عاجل إلى المصريين أصوات لا بد أن نسمعها
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

عاجل إلى المصريين: أصوات لا بد أن نسمعها

عاجل إلى المصريين: أصوات لا بد أن نسمعها

 السعودية اليوم -

عاجل إلى المصريين أصوات لا بد أن نسمعها

معتز بالله عبد الفتاح

ضاقت أعمدة الرأى عن آراء كثيرة مهمة ما كان ينبغى لها أن توقَف أو تتوقف عن الكتابة. ومن الكلام الذى يستحق أن يصل إلى الجميع ما كتبه المخرج اللامع عمرو سلامة على صفحته على «فيسبوك» أمس:

«إلى سكان هذا الكوكب الذين يخططون للبقاء فيه.. تخيلوا هذا العالم بعد عشرين سنة. تخيلوا كل هؤلاء الأطفال فى العالم العربى، الذين تربوا على هذه الظروف غير التقليدية، ظروف أفضلها «حظر التجول» وأسوأها قتل آبائهم أمامهم، نشأتهم فى خيم اللاجئين، لعبهم وسط القصف والقذائف. لا تعليم، لا صحة، لا أمل فى عدل أو رحمة.

فوق كل ذلك خطاب دينى أكثره تسامحاً يكفر من يفكر ولا يقدم أبداً بديلاً فكرياً حقيقياً ليجادل فكرة وحلم خلافة دينية مزعومة. على الأقل هناك ٢٠ مليون طفل فى العالم العربى يعانون من محاولة التعايش مع كل ذلك. كم منهم سيكون قاتلاً، سيكون إرهابياً، سيكون مهاجراً غير شرعى؟ تشيحون بنظركم الآن، لكن هذه رفاهية لن تستطيعوا الاستمتاع بها فى المستقبل».

وكتبت الصحفية والباحثة اللامعة سلمى حسين ما يلى عن فض الاعتصام الذى سمته «مذبحة»:

«كلا الطرفين كان سياسياً بحاجة للمذبحة. الشرطة لاستعادة بأسها وأيام (مجدها). والإخوان كى توفر لهم مظلومية يستبدلونها بصورة الفاشل فى إدارة البلاد.. ولهذا قطع الطرفان سبل إنجاح المفاوضات، الإخوان عن طريق خطاب منصة رابعة التحريضى وخطب الكراهية -أى التحريض على القتل- والداخلية عن طريق القتل الفعلى. فقد أعاق الجهاز الأمنى كل الاتفاقات عن طريق مذبحة عشية توقيع كل اتفاق (الحرس، المنصة، وطبعاً رابعة). والنتيجة جرح غائر لدى عشرات الآلاف ممن فقدوا صديقاً، أو ابناً أو أخاً أو أباً أو قريباً، هم كلهم نقاوة. فقد تعلمنا فى السنوات الأربع الأخيرة أن الموت لا يختار إلا أروعنا..

وسياسياً، النتيجة هى انضمام المحزونين -ولو بقلبهم- لطوائف الانتقام المسلح. وهى أيضاً نتيجة فى صالح الطرفين.. (استمرار الاضطهاد يزيد التعاطف مع من أفشلوا الثورة، والدولة العميقة كسبت عدواً للوطن وخطراً هلامياً يوحد الفرقاء مؤقتاً).

الحل؟

لا أفق إلا التفاوض السياسى، هذا أو الدولة الفاشلة (رواندا، سيراليون...)».

انتهى الاقتباسان، ولى تعليق على كلام «سلمى» بشأن البديلين: إما التفاوض السياسى أو الدولة الفاشلة. أخشى أن التفاوض السياسى بدون شروط الدولة المصرية سيخلق دولة فاشلة أيضاً. لقد ظل اللبنانيون يتفاوضون ويتفاوضون على قاعدة الطائفية حتى وصلوا إلى حالة اللادولة. أنا لا أريد دماءً ولا أريد دماراً ولكن أريد أن يعى الجميع أن من شروط الدولة أن يكون هناك مركز واحد لصنع القرار السيادى فيها، جيش واحد، شرطة واحدة، بنية تشريعية واحدة. وكانت المعضلة الكبرى أن كل محاولات نصح الدكتور «مرسى» والإخوان باءت بالفشل، ولم تزل كذلك حتى إن قيادات الجماعة تسير على النمط نفسه بأن «مرسى راجع» و«الانقلاب يترنح». عليهم أن يعترفوا ابتداءً أن «مرسى مش راجع» لأنه: «ما راحش أصلاً».

لا بد أن يعترف الإخوان بأنهم جزء من مصر بدولتها ومجتمعها وليس العكس. ولو تمت المفاوضات بين الميجى والساموراى فى اليابان على غير مبدأ أن هناك دولة اسمها اليابان لها مركز صنع قرار سيادى واحد، لما كان هناك يابان، ولو كانت المفاوضات بين لينكولن والانفصاليين فى الجنوب تمت على غير أجندة أن هناك مركز صنع قرار سيادى واحد، لما كانت هناك دولة واحدة تتكون من خمسين ولاية اسمها الولايات المتحدة الأمريكية.

الدولة لا بد أن تحظى باستقلال نسبى عن مكوناتها المنقسمة، وإلا عكست ضعف وهشاشة هذه الانقسامات فى بنيتها وأصبحت فاشلة أيضاً. ولو تفهم الإخوان الإشارات الواردة إليهم من رأس الدولة، لوجدوا فرصة لكنهم اختاروا طريقاً يهدف لتدمير السلطة حتى لو تم تدمير الدولة معها أيضاً.

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى المصريين أصوات لا بد أن نسمعها عاجل إلى المصريين أصوات لا بد أن نسمعها



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon