عاجل إلى المصريين أصوات لا بد أن نسمعها
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

عاجل إلى المصريين: أصوات لا بد أن نسمعها

عاجل إلى المصريين: أصوات لا بد أن نسمعها

 السعودية اليوم -

عاجل إلى المصريين أصوات لا بد أن نسمعها

معتز بالله عبد الفتاح

ضاقت أعمدة الرأى عن آراء كثيرة مهمة ما كان ينبغى لها أن توقَف أو تتوقف عن الكتابة. ومن الكلام الذى يستحق أن يصل إلى الجميع ما كتبه المخرج اللامع عمرو سلامة على صفحته على «فيسبوك» أمس:

«إلى سكان هذا الكوكب الذين يخططون للبقاء فيه.. تخيلوا هذا العالم بعد عشرين سنة. تخيلوا كل هؤلاء الأطفال فى العالم العربى، الذين تربوا على هذه الظروف غير التقليدية، ظروف أفضلها «حظر التجول» وأسوأها قتل آبائهم أمامهم، نشأتهم فى خيم اللاجئين، لعبهم وسط القصف والقذائف. لا تعليم، لا صحة، لا أمل فى عدل أو رحمة.

فوق كل ذلك خطاب دينى أكثره تسامحاً يكفر من يفكر ولا يقدم أبداً بديلاً فكرياً حقيقياً ليجادل فكرة وحلم خلافة دينية مزعومة. على الأقل هناك ٢٠ مليون طفل فى العالم العربى يعانون من محاولة التعايش مع كل ذلك. كم منهم سيكون قاتلاً، سيكون إرهابياً، سيكون مهاجراً غير شرعى؟ تشيحون بنظركم الآن، لكن هذه رفاهية لن تستطيعوا الاستمتاع بها فى المستقبل».

وكتبت الصحفية والباحثة اللامعة سلمى حسين ما يلى عن فض الاعتصام الذى سمته «مذبحة»:

«كلا الطرفين كان سياسياً بحاجة للمذبحة. الشرطة لاستعادة بأسها وأيام (مجدها). والإخوان كى توفر لهم مظلومية يستبدلونها بصورة الفاشل فى إدارة البلاد.. ولهذا قطع الطرفان سبل إنجاح المفاوضات، الإخوان عن طريق خطاب منصة رابعة التحريضى وخطب الكراهية -أى التحريض على القتل- والداخلية عن طريق القتل الفعلى. فقد أعاق الجهاز الأمنى كل الاتفاقات عن طريق مذبحة عشية توقيع كل اتفاق (الحرس، المنصة، وطبعاً رابعة). والنتيجة جرح غائر لدى عشرات الآلاف ممن فقدوا صديقاً، أو ابناً أو أخاً أو أباً أو قريباً، هم كلهم نقاوة. فقد تعلمنا فى السنوات الأربع الأخيرة أن الموت لا يختار إلا أروعنا..

وسياسياً، النتيجة هى انضمام المحزونين -ولو بقلبهم- لطوائف الانتقام المسلح. وهى أيضاً نتيجة فى صالح الطرفين.. (استمرار الاضطهاد يزيد التعاطف مع من أفشلوا الثورة، والدولة العميقة كسبت عدواً للوطن وخطراً هلامياً يوحد الفرقاء مؤقتاً).

الحل؟

لا أفق إلا التفاوض السياسى، هذا أو الدولة الفاشلة (رواندا، سيراليون...)».

انتهى الاقتباسان، ولى تعليق على كلام «سلمى» بشأن البديلين: إما التفاوض السياسى أو الدولة الفاشلة. أخشى أن التفاوض السياسى بدون شروط الدولة المصرية سيخلق دولة فاشلة أيضاً. لقد ظل اللبنانيون يتفاوضون ويتفاوضون على قاعدة الطائفية حتى وصلوا إلى حالة اللادولة. أنا لا أريد دماءً ولا أريد دماراً ولكن أريد أن يعى الجميع أن من شروط الدولة أن يكون هناك مركز واحد لصنع القرار السيادى فيها، جيش واحد، شرطة واحدة، بنية تشريعية واحدة. وكانت المعضلة الكبرى أن كل محاولات نصح الدكتور «مرسى» والإخوان باءت بالفشل، ولم تزل كذلك حتى إن قيادات الجماعة تسير على النمط نفسه بأن «مرسى راجع» و«الانقلاب يترنح». عليهم أن يعترفوا ابتداءً أن «مرسى مش راجع» لأنه: «ما راحش أصلاً».

لا بد أن يعترف الإخوان بأنهم جزء من مصر بدولتها ومجتمعها وليس العكس. ولو تمت المفاوضات بين الميجى والساموراى فى اليابان على غير مبدأ أن هناك دولة اسمها اليابان لها مركز صنع قرار سيادى واحد، لما كان هناك يابان، ولو كانت المفاوضات بين لينكولن والانفصاليين فى الجنوب تمت على غير أجندة أن هناك مركز صنع قرار سيادى واحد، لما كانت هناك دولة واحدة تتكون من خمسين ولاية اسمها الولايات المتحدة الأمريكية.

الدولة لا بد أن تحظى باستقلال نسبى عن مكوناتها المنقسمة، وإلا عكست ضعف وهشاشة هذه الانقسامات فى بنيتها وأصبحت فاشلة أيضاً. ولو تفهم الإخوان الإشارات الواردة إليهم من رأس الدولة، لوجدوا فرصة لكنهم اختاروا طريقاً يهدف لتدمير السلطة حتى لو تم تدمير الدولة معها أيضاً.

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى المصريين أصوات لا بد أن نسمعها عاجل إلى المصريين أصوات لا بد أن نسمعها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon