العفو الرئاسي

العفو الرئاسي

العفو الرئاسي

 السعودية اليوم -

العفو الرئاسي

عماد الدين أديب

دخل نيلسون مانديلا التاريخ، لأنه عرف العفو وتنازل عن الثأر التاريخى، وخرج أدولف هتلر من التاريخ، لأنه عرف القتل والغزو والاحتلال وأفران النازى العنصرية.

واستطاع سيد الخلق سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام أن يضرب المثل فى التسامح الإنسانى حينما قاد عشرة آلاف مقاتل مسلم ودخل مكة فاتحاً من أبوابها السبعة فى سلمية غير مسبوقة فى التاريخ لم يجرح فيها أصبع ساكن واحد من سكان مكة الذين كانوا حتى تلك اللحظة يعبدون الأوثان ولا يؤمنون بالله الواحد القهار ولا برسوله خاتم الأنبياء.

والذى لا يعرفه البعض أن كثيراً من سكان مكة حتى بعد الفتح الإسلامى ظلوا على كفرهم يعبدون الأصنام، ولم يتعرض لهم إنسان.

يومها لم يتهم أحد الرسول بأنه فرط فى حق الدين أو فى حق المهاجرين الذين ضاقت بهم الأرض وخرجوا إلى الحبشة ثم بعدها إلى المدينة هرباً من ظلم الكفار.

ويبدو أن هناك فى آخر النفق السياسى المصرى هذه الأيام بصيصاً من ضوء عن التسامح والعفو بشكل عام بدأ يتردد بخجل لكن من الممكن أن يترك آثاره على ذهنية النخبة السياسية فى مصر.

وأتوقف طويلاً أمام إجابة الرئيس عبدالفتاح السيسى عند لقائه بالصحفيين العرب منذ أيام، وقوله: «إن القانون يقتضى بألا يمكن أن يكون هناك عفو رئاسى عن أى متهم إلا بعد أن تكون الأحكام القضائية نهائية».

ولا أقول إن الإجابة تعنى أن هناك قراراً بالعفو عن أى متهم ولكن نقول إن الفكرة ليست مستبعدة وإلا لكانت إجابة الرجل: «لا، لن أستخدم سلطة رئيس الجمهورية فى إصدار أى قرار عفو». وبشكل عام، فإن قرار العفو الرئاسى هو مسألة تقديرية تخضع لسلطة أى رئيس فى أى زمان أو مكان بناء على اعتبارات قد تكون إنسانية محضة أو لظروف مواءمة سياسية قد يقدرها بناء على المصلحة العليا للبلاد والعباد. ولا أشك للحظة واحدة فى أن الجانب الإنسانى فى شخص الإنسان عبدالفتاح السيسى، أو حسن التقدير السياسى لديه سوف يدفعانه إلى استخدام سلطة العفو. 

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العفو الرئاسي العفو الرئاسي



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon