لماذا ايران ليست في وارد الحرب
عراقجي يؤكد أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد الفوري والقوي على أي اعتداء محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701
أخر الأخبار

لماذا ايران ليست في وارد الحرب؟

لماذا ايران ليست في وارد الحرب؟

 السعودية اليوم -

لماذا ايران ليست في وارد الحرب

علي الأمين

من حسن حظّ اللبنانيين حتى الآن ان القيادة الايرانية ليست في وارد الدفع نحو حرب مع اسرائيل. فهي لا تريد لحزب الله ان ينجز مهمة انهاء ما هو "أوهن من بيت العنكبوت" في هذه المرحلة التي يجري فيها تأخير هذا "الاستحقاق" الى حين انجاز مهمات متقدمة في اولويات الامن القومي الايراني. فالقيادة الايرانية منهمكة في عملية مفاوضات مع "الشيطان الاكبر" على المستوى النووي، وفي ترتيبات ميدانية معه في الحرب الجارية ضد داعش على مستوى "دولة الخلافة"، وفي ترتيبات سياسية وامنية بما لا يزعج واشنطن على مستوى اليمن و"الخليج الفارسي" عموما، وفي قلب هذا المشهد حماية ما تبقى من النظام ورأسه على المستوى السوري.

العدوان الاسرائيلي، الذي استهدف في القنيطرة السورية كوادر من حزب الله على رأسهم جنرال في الحرس الثوري الايراني، فرض على حزب الله التفكير في كيفية الرد على استهدافه الصريح والمباشر، في لحظة انهماكه بمواجهة الجماعات الارهابية او التكفيرية، وفي الذود عن نظام الاسد. فهو لن ينجر الى مواجهة مفتوحة مع اسرائيل في توقيت اختارته قيادتها وفي لحظة سياسية ملتبسة بين الحاجة الانتخابية لرئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، والشهية الاسرائيلية لقنص حزب الله وايران في خضم الحوار الاميركي – الايراني نووياً.

الحرب لا تحبذها ايران اليوم مع اسرائيل. هذا ما ذهب اليه معظم المحللين، وهذا ما اوحى به بيان النعي الرسمي الايراني للجنرال محمد علي الله دادي، عندما اشار الى ان مهمة الجنرال كانت استشارية للنظام السوري وتتصل بمواجهة الجماعات الارهابية التي يواجهها النظام. ولم تكن من مهماته، بحسب بيان النعي، التحضير لتحرير الجولان او مواجهة اسرائيل. ربما كان هذا النعي هو الذي دفع القيادة الاسرائيلية، عبر مقربين من مكتب نتنياهو، الى ما يشبه الاعتذار من ايران، بالقول ان الجيش الاسرائيلي لم يكن على علم بوجود جنرال ايراني في الموكب الذي استهدفه.

اذا لم تكن الحرب واردة اليوم بين ايران وحزب الله من جهة واسرائيل من جهة اخرى، فان الرد على العدوان الاسرائيلي، بحسب المحللين وما تسرب من مواقف الطرفين آتٍ، "في الزمان والمكان المناسبين". اما متى وكيف فهذا ما ستكشفه الايام او الاسابيع المقبلة...لكن يبقى ان خيار الحرب ليس ايرانيا ولا حزب الله في وارد الخوض فيه. على ان خيار آخر راح الكثير من القريبين من حزب الله يلوحون به كنموذج قابل للتحقق امتدادا للحدود الجنوبية اللبنانية مع الكيان الاسرائيلي، الا ان هذا الخيار بدا فيه العنصر السوري غائباً تماما. فأيّ متابع للاحداث السورية منذ سنوات لم يلحظ في خضم العناوين المطروحة ما يشير الى وجود تشكيل سوري يعتدّ به يضع اولوية مواجهة اسرائيل. ومن ضمنها القوى التابعة للنظام السوري سواء الرسمية او الميليشيوية. من هنا هل يمكن لمقاومة ان تنجح في خارج بيئتها؟ سيما ان الداعي لمثل هذه المقاومة عاجز عن اقناع هذه البيئة بمشروعية عمله.

واذا كان من دلالة لصمت النظام السوري، الذي لم ينبس ببنت شفة، حتى لادانة العدوان او توجيه برقية عزاء بالشهداء سواء من حزب الله او الجنرال الايراني، فهي ان النظام السوري ليس في وارد الانخراط في معمعة هو يدرك انها ذات بعد وجودي له. فاسرائيل حتى اليوم لم تزل ترى في نظام الاسد، بشروطه القائمة، هو الخيار الافضل... الا في حال اندفاع النظام للرد على العدوان الاسرائيلي، ولو بشكوى الى مجلس الامن او باظهار العداء لاسرائيل عمليا وبوسائل عسكرية. الحكومة اللبنانية ادانت العدوان على القنيطرة والرئيس فؤاد السنيورة عزّى بالشهداء، والرئيس امين الجميل كذلك... اما الرئيس بشار الاسد فلم نسمع منه شيئا حتى الآن ولا من معاونيه ايضاً.

ببساطة هذا النظام لا يغامر في خسارة الرضى الاسرائيلي عن بقائه، والا سيصبح عرضة لضربة اسرائيلية نوعية ستوفر لخصومه في الداخل فرص الانقضاض عليه واسقاطه. ولهذا السبب، ولأن الرئيس بشار الاسد هو ممن يتساقط الشهداء اللبنانيون والعراقيون والايرانيون في سبيل بقائه، ستتقدم لدى ايران وحزب الله اولوية حماية النظام على اي حرب مع اسرائيل قد تهدد بسقوطه.حظّ اللبنانيين ان مقتضيات الامن القومي الايراني لا تتلاءم مع نشوب حرب على الحدود اللبنانية السورية مع اسرائيل.

ليست براعة السلطة السياسية هي ما لجمت ارادة الحرب، ولا التضامن اللبناني العام مع مصاب حزب الله في القنيطرة ايضاً... هي ببساطة حسابات ايرانية لجمت حتى الآن الحرب من جهتنا. لكن ماذا لو كان لرأس محور الممانعة رأي معاكس؟ هل كانت المناشدات اللبنانية وتطييب الخاطر لتنفع كي تمنع وقوع الحرب؟ بالطبع لا. بل كان كل رافض للحرب المعروفة النتائج على البلد "متآمراً مع العدو".

arabstoday

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أخطار الحرب الإيرانية خليجيّاً

GMT 19:42 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عناصر الفشل

GMT 19:40 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

نار لبنانية من دون تدفئة

GMT 19:37 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

إيران وبعض أسئلة النزوع الإمبراطوري

GMT 19:35 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

حرب أهلية تهدد أميركا ترمب

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الانتقال من اقتصاد الشركات إلى اقتصاد السلع

GMT 19:16 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

معركة الرئاسة في الوفد

GMT 19:13 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

يوسف شاهين ومحمود مرسي.. «ماذا لو»؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا ايران ليست في وارد الحرب لماذا ايران ليست في وارد الحرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon