إلى أين نحن ذاهبون

إلى أين نحن ذاهبون؟!

إلى أين نحن ذاهبون؟!

 السعودية اليوم -

إلى أين نحن ذاهبون

بقلم: عبد المنعم سعيد

تاريخ الحروب يقضى بأن لها نهاية يصل فيها الأطراف إلى الإنهاك والاستعداد لتسوية من نوع ما تناسب توازن القوى القائم وعدم الرغبة فى استئناف القتال. حتى تاريخه لا يوجد مثل ذلك؛ ورغم أن العالم يشعر بألم استمرار الحرب فإن أطراف القتال لا تزال راغبة فى دعم نصر لم يحصل عليه طرف. فى سجل الحروب الجارية والمركبة لا يوجد مشروع سلام؛ اللهم إلا إذا أخذنا فى الاعتبار مبادرة السلام الخاصة بقطاع غزة والموقعة فى شرم الشيخ فى أكتوبر من العام الماضي. المبادرة جرى فيها خطوة واحدة مهتزة وهى وقف إطلاق النار، وجرى اختيار بعض من المجالس لإدارة المرحلة، ولكن كل شيء مرهون بالمضى إلى الخطوة الثانية التى هى تسليم «حماس» لسلاحها مقابل بعض من الانسحاب الإسرائيلى من غزة. القضية باتت معلقة، ولكنها نقلت الحرب إلى الضفة الغربية؛ وبينما تقوم إسرائيل ببناء الجديد من المستوطنات؛ فإن حماس عزمت على استئناف القتال فى الضفة بحيث تقوم بتثبيت نيتانياهو فى الحكم حتى يدمر الضفة إلى الدرجة التى باتت عليها غزة. غير ذلك لا يوجد على جبهة الخليج والبحر الأحمر وساطة تجارية، ولا هدنة منتظرة؛ وعلى مجمل الجبهات فإن الميليشيات باتت المقدمة فى لبنان حيث حزب الله؛ واليمن حيث يوجد الحوثيون.

بات الشرق الأوسط على حافة نار تحديد موعد استئناف القتال بالانتهاء من انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكي، وفى الطريق فإن الانتخابات الفلسطينية جرى تأجيلها وهى التى كان معولا عليها إعطاء الشرعية للسلطة الوطنية؛ أما الانتخابات الإسرائيلية فإنها سوف تكون معلقة نظرا لعجز القيادات الإسرائيلية عن تشكيل حكومة تحصل على تأييد 61 من أعضاء الكنيست، وطالما كان ذلك كذلك فإن الإعداد لانتخابات أخرى سوف يعطى نيتانياهو فرصة للبقاء ومعاودة الدخول فى حرب جديدة مع إيران بالمشاركة مع الولايات المتحدة. السيناريو المتشائم هنا يرى استئناف الحرب على جميع الجبهات الإقليمية، والأزمات الاقتصادية على العالم.

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى أين نحن ذاهبون إلى أين نحن ذاهبون



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon