أمن الشرق الأوسط
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقديم مقترح إيراني توغلات إسرائيلية في جنوب سوريا تشمل مداهمات واعتقالات في درعا والقنيطرة الأهلي يعلن إصابة يوسف بلعمري بتمزق في العضلة الضامة وبرنامج تأهيلي قبل العودة نواف سلام يهنئ المنتخب اللبناني لكرة السلة بعد فوزه على سوريا ويشيد بكلمة أحمد الشرع حول إنهاء الحروب وتعزيز الاستقرار دونالد ترامب يتهم إيران بخرق وقف إطلاق النار وسط تبادل اتهامات وترقب لمحادثات جديدة، استشهاد فلسطيني جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب خان يونس نادي ميتيلاند يكشف تفاصيل إصابة لاعبه ألامارا ديابي بعد تعرضه للطعن واستقرار حالته مصدر باكستاني يؤكد أن محادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأربعاء وسط ترقب لمشاركة محتملة لـدونالد ترامب ناقلة نفط إيرانية تخترق الحصار في مضيق هرمز وتعود إلى إيران محمّلة بشحنة ضخمة الخطوط الجوية الإيرانية تستأنف الرحلات الداخلية برحلة من طهران إلى مشهد بعد توقف 50 يومًا
أخر الأخبار

أمن الشرق الأوسط!

أمن الشرق الأوسط!

 السعودية اليوم -

أمن الشرق الأوسط

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

قبل أيام وفي صحيفة «المصري اليوم» طالبت بالعودة إلى التفكير العميق في الأمن الإقليمي للشرق الأوسط والإقليمي العربي في قلبه. دوافع ذلك معلومة من الواقع الذى نعيش فيه حاليا من تكالب آثار «حرب غزة الخامسة» وتوابعها الممتدة إلى المشرق العربى وإقليم البحر الأحمر ومضيق باب المندب إلى قناة السويس؛ واندماجها فى «حرب الخليج الرابعة» التى أضافت الخليج العربى وبحر العرب ومضيق هرمز. النتيجة فى مجمعها البشرى قانية بدماء غزيرة؛ وحجم هائل من التدمير غير المسبوق فى تاريخ المنطقة.

التفكير فى الموضوع كان من الأمور التى حملها على عاتقه جيلنا الذى عاش فى مواجهة بناء التحالفات الإقليمية مثل حلف بغداد والحلف المركزى والحلف الإسلامى وغيره من صيغ؛ ثم هبة «القومية العربية» والوحدة المصرية السورية وغيرها من الاتحادات التى تكونت دون جدوى حقيقية تمنع ما حدث من الكارثة الكبرى لتهديد الأمن الإقليمى فى 5 يونيو 1967. الزلزال خلق صيغا كثيرة لتجاوز الكارثة الكبرى تجسدت فى حرب الاستنزاف ثم حرب أكتوبر وما نتج عنها من تحالفات مؤقتة لم تلبث أن انفضت بعدما بات السلام جزءا ضروريا من بناء الأمن الإقليمى. العواصف لم تتوقف بعدها عندما بات النفط العربى ودوره فى حرب أكتوبر جزءا حرجا فى معادلات الأمن فى المنطقة جميعها التى اتسع نطاقها تدريجيا لكى تصبح المنطقة بين الخليج العربى والبحر الأحمر، والبحر المتوسط وبحر العرب، مع جيرانها إسرائيل وإيران وتركيا مركبا للشرق الأوسط.

الشرق الأوسط هكذا إقليم معقد يتحدى بطبيعته الأفكار البسيطة التى جرت تجربتها خلال العقود الخمسة الماضية. ومن المفارقة أن كثيرا من الأفكار التى جرى تداولها تم استعارتها من التجربة الأوروبية فى حل الصراعات، وصنع السلام، والتكامل الإقليمى. كل هذه الأفكار كان هدفها صنع السلام فى الشرق الأوسط خاصة بين الدول العربية وإسرائيل، والعمل من أجل التكامل الإقليمى، وتحقيق الديمقراطية والتحديث فى دول الإقليم فى نفس الوقت. كل هذه الأفكار كانت ثقيلة على إقليم يعانى من جراح تاريخية، وإيدلوجيات سقيمة، والتخلف الاقتصادى والاجتماعى. وكانت نتيجة كل ذلك المزيد من الدول «الفاشلة»، والحروب، والتفكك، والتراجع التنموى على الأقل بالمقارنة بالأقاليم سريعة النمو فى العالم.

فى هذه المرحلة من التغيير السريع فى الشرق الأوسط لابد من العودة إلى لوحات التخطيط للعلاقات الإقليمية والدولية حيث نجد أمرين لهما أهمية خاصة: الدولة والقوة Power. إن أهم مثلين للنجاح فى تحقيق السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط كانا معاهدتى السلام المصرية الإسرائيلية، والأردنية الإسرائيلية. كلا المعاهدتين صمدت أمام اختبار الزمن حينما كانت الحروب والأزمات غزيرة لسبب أن كلاهما كانا فى يد الدول وقادتها المعبرين عن احتياجات ومصالح دولهم. وكان المسار السورى الإسرائيلى قريبا من النضج لولا توازيه مع عملية «أوسلو»، بالإضافة إلى عمليات أخرى لم يكن فيها فاعلين من الدول وإنما مؤسسات حاولت إحضار النموذج الأوروبى فى السلام والتكامل الإقليمى إلى الشرق الأوسط، وهو ما قلب معضلات جيوسياسية التى هى فى يد صناع القرار الاستراتيجى إلى يد البيروقراطيين الذين يعرفون كيف يعقدون الأمور بدلا من السعى إلى حلها.

إن واقع الشرق الأوسط يتجسد فى أمرين: الأول، أن الإقليم مقسم بين هؤلاء الذين يريدون السلام والاستقرار الذين هما شرطان للتنمية؛ وهؤلاء الذين يعارضون السلام والاستقرار بسبب التاريخ أو الدين أو عدم الرغبة أو وجود المصلحة فى التنمية. والثانى أن هناك حربا صريحة أو ضمنية تجرى بين الطرفين. إن العمل الأساسى فى الشرق الأوسط الآن هو تشجيع الدول أن تصل إلى السلام اعتمادا على نفسها مع حرمان القوى الراديكالية من إفساد هذا الجهد.

وأول ما يلفت النظر فى عملية التفكير هذه أن هناك تهافتا كبيرا فى الطاقة البحثية الاستراتيجية التى تواجه وتدرس الأبعاد المعقدة لبناء أمن إقليمى يكفل السلام والرخاء لأطرافه ويجعل الحروب أقل حضورا فى المنطقة. قبل عشرة أعوام أنشأت المركز الإقليمى للدراسات الإستراتيجية وتأسس عام 2012 بالقاهرة، وعبر خمس سنوات قام المركز بمتابعة وتحليل وتقدير التحولات الإقليمية ذات الطابع الاستراتيجى على ساحة الشرق الأوسط، إضافة إلى التفاعلات الدولية المؤثرة على الإقليم، على مستوى التطورات الداخلية، والعلاقات الإقليمية، والتوجهات الاقتصادية، والشئون الأمنية، واتجاهات الرأى العام، عبر أنشطة علمية متعددة. كان المركز بشكل ما امتدادا لمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية وعاكسا فى ذلك تأثير ما سمى «الربيع العربي» الذى حقق ارتجاجا فى المنطقة لا تزال آثارها باقية حتى الآن بعد أن توالت الزلازل والحروب على الدول مع ظهور الميليشيات المسلحة.

الإدراك الآن هو أن العالم لم يعد كما كان؛ ولم يعد فى العالم الاتحاد السوفيتى الذى جعل العالم قطبين، ولكن غيابه لم يكن كافيا بالنسبة له وجود روسيا خاصة بعد غزوها لأوكرانيا. الصيغة باتت أقرب للثلاثية عندما يظهر البزوغ المثير للصين؛ ومن بعدها أوروبا التى ملت الطغيان الترامبى؛ أما اليابان فإنها اكتفت الآن بزيادة الإنفاق العسكرى لحماية تايوان. ولا يزال التفكير مستمرا.

arabstoday

GMT 16:09 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة!!

GMT 15:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

متشابهة

GMT 15:26 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

معركة العقل العربي ــ الإسلامي

GMT 15:24 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

بلسانٍ إيراني أميركي جليّ

GMT 15:19 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

قراءة في العقل السياسي الإيراني

GMT 16:24 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 16:21 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 16:18 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

جواب: هذا في الاسم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمن الشرق الأوسط أمن الشرق الأوسط



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 09:49 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

الصدر يتحدث عن 6 آفات تنخر المجتمع العراقي

GMT 00:52 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو عبد الجليل يكشّف عن اشتراكه في فيلم " كازابلانكا"

GMT 00:58 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

شيرين رضا تؤكّد عدم مشاركتها في السباق الرمضاني المقبل

GMT 00:32 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

أنغام تُبدي سعادتها بالغناء أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي

GMT 13:39 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أثاث منزلي راقي على الطراز القوطي

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 20:44 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

الهلال يعود للانتصارات بثنائية في التعاون في الدوري السعودي

GMT 02:05 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس المجري يبدأ زيارة سياحية خاصة إلى مدينة الأقصر

GMT 13:42 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

محمد عواد يعرب عن سعادته بتولي ميدو القيادة الفنية للوحدة

GMT 22:21 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

صفات يحبها الرجل فى خطيبتة ويكرهها فى زوجته

GMT 13:37 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الفرنسي ديمبلي يواجه مشاكل بسبب عدم انضباط سلوكه

GMT 18:35 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"الهلال" يعلن موعد عودة العابد للتدريبات الجماعية

GMT 15:49 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon