغة مجلس التعاون الذي لم يتصدّ باكرا لإيران، لا في لبنان ولا في سوريا ولا في اليمن. لكنّ قمّة الكويت تطرح جدّيا ضرورة جعل المجلس أكثر فعالية. لم يتأقلم المجلس مع الوضع الناشئ أساسا عن التهديد الإيراني القديم – الجديد.

لم يستطع هذا المجلس الذي شكّل في الماضي مظلّة لكلّ دولة من دول الخليج تطوير نفسه إلّا في حدود معيّنة. حقّق إنجازات كبيرة، خصوصا في مجال حرّية الانتقال والاستثمار لمواطني الدول الست. لكنّ ما لا مفرّ من الاعتراف به، أنّ الأزمة الأخيرة مع قطر أظهرت أن ثمّة حاجة حقيقية إلى إعادة نظر في العمق في ما يجب عمله.

كان لا بدّ من الاعتراف بأنّه لا بدّ في نهاية المطاف المحافظة على صيغة المجلس من أجل المحافظة على خيار التطوير. وهذا هو الإنجاز الذي حقّقه أمير الكويت. ترافق الإنجاز مع مطالبته بإيجاد آلية للتعاطي مع الأزمات الداخلية وإيجاد سبل لحلّها.

ليس سرّا أن المجلس كان مفيدا طوال الحرب العراقية – الإيرانية الأولى. كان درعا لدول الخليج. حمت الدرع كلّ دولة من دوله في وقت كان يوجد تهديد إيراني مستمر بتوسيع نطاق الحرب.

لجأت الكويت في تلك المرحلة إلى الدبلوماسية كي تتابع تصدير نفطها. رفعت الناقلات الكويتية العلمين الأميركي والسوفييتي في الوقت ذاته بعدما هددت إيران بشن غارات على الناقلات الكويتية لمنعها من الإبحار في الخليج.

وعندما ارتكب صدّام حسين جريمة اجتياح الكويت، وقف الخليجيون صفّا واحدا مع إعادة البلد إلى أصحابه. تجاوزت الدول الست وقتذاك عقدة الاستعانة بقوات أجنبية. كانت الحاجة إلى إعادة الكويت إلى الكويتيين، بأيّ ثمن كان، تفاديا لأن يكون الاجتياح العراقي سابقة تقتدي بها إيران.

في كلّ الأحوال، هناك منطقة جديدة في حاجة إلى تفكير من نوع جديد كلّيا يؤكّد قدرة دول مجلس التعاون على اجتراح حلول. عملت الكويت على تأمين انعقاد القمّة الدورية، أي على المحافظة على مجلس التعاون في انتظار أيّام أفضل.

الأكيد أنّ ثمة من يعتبر أنّ الأحداث تجاوزت الصيغة الحالية، لكن ما البديل منها في هذه المرحلة الحساسة والمعقّدة التي تمرّ فيها المنطقة؟

ستكون الأشهر القليلة المقبلة فرصة كي تظهر الكويت مرّة أخرى أن رهانها على صيغة مجلس التعاون ما زال في محلّه. سيعتمد الكثير على ما إذا كان في الإمكان إعادة لغة المنطق كي تسود.

وهذا يعني في طبيعة الحال أنّ على قطر أن تكون أكثر عقلانية وأكثر فهما لما تتطلبه المرحلة خصوصا لجهة أنّ ممارسات الماضي لم تعد جائزة وأن قوانين اللعبة تغيّرت في الإقليم، خصوصا في السعودية.

كانت الرسالة التي تتمثل في مستوى تمثيل السعودية والإمارات والبحرين في قمّة الكويت أكثر من واضحة. كانت هناك رسالة فحواها أنّ الإبقاء على صيغة مجلس التعاون ضرورة، لكن الإبقاء على المجلس شيء واتخاذ قرارات تتلاءم مع التطورات الإقليمية وترتفع إلى مستواها شيء آخر. قد يتطلب ذلك أفكارا خلّاقة مرتبطة إلى حد كبير باستحالة السكوت عن ممارسات معيّنة.

وفّرت الكويت بفضل جهود الشيخ صُباح فرصة حياة جديدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. تفادى المجلس مصير الاتحاد المغاربي الذي يضمّ المغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا والذي جمّد أعماله العناد الجزائري ثمّ أحداث ليبيا.

هذا لا يمنع القول إن انعقاد قمّة مجلس التعاون في الكويت، وهذا إنجاز بحد ذاته، سيكون نقطة تحوّل. سيتبيّن في السنة التي تفصل عن القمّة المقبلة ما إذا كان في الإمكان إعادة تأسيس المجلس بما يتلاءم مع ما تمليه الظروف المستجدة أم لا؟

قامت الكويت بما كان عليها القيام به، نجحت في عقد القمة، بغض النظر عن مستوى التمثيل فيها، أي أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية لم يولد في أبوظبي في 1981 ويلفظ أنفاسه الأخيرة في الكويت في السنة 2017.

arabstoday

GMT 15:01 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

من غزو العراق... إلى حرب غزّة

GMT 15:50 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

المغرب وحقوق الإنسان... انتصار طبيعي

GMT 16:04 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

البُعد الإيراني للتصرفات الحوثيّة

GMT 10:41 2024 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

حرب من دون أفق سياسي

GMT 09:01 2024 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

إيران تدخل لبنان حرباً معروفة النتائج!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة الكويت… فرصة لمجلس التعاون قمة الكويت… فرصة لمجلس التعاون



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية

GMT 11:34 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تراجع أسعار الفضة في الأسواق المصرية اليوم الأحد

GMT 00:16 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

دعوى قضائية ضد قيادات "النهضة"التونسية

GMT 01:52 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

كيف تساعد ابنك على اكتشاف موهبته؟

GMT 20:58 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

تركي آل الشيخ ينفي وقوفه ضد نادي النصر الرياضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon