إسرائيل المأخوذة بهوس الجدران
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

إسرائيل المأخوذة بهوس "الجدران" !

إسرائيل المأخوذة بهوس "الجدران" !

 السعودية اليوم -

إسرائيل المأخوذة بهوس الجدران

حسن البطل

مما قرأت من غرائب الأمن الإسرائيلي، حفر خندق عميق بين حي فلسطيني في القدس ومستوطنة يهودية في شرقي المدينة. هذا يجوز في "القدس الموحدة" ويجوز تسوير "القدس الكبرى" لعزلها عن امتدادها مع الضفة بجدران اسمنتية صماء وملتوية التواء الأفعى. يجوز كذلك بناء جدار عازل يتغلغل خلف "الخط الأخضر"، وأيضاً جدار آخر بين سيناء ونقب فلسطين، يوشك على الاكتمال، لمنع تسلسل الهجرة الأفريقية لإسرائيل، التي وصلت درجة الصفر بعد إقامة الجدار، وبتعاون مع مصر. قبل اكتمال الجدار الجنوبي مع مصر، ها هو رئيس الوزراء الإسرائيلي يوعز ببدء التخطيط لإقامة جدار آخر على امتداد غور الأردن، كتأكيد على أن "الحدود الأمنية" لإسرائيل ستظل، في أي تسوية أو حل، على هذا الجدار.. والحجة غريبة: يمكن لـ 700 ألف لاجئ سوري في الأردن أن يفكروا بالتسلل إلى إسرائيل.. هكذا، ستكون دولة فلسطين بين جدارين: شرقي وغربي.. وسيطرة على المعبر الوحيد. بعد إنجاز جدار الغور، أو معه، تفكر إسرائيل بجدار آخر.. ولكن في الجولان، والذرائع جاهزة لأن الفوضى في سورية يمكن أن تؤدي لسقوط نظام حافظ على الهدنة 40 سنة.. لكن، ماذا لو تسلل إلى الجولان المحتل عناصر من "الجهاد العالمي" أي من أتباع "القاعدة"؟ لا بد من الاحتياط الإسرائيلي لهذا الاحتمال البعيد. لا بد أن أكثر الجبهات الإسرائيلية تحصيناً هي في جنوب لبنان، ربما لأن مغاوير "حزب الله" قد يفكرون بـ "غزو" شمال إسرائيل، وليس فقط برشقات صواريخ كانت تصل "حيفا وما بعد حيفا" وصارت تصل تل أبيب، وربما النقب. هل نسينا "الأنفاق" و"الجسور العلوية" و"الحواجز" في الضفة؟ صحيح أن المثل العربي السائر يقول: الباب أو النافذة حيث تهب منها الريح سدّها واستريح، لكن بعض الشباب الفلسطيني يتسلق الجدار بالسلالم والحبال، وآخرون يثقبونه هنا وهناك بالمطارق، أما صاحبي وزميلي فلديه آية قرآنية : "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيّدة". إسرائيل أقوى دولة في المنطقة، ولها أقوى جيش، ولهذه الدولة والجيش أن تصير دولة الجدران والأسوار والأنفاق والجسور المعلّقة.. وكمّامات الغاز والغرف العازلة (المأطومة). كان بعض الأصدقاء يتجولون في جوار قرية عابود واللبّن الغربية، وصادفوا شباناً يهوداً مسلّحين من مستوطنة "معاليه ليبونا".. قالوا : نحن نخاف! ممّ يخافون وهم مسلّحون، ومستوطنتهم ذات أسوار وأبواب حراسة، بينما القرى والمدن الفلسطينية مفتوحة على الآفاق الأربعة.. ولعربدات الجيش والمستوطنين؟ بدأ الاستيطان اليهودي في فلسطين بعقلية "سور وبرج" وحتى بعد أن صار لإسرائيل أقوى جيش، فلا تزال العقلية هي إياها! نحن نقول بدولة مجردة وبلاد بلا جدران وأسوار، وهم يقولون بـ "مديناه ـ دولة" مسلحة حتى أسنانها، ومحمية ومسوّرة بالجدران؟ .. ها، تذكرت أن ايهود باراك وصف إسرائيل "فيلا في غابة"؟! زعبرة إسرائيلية زعبر إسرائيليون لرسالة تعزية من الرئيس إلى عائلة المقاتل محمد عاصي (شهيد مغارة بلعين ـ رجل ضد جيش). هاكم ما قاله وزير حربية إسرائيل موشيه يعلون في جلسة تأبين بالكنيست لمرور 12 سنة على اغتيال اللواء ـ الوزير رحبعام زئيفي (غاندي) : "كانت لغاندي رؤية استراتيجية واضحة استندت إلى المعرفة وليس إلى الجهل والارتجال، إلى رؤية واعية وليس إلى السذاجة، إلى الحقائق وليس إلى الأماني. وقد عرضت مواقفه كمتطرفة كي ترفض، ويحتمل أن تكون قد سبقت زمانها. صحوة الكثيرين في السنوات الأخيرة هي دليل على ذلك". للتذكير، كان زئيفي ضد أوسلو، وضد الانسحاب من أريحا، وادعى أنه يمكن تطبيق "الحكم الذاتي" في شارع واحد أو شارعين في أريحا. إسرائيل أطلقت على شارع الغور اسم "طريق غاندي".. لماذا سمي بهذا الاسم؟ ليس لأنه مسالم، بل لأنه أهيف جداً مثل غاندي الهندي. قتلوا أبو علي مصطفى.. ورد الشباب بقتل غاندي! قمة الزعبرة في مقالة لنداف هعتسني طالب فيها السلطة بتعويض أي إجلاء يهودي عن المستوطنات في الضفة.. وأيضاً، عن مستوطنات غزة، وذلك بحسم المبلغ من أموال "المقاصة"؟ "لا".. و"نعم" كما توقعت، نال عمود الأمس أربعة إعجابات، وأربعة اعتراضات.. وموافقة واحدة. أريد تذكير قارئي أن براءة منحي جائزة المقالة لعام 1998 جاء فيها: ".. على الرغم من أن آراءه تخالف الاتجاه العام". Nidal Wattad : لا لدولة مؤقتة لأنها ستصبح دائمة ... يوسف القطب : لم يعد ثمة صبر .. مفاوضات واستيطان .. تحت الأمر الواقع .. Sami Al Baiuomy : مممم .. قبل ما أقرأ المقال انصدمت من اسمه .. الله يستر .. Jamal Shaheen : أول الرقص حنجلة لا ثقة لي بهذه قيادة أمجد الأحمد : مقال جريء. نقلا عن جريدة الايام  

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل المأخوذة بهوس الجدران إسرائيل المأخوذة بهوس الجدران



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon