سرقوني في اسطنبول

سرقوني في اسطنبول !

سرقوني في اسطنبول !

 السعودية اليوم -

سرقوني في اسطنبول

صلاح منتصر

من أمريكا ولندن والكويت ومصر ودول أخرى تلقيت فى وقت واحد إتصالات ورسائل من أصدقاء قدامى لم أسمع عنهم منذ فترة ، لكنهم اتصلوا يطمئنون ويسألون ، فقد تلقوا ما أزعجهم فى صورة رسالة بالبريد الإلكترونى أستنجد فيها بطلب معونة عاجلة لأننى أثناء زيارتى لتركيا وفى اسطنبول بالذات هاجمنى بعض قطاع الطرق بالسكاكين «ونفضونى» وإستولوا على كل مامعى من نقود «وأنا أكتب إليكم وأنا فى أشد الأسف راجيا مساعدتى للخروج من هذا المأزق الذى أواجهه».

الرسالة مكتوبة بالإنجليزية وقد استخدم راسلها عنوان بريد قديما لا أستخدمه ولكنه بالطبع منسوب لى ، فالكمبيوتر برغم كل إمكاناته لا عقل له ، ولا أعرف كيف وقع هذا العنوان فى يد أحد قراصنة الكمبيوتر وهو قرصان واضح أنه غشيم أو تحت التمرين لأنه ذكر المشكلة التى قال إننى أواجهها ولكن دون أن يحدد كيف يقوم الأصدقاء بتقديم العون الذى أحتاجه وكيف يمكن أن يرسلوا الفلوس التى يبعثون لى بها لأخرج من الورطة التى أنا فيها !

وهى ورطة لم تحدث وفوجئت بها، فمنذ 15 سنة لم أزر تركيا ، والحمد لله لم أتعرض لأى هجوم فيها أو فى غيرها، ولكنها حيلة يتم استخدامها يتعرض لها البعض دون مناسبة، وكان آخرهم منذ نحو سنة الدكتور حسين بهاء الدين وزير التربية والتعليم الأسبق وقد وصلتنى رسالة منسوبة إليه تفيد أنه ـ أيضا فى تركيا ـ وفقد أمواله . واتصلت بالدكتور حسين بهاء يومها وكان قد أهدانى كتابه «رسائل من الزمن القادم» الذى ضمنه رؤيته لتحديات المستقبل التى لا يستطيع عليها إلا القادرون المتعلمون، ومن الورطة الوهمية التى نسبوها إليه إلى رسالته من الزمن القادم دار الحديث .

وقد أتاحت لى رسالة الاستغاثة الوهمية أن أسمع صوت أصدقاء من الواضح أنهم كانوا مسجلين فى عنوان البريد القديم وهى الميزة الوحيدة التى حصلت عليها من رسالة النصب التى تعرضت لها وألغيتها فورا ، سؤال الأصدقاء ومحبتهم على البعد.. تلك التى لا تبدو إلا فى الشدائد حتى لو كانت من تفكير نصاب !

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرقوني في اسطنبول سرقوني في اسطنبول



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon