ما بعد غزوة الدوحة
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

ما بعد غزوة الدوحة!

ما بعد غزوة الدوحة!

 السعودية اليوم -

ما بعد غزوة الدوحة

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

بعد قرابة عامين من عملية «طوفان الأقصى» التى سجلت غزوة حماس للإطار الإسرائيلى القريب، وما تبعها من غزوات عدة قامت بها إسرائيل كان آخرها حملات «عربات جدعون» الأولى والثانية، وما شكلته من امتدادات إلى الجوار القريب فى سوريا ولبنان، ثم البعيد إلى إيران واليمن؛ فإن حرب غزة الخامسة وصلت إلى نقطة أخرى فارقة عندما جرت عملية «قمة النار» فى التاسع من سبتمبر 2025.

العملية جاءت وسط سباق صعب بين ما تقوم به إسرائيل من تعميق الحرب فى القطاع المكلوم الذى تراكمت فيه المجاعة مع القتل والتدمير. كانت العملية لاصطياد قادة حماس على أرض دولة عربية تقوم بدور الوساطة مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية. لم يكن الفشل فقط هو نصيب الهجوم المفاجئ، وإنما أكثر من ذلك، إذ ولّد سلسلة من الألغاز حول مشاركة الولايات المتحدة، وخلق حالة من الانزعاج حول مصير الجهود الدبلوماسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وحول «إعلان نيويورك» الذى مثل خريطة طريق فى اتجاه وقف إطلاق النار والتسوية السياسية والسلام فى النهاية.

«قمة النار» رغم فشلها خلقت تعميقًا للعدوان على غزة وسكانها من ناحية، وارتفاعًا كبيرًا فى العمل الدبلوماسى الذى يقدم الدعم لقطر ويعقد مؤتمرًا كبيرًا فى الدوحة يجمع الدول العربية والإسلامية. أصداء إعلان نيويورك فى إسرائيل لم تخلق مناخًا مشجعًا، وإنما دفعت نتنياهو أكثر فى اتجاه مطاردة قيادات حماس أينما وجدت. المدهش أن حماس هى الأخرى، وهى تشهد الواقع المرير فى غزة، ظلت على مناوراتها فيما يخص إطلاق الرهائن وإبداء الاستعداد لتسليم سلاحها للسلطة الوطنية الفلسطينية.

طريق السلام الآن ليس أقل تعقيدًا مما كان عليه منذ بدء الصراع والحرب. فبعد توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وقعت منظمة التحرير الفلسطينية على اتفاق أوسلو مع إسرائيل، وتبعتها الأردن فى وادى عربة على اتفاقية سلام مع إسرائيل. وفى 2020 جرى التوقيع على الاتفاقيات الإبراهيمية للسلام والتطبيع بين إسرائيل وكل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب. حصل خمسة من القادة الذين شاركوا فى هذه الاتفاقيات على جائزة نوبل للسلام: محمد أنور السادات، ومناحيم بيجين، وياسر عرفات، وإسحق رابين، وشيمون بيريز.

وبين هذه الاتفاقيات وما اعتراها من نجاح أو فشل، كانت هناك كثرة من المبادرات للتوصل إلى سلام نهائى وشامل بين العرب والإسرائيليين مثل مباحثات الحكم الذاتى، ومبادرة الملك فهد، ومبادرة السلام العربية، ومفاوضات كامب ديفيد وطابا، وإعلان جنيف، وخريطة الطريق، وجهود اللجنة الرباعية للسلام التى ضمت الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى. فالحقيقة هى أن البحث من أجل السلام لم يكن أقل إصرارًا ولا أقل جهدًا من الحرب. ولكن، للأسف، فإن الدراسات عن الحروب العربية مع إسرائيل كانت أشد غزارة بكثير من بحوث السلام، مما ولّد شعورًا بالإحباط لدى الرأى العام الإقليمى والدولى. كان اليأس دائمًا يتغلب على الفرص التى تجعل السلام ممكنًا حتى بعد حروب مدمرة ودامية. حرب غزة الخامسة ليست استثناء، حيث تتنازعها شدة القتال بينما جهود وقف إطلاق النار الممهدة للسلام تبدو بعيدة عن النظر. الأمر فى جوهره يتطلب نظرة جديدة ليس فقط على تكرارية الحروب وتتابعها وشدة قسوتها، وإنما أيضًا على أساليب السلام وتوجهاته. الثابت هو أن تجارب السلام المستقرة السابقة قد جرت أولًا من دول وطنية ملتفة حول قيادتها دون انقسام أو تشتت، وثانيًا أنها جرت مباشرة ووجهًا لوجه، وثالثًا أن الولايات المتحدة، وإن أيدت جهود السلام من قِبَل طرفيها، لم يكن لها دور جوهرى، وإنما كانت المصالح القومية للدول هى الحاكمة.

فى الحالة المقابلة فإن الانقسام الفلسطينى، الذى كان لإسرائيل فيه دور كبير، نقل عن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أنه عندما يقدم كل التأييد لحركة حماس فى انفصالها عن السلطة الوطنية والضفة الغربية فإنه يكون قد منع الدولة الفلسطينية من الوجود.

المسألة بعد «غزوة الدوحة» بمثابة شد الحبل بين المضى قدمًا فى مسار «إعلان نيويورك» من خلال دور إقليمى مباشر للدول العربية الرئيسية مع إعطاء مقدمة التفاوض لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ أو أن الغزوة الأخيرة سوف تقود إلى ما هو أوسع وأكبر من القتال. أخذًا لذلك فى الاعتبار، فإن المشروع العربى الإقليمى للسلام لن يكون فقط من أجل تسوية الصراع الفلسطينى – الإسرائيلى، وإنما أيضًا إقامة سوق إقليمية واسعة قائمة على التنمية، تعزز المصالح الوطنية للدول العربية. الطريق إلى ذلك يبدأ بإنشاء تآلف عربى للدول التى أقامت بالفعل دولة وطنية ذات هوية متميزة ولا تعرف الانشقاق أو الحرب الأهلية، ولها مصلحة قائمة فى السلام الإقليمى، ولا ينتهى بإعادة تشكيل النخبة السياسية الفلسطينية لإقامة دولة وطنية مستقلة لا تعرف فصلًا للسلاح عن السلطة السياسية الشرعية. وأخيرًا إدماج إسرائيل واستيعابها فى المنطقة كدولة تشارك فى بناء إقليم مزدهر يبدأ بالبناء على تجربة منتدى غاز شرق البحر الأبيض المتوسط، مع توسعه فى إقليم آخر للرخاء المشترك فى شمال البحر الأحمر.

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد غزوة الدوحة ما بعد غزوة الدوحة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon