سياسة ترامب

سياسة ترامب!

سياسة ترامب!

 السعودية اليوم -

سياسة ترامب

بقلم: أسامة غريب

الرئيس ترامب هو أول رئيس أمريكى يجعل من نفسه مهزأة يتسلى بها الناس فى العالم كله. لم يحدث من قبل أن كان الأصدقاء والأهل لا يجتمعون فى جلسة إلا وتكون نوادر ترامب هى المادة الأساسية للضحك والفرفشة.

لا يقتصر الأمر على دولة بعينها أو شعب بعينه، إذ إن تأثير الولايات المتحدة وثقلها الدولى وهيمنتها على مقدرات العالم جعلت شاغل الكرسى بالبيت الأبيض معروفًا لدى كل سكان الأرض، ولهذا فإن حركاته وسكناته تكون دائمًا تحت الضوء وفى مرمى كاميرات محطات الأخبار، وبالتالى فإن افتكاساته وأكاذيبه وتصريحاته الوقحة ولسانه الزفر وتقلباته وسلوكه الرخيص، كل هذا صار حديث الناس بشكل لم يحدث من قبل.

صحيح أن هناك من حكام العالم مَن يتفوق على ترامب فى الجهل والحماقة وادعاء الحكمة والتظاهر بالأستاذية، ولقد رأينا فى السابق من هذه النوعية، القذافى وبوكاسا وصدام وموبوتو وعيدى أمين وغيرهم، وفى وقتنا الحاضر توجد تشكيلة أخرى من ذات النوعية، ولكن هؤلاء جميعًا يختلفون عن ترامب فى انتمائهم لبلدان هامشية غير ذات تأثير فى حياة البشر خارج نطاقهم المحلى، وقد وقاهم هذا من السخرية على نطاق واسع إلا من جانب شعوبهم، وفى الخفاء خشية البطش!.

ومع ذلك يظل لدونالد ترامب فضل على الصحافة حتى فى البلاد التى تتلاشى فيها الكلمة الصادقة وتخفُت حرية التعبير، ذلك أن انتقاده والسخرية منه تظل حقًا للكُتاب والصحفيين فى كل مكان، إذ إن المجتمع الأمريكى الديمقراطى الحر لا يطارد الذين ينتقدون الرئيس سواء داخل أمريكا أو خارجها، ولعل هذا قد أتاح لكل من تعذّر عليه العثور على موضوع لكتابة مقاله أو عموده أن يلجأ للوصفة السهلة، وهى اصطياد ترامب وانتقاء بعض نوادره لتناولها والتعليق عليها. الأمر نفسه بطبيعة الحال ينطبق على مجرم الحرب نتنياهو الذى على الرغم من إعجاب بعض الحكام العرب به وتماهيهم مع أهدافه، إلا أن انتقاده وإهانته وفضح جرائمه ما زالت متاحة ولم يتم منعها بعد! هى إذًا شجاعة مجانية لا يترتب عليها دفع أى ثمن، بالعكس فإنها تمنح رصيداً لبعض الراغبين فى غسيل السمعة التى قد تكون تلطخت بشدة!. هذه الحرية بطبيعة الحال لا تتوفر لو أراد الكاتب أن يتناول حاكمًا عربيًا مهما بلغ شططه أو سوء أدائه إلا فى حالة واحدة فقط، أن تكون بلده فى حالة خصومة بالغة مع بلد الكاتب أو الصحفى..

ولعلنا لم ننس كيف كانت الصحافة على زمن الرئيس السادات تتناول معمر القذافى، وكيف كان مصطفى حسين وأحمد رجب يقدمانه كطفل يجلس على القصرية!.

وهناك نكتة شهيرة عن المواطن العربى والمواطن الأمريكى الذين تراهنا على قول كلمة الحق فى مواجهة الحاكم، ومن ثم فقد ذهبا إلى البيت الأبيض فنادى الأمريكى على رئيسه فلما أطل من الشباك قال له: أنت غبى جداً يا ترامب، بعد ذلك توجها لقصر الحاكم الآخر فلما أطل من النافذة قال له المواطن العربى: لعلم سيادتك ترامب غبى جداً!.

 

arabstoday

GMT 08:12 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

النصف كاملاً

GMT 08:10 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة «Ten» وأغنية «آه يا قلبي»

GMT 08:07 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية حريصة على دماء الأشقاء اليمنيين

GMT 07:59 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل والاستبعاد على أساس الهوية

GMT 07:55 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان المبدع فاروق حسني

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

«زوزو» في الأصل بهيرة

GMT 07:51 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تقرير الانتخابات الأمريكية

GMT 07:49 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

انفصال الشارع (2)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسة ترامب سياسة ترامب



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon